الأرض
الأحد 25 أكتوبر 2026 مـ 06:24 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزير الري: الإخطار المسبق وتبادل البيانات يدعمان التنمية ويعززان الثقة بين دول حوض النيل مربى الطماطم.. وصفة منزلية غير تقليدية توفر في الميزانية وتفتح الباب أمام مشروع صغير الفريق أسامة عسكر: حزمة حوافز غير مسبوقة لدعم المواطنين فى تقنين أوضاعهم الزراعة تكشف تفاصيل زيادة أسعار توريد القمح وبنجر السكر.. ومخزون الأسمدة الشتوية يتجاوز 6 ملايين شيكارة محافظ أسيوط يتابع مجزر قرية البربا بصدفا للتأكد من سلامة اللحوم والالتزام بالاشتراطات البيطرية وكيل زراعة كفر الشيخ يوجه بتطهير مصرف «الديبة» استجابة لشكاوى المزارعين «مصر 4» في حقول المنوفية.. خطة لدعم مزارعي القمح وزيادة الإنتاجية 6 مشروبات دافئة لتخفيف الكحة وتهيج الحلق.. وتحذير مهم بشأن العسل للأطفال الزراعة تكشف تفاصيل زيادة أسعار توريد القمح وبنجر السكر.. ومخزون الأسمدة الشتوية يتجاوز 6 ملايين شيكارة رئيس بحوث يكشف برنامج تسميد البرسيم الحجازي حتى الحشة الأولى فهيم يحذر المزارعين من تقلبات الطقس حتى الخميس.. أمطار وشبورة كثيفة ومخاطر على المحاصيل «الزراعة» تقدم خدمات الرعاية التناسلية لأكثر من 42 ألف رأس ماشية والتلقيح الاصطناعي لنحو 46 ألف رأس خلال سبتمبر

أوكرانيا تفقد حصتها في أسواق القمح الآسيوية والأفريقية لصالح روسيا

أوكرانيا تفقد حصتها في أسواق القمح الآسيوية
أوكرانيا تفقد حصتها في أسواق القمح الآسيوية

تواجه صادرات القمح الأوكرانية تحديات متزايدة مع فقدانها لنحو 70% من حصتها في أسواق رئيسية في آسيا وأفريقيا، في وقت توجه فيه المصدّرون الأوكرانيون تركيزهم نحو السوق الأوروبية، وفقًا لتقارير صادرة عن تجار في القطاع الزراعي.
وصرحت شركة Promising International Trading Co. DMCC بأن أوكرانيا تكبدت خسائر كبيرة في السوق المصرية، والتي كانت تُعد واحدة من أبرز الوجهات للقمح الأوكراني. وقالت الشركة: "لم نخسر فقط سوقًا مربحة، بل فقدنا أيضًا ثقة المشترين المصريين، حيث تحوّل معظم المصدرين إلى أوروبا".
وفي الوقت نفسه، كشفت تقارير عن هيمنة القمح الروسي على أسواق أخرى في شمال وشرق أفريقيا. ففي تونس، على سبيل المثال، يُشكّل القمح الروسي نحو 75% من واردات البلاد، بينما تتقلص حصة القمح الأوكراني لصالح واردات فرنسية. الوضع مشابه في السودان، إثيوبيا، كينيا، ونيجيريا، حيث يُفضّل المستوردون القمح عالي البروتين بنسبة 12.5%، وهو معيار لا يلبيه القمح الأوكراني في الغالب.
وأضافت شركة TAS Agro: "في حين يُقبل بعض المشترين على قمح بنسبة بروتين 11.5%، إلا أن الأسواق التي تطلب نسبة 12.5% تستقبل القمح الروسي بقوة، بفضل النشاط الدبلوماسي والتجاري الكبير الذي تقوده موسكو في هذه المناطق".
وفي آسيا، تواجه أوكرانيا صعوبات مماثلة في أسواق مثل بنجلاديش وإندونيسيا، حيث يُوسّع المصدرون الروس نفوذهم من خلال تقديم شروط مرنة، مثل المقايضة، والبيع بالعملات المحلية كالروبية، وتقديم تسهيلات في الدفع.
وأكدت TAS Agro أن "الروس يتخذون خطوات استباقية لحماية حصصهم في السوق عبر مرونة تجارية وتجنب مخاطر قيود العملة أو العقوبات المحتملة، وهو ما يُعطيهم أفضلية في أسواق تنافسية مثل كينيا ونيجيريا وبنجلاديش".
وبحسب التقرير، تواجه الشركات الأوكرانية تحديات إضافية في السوق الأوروبية، حيث من المتوقع أن تفرض القيود الجديدة في الاتحاد الأوروبي ضغوطًا على الأسعار وتغييرات في الخدمات اللوجستية. فبينما كانت الشحنات تُرسل سابقًا على دفعات صغيرة بالتعاون بين الشركات، ستُضطر الشركات الآن إلى شحن كميات أكبر لتظل قادرة على المنافسة.