الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 07:49 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات توصيات معهد بحوث الإنتاج الحيواني لمزارع الأرانب خلال سبتمبر الزراعة: لجنة المبيدات تطلق جائزة للتميز البحثي خلال اجتماعها السنوي الإصلاح الزراعي يكشف تفاصيل حصر الأراضي والتعديات قبل تقرير لجنة الاسترداد فيضانات نيبال والزراعة.. السيول تدمر المحاصيل وتكبد القطاع خسائر فادحة أسعار الفاكهة اليوم في سوق العبور.. تراجع الجوافة وارتفاع العنب الرومي

تعرف على أفضل طرق تسميد الأراضى الملحية

تسميد الأراضى الملحية
تسميد الأراضى الملحية

تعاني بعض الأراضي الصحراوية من تراكم الأملاح فى الطبقة السطحية من التربة بسبب مداومة ‏التسميد بالأسمدة الكيماوية، مع ظروف ندرة الماء والتحكم فى كميته المضافة فى رى المزروعات ‏خاصة بطرق الرى الحديثة أو فى حال عدم توافر الصرف فى حالة الرى السطحى بدون إعطاء ‏فرصة لغسيل الجزء من قطاع الأرض النامى به جذور النباتات مما يؤثر سلبياً على الإنتاج ‏الزراعى فى هذه الأراضى وتصبح أراضي ملحية أو عالية القلوية.

فسر خبراء علوم الأراضي، سبب تفاقم المشكلة والذي يرجع لوجود مناخ صيفي طويل حار يجعل تبخر ‏الماء من سطح الأرض سريع وشديد وقد تتفاوت هذه الأراضى فى درجات الملوحة وفى نسب ‏مكونات هذه الملوحة من الأيونات المختلفة ما له أهمية بالغة خاصة فى اختيار الأسمدة وكمياتها ‏ومواعيد إضافتها وطرق الإضافة.‏

قال الدكتور محمد عبدربه وكيل المعمل المركزي للمناخ إن النباتات سواء نامية فى ارض غير ملحية أو ملحية فإنها تحتاج إلى كميات كافية من الغذاء ‏النباتى المتوفر فى الأسمدة العضوية والكيماوية.‏

أكد عبدربه، إنه فى حالة توفير جزء من الاحتياجات السمادية عن طريق التسميد العضوى – ‏خاصة إذا راعينا فى اختيار هذه الأسمدة جميع الاحتياجات الواجب اتخاذها بالنسبة للنوعية ‏والخواص لأنه إذا زادت درجة الملوحة عن حد معين فإنها تعطل معدنة الأسمدة العضوية إذا ‏زاد تركيزها فى التربة.‏

ذكر وكيل المعمل المركزي للمناخ العوامل التى تسهم فى تمليح منطقة الجذور ‏وتؤثر سلبياً على الإنتاج والتي جاءت كمايلي:‏

‏1-‏ أن تتلائم خواص الأسمدة الكيماوية المضافة مع خواص المياه المستخدمة فى الرى، بحيث لا تعمل على زيادة تركيز الأملاح فى وحدة المياه سواء بالنسبة للانيونات أو ‏الكاتيونات.‏

‏2-‏ تضاف الأسمدة بحكمة فى صورة كميات مناسبة تماماً لاحتياجات النباتات النامية ‏وفى فترات النمو الحرجة سواء كانت إضافة أرضية أو مع ماء الرى حتى لا تتراكم ‏الأملاح المتبقية فى الأرض حول جذور النباتات.‏

‏3-‏ إضافة الأسمدة تكبيش حول النباتات قد يعمل على زيادة تركيز الأملاح وقتياً فى هذه ‏المنطقة مما يكون له أثر سيئ يضر بنمو النباتات.‏

‏4-‏ يراعى فى وقت إضافة السماد ألا يكون الجو شديد الحرارة لان زيادة معدل التبخير ‏الوقتية فى هذه الفترة ترفع من التركيز فجأة مما يضر بجذور النباتات ضرراً شديداً ‏يظهر تأثيره فيما بعد.‏

‏5-‏ يجب أن يغسل منطقة الجذور جيداً بماء فقط كل فترة زمنية حتى تمنع تراكم الأملاح ‏بها.‏