الأرض
الإثنين 27 يوليو 2026 مـ 01:43 مـ 11 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
حقيقة تغذية الأسماك على مخلفات الدواجن في المزارع إشادة إيطالية بتجربة الزراعة المصرية.. دعم صغار المزارعين وزيادة الاستثمارات تجربة عالمية لإنقاذ المياه.. سر زيارة وزير الري لمنظومة ”Tone River” باليابان سر الـ 10%.. خبير زراعي يكشف أخطاء كارثية تهدر زيت الزيتون قبل العصر «بصمة المرض في الحقل».. كيف تكشف هندسة النبات سر العدوى قبل التحليل المعملي؟ ”المأزق التصنيفي للأكاروس”.. خبير يحذر من ندرة الخبراء ويطالب بتأهيل كوادر جديدة وزير الزراعة يبحث مع نظيره الأوغندي تعزيز الشراكة الزراعية.. مشروعات مشتركة و10 ملايين جرعة لقاح سنوياً الغش بالألوان الصناعية… بين الجاذبية والخطر هدنة مناخية قبل عودة الحر.. وتحذيرات عاجلة من انتشار الآفات أسعار الذهب في الصاغة المصرية ببداية تعاملات اليوم الإثنين 27 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم الإثنين 27 - 7 - 2026 التكنولوجيا الحيوية: ثورة في استدامة الغذاء وتطوير المحاصيل المقاومة للأمراض

أوكرانيا تفقد حصتها في أسواق القمح الآسيوية والأفريقية لصالح روسيا

أوكرانيا تفقد حصتها في أسواق القمح الآسيوية
أوكرانيا تفقد حصتها في أسواق القمح الآسيوية

تواجه صادرات القمح الأوكرانية تحديات متزايدة مع فقدانها لنحو 70% من حصتها في أسواق رئيسية في آسيا وأفريقيا، في وقت توجه فيه المصدّرون الأوكرانيون تركيزهم نحو السوق الأوروبية، وفقًا لتقارير صادرة عن تجار في القطاع الزراعي.
وصرحت شركة Promising International Trading Co. DMCC بأن أوكرانيا تكبدت خسائر كبيرة في السوق المصرية، والتي كانت تُعد واحدة من أبرز الوجهات للقمح الأوكراني. وقالت الشركة: "لم نخسر فقط سوقًا مربحة، بل فقدنا أيضًا ثقة المشترين المصريين، حيث تحوّل معظم المصدرين إلى أوروبا".
وفي الوقت نفسه، كشفت تقارير عن هيمنة القمح الروسي على أسواق أخرى في شمال وشرق أفريقيا. ففي تونس، على سبيل المثال، يُشكّل القمح الروسي نحو 75% من واردات البلاد، بينما تتقلص حصة القمح الأوكراني لصالح واردات فرنسية. الوضع مشابه في السودان، إثيوبيا، كينيا، ونيجيريا، حيث يُفضّل المستوردون القمح عالي البروتين بنسبة 12.5%، وهو معيار لا يلبيه القمح الأوكراني في الغالب.
وأضافت شركة TAS Agro: "في حين يُقبل بعض المشترين على قمح بنسبة بروتين 11.5%، إلا أن الأسواق التي تطلب نسبة 12.5% تستقبل القمح الروسي بقوة، بفضل النشاط الدبلوماسي والتجاري الكبير الذي تقوده موسكو في هذه المناطق".
وفي آسيا، تواجه أوكرانيا صعوبات مماثلة في أسواق مثل بنجلاديش وإندونيسيا، حيث يُوسّع المصدرون الروس نفوذهم من خلال تقديم شروط مرنة، مثل المقايضة، والبيع بالعملات المحلية كالروبية، وتقديم تسهيلات في الدفع.
وأكدت TAS Agro أن "الروس يتخذون خطوات استباقية لحماية حصصهم في السوق عبر مرونة تجارية وتجنب مخاطر قيود العملة أو العقوبات المحتملة، وهو ما يُعطيهم أفضلية في أسواق تنافسية مثل كينيا ونيجيريا وبنجلاديش".
وبحسب التقرير، تواجه الشركات الأوكرانية تحديات إضافية في السوق الأوروبية، حيث من المتوقع أن تفرض القيود الجديدة في الاتحاد الأوروبي ضغوطًا على الأسعار وتغييرات في الخدمات اللوجستية. فبينما كانت الشحنات تُرسل سابقًا على دفعات صغيرة بالتعاون بين الشركات، ستُضطر الشركات الآن إلى شحن كميات أكبر لتظل قادرة على المنافسة.