الأرض
الثلاثاء 23 يونيو 2026 مـ 07:22 صـ 7 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إجريتك 2026.. الطاقة الشمسية رهان مصر لتعزيز الإنتاج الزراعي ومواجهة تغيرات المناخ لماذا تظهر الحبوب الفارغة في سنابل الأرز؟.. خبير زراعي يكشف الأسباب وطرق الوقاية ”بحوث الصحراء” يشارك في مؤتمر الجمعية الأوروبية لتحلية المياه بمنطقة البحر المتوسط بالمغرب موجات الحر تهدد إنتاج البيض.. باحثة تكشف طرق حماية الدجاج البياض بأقل التكاليف الزراعة بالمنوفية تكثف الرقابة على توزيع الأسمدة داخل الجمعيات الزراعية مصر تنقل خبراتها في الصوامع إلى أفريقيا.. تعاون مصري رواندي لتعزيز الأمن الغذائي إحباط تهريب 23 جوالًا من السماد المدعم إلى السوق السوداء بأسيوط زبدة الفول السوداني.. صناعة غذائية متطورة تبدأ بالتحميص وتنتهي بالتعبئة الآمنة توصيات عاجلة للمزارعين بشأن الري والتغذية ومكافحة الآفات خلال الأيام المقبلة أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 22 - 6 - 2026 وكيل زراعة سوهاج يتابع شكاوى المزارعين ويوجه بحلول فورية مدير المعمل المركزي للنخيل: نستخدم الاستشعار الصوتي لاكتشاف إصابات النخيل مبكرًا

صادرات قياسية لمولدوفا من بذور الشمس

تسجل جمهورية مولدوفا رقمًا قياسيا تاريخيا لصادرات بذور الشمس، حيث زودت الأسواق الخارجية في نوفمبر 2024 بـ 91.3 ألف طن من محاصيل البذور الزيتية. ويتجاوز هذا الحجم النتائج المسجلة سابقاً، بما في ذلك الصادرات الضخمة في فبراير وأبريل 2024، حيث كانت النتائج 72-73 ألف طن شهرياً.

وضمن الموسم الزراعي 2024/2025، يظل بذور الشمس المحصول الوحيد الذي زاد حجم صادراته بمقدار 1.5 مرة مقارنة بالموسم السابق (يوليو - نوفمبر). وفي المقابل، تتراجع صادرات المحاصيل الأخرى.
وعلى الرغم من استئناف صادرات زيت عباد الشمس في نوفمبر 2024 بحجم 21.9 ألف طن، إلا أن الأداء التراكمي للموسم يوليو-نوفمبر 2024 متواضع. وانخفضت صادرات زيت دوار الشمس 66% عن الموسم السابق إلى 33.2 ألف طن فقط مقارنة بـ 98.3 ألف طن لنفس الفترة من 2023.
ووفقا لخبراء السوق الزراعية، فإن سبب الانخفاض يرتبط بركود أسعار النفط المولدوفي، التي ظلت عند متوسط 15 ليو/كجم، في حين ارتفعت أسعار بذور عباد الشمس. فرق السعر بين المادة الخام والمنتج المعالج في نوفمبر 2024 لا يكفي للحفاظ على ربحية الإنتاج.
إن الظاهرة التي لوحظت في مولدوفا - وهي بيع بذور عباد الشمس كمواد خام أكثر ربحية مقارنة بالزيت - ليست ظاهرة معزولة. كما تم تسجيل حالات مماثلة في أوكرانيا ورومانيا وبلغاريا. يمكن لشركات المعالجة الكبيرة، بسبب قدرتها المالية القوية، أن تعمل على هامش الربحية أو حتى مع خسائر مؤقتة من أجل الحفاظ على حصتها في السوق. وبدلاً من ذلك، تضطر الشركات الصغيرة إلى الإغلاق أو التحول إلى معالجة محاصيل أخرى.
وتشير الزيادة في صادرات بذور الشمس وتكثيف الديناميكيات المنخفضة لصادرات زيت عباد الشمس إلى ضعف صناعة المعالجة هذا الموسم.