الأرض
الثلاثاء 16 يونيو 2026 مـ 04:02 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
روشتة لإنقاذ الصيدليات.. مطالب بتعويض كامل للأدوية المنتهية وتخفيف الأعباء الضريبية التموين تبدأ تطبيق الوثائق المؤمنة للسجل التجاري وتوسع الخدمات عبر 4700 مكتب بريد الطاقة المتجددة تدعم الاستزراع السمكي.. ورش عمل ميدانية لرفع كفاءة المزارع وتعزيز التصدير إطلاق 600 ألف زريعة أسماك ببحر أبو الأخضر في الشرقية 7 أرقام خفية في برطمان العسل.. دليلك لكشف الغش وفق الطريقة المصرية ”قمر الدين”.. خطوات صناعية دقيقة تضمن الجودة والصلاحية طوال العام وزير الزراعة يلتقي قيادات التعاونيات الزراعية وممثلي الفلاحين لبحث آليات منظومة الأسمدة ودعم مبادرة ”القرية المنتجة” وكيل زراعة جنوب سيناء: 761 فدانًا من العنب تدعم التنمية الزراعية بأرض الفيروز ”الأرض” تعزي أسرة عدلي سليمان بالإسكندرية ارتفاع أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 16 - 6 - 2026 أسعار الفراخ في الأسواق اليوم الثلاثاء 16 - 6 - 2026 نسرين سليم: أعمار التسويق بالخليج تكشف زيف شائعات ”الهرمونات”.. ومصر تمتلك كفاءات تقود الصناعة إقليمياً

متى بشاي: عودة النصر للسيارات للانتاج انتصار كبير وخطوة هامة في طريق إصلاح شركات قطاع الأعمال العام

"لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين": أهم ما جاء في " الحدث" هو التعاون مع شركاء يمتلكون خبرة وقوة في مجال صناعة السيارات

أكد المهندس متى بشاي رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن عودة شركة النصر للسيارات للانتاج بعد نحو 15 عام، هو انتصار كبير وخطوة هامة في طريق إصلاح شركات قطاع الأعمال العام ، وخاصة أن الشركة تمتلك مصنع ضخم يمتد على مساحة 480،000 متر مربع، حيث استطاعت الشركة خلال المرحلة الأولى من عملها تحقيق مكانة في منطقة الشرق الأوسط، وكانت من الشركات القلائل في المنطقة التي تنتج السيارات اللوري والجرارات الزراعية والحفلات.

أضاف بشاي، أن أهم ما جاء في" الحدث" هو توقيع عقد تأسيس شركة مساهمة بين شركة النصر للسيارات وشركتي "ترون تكنولوجي" السنغافورية التايوانية، و"يور ترانزيت" الإماراتية، وهو مؤشر قوي على بيئة مصر التي أصبحت جاذبة للاستثمار الأجنبي، واتجاه الحكومة إلى تعزيز أوجه الشراكة مع القطاع الخاص، وخاصة أن الشركة لا تستطيع وحدها القيام من كبوتها وكان لزاما الاستعانة بالشريك العالمي بعيدا عن الأحلام الوردية التي كان بعض المسئولين يطلقونها خلال السنوات الماضية ولم تتحقق الأماني والوعود بشكل عملي على الأرض، فلا نزيف الخسائر المالية توقف، ولا بدأت الصناعة في التعافي.

وأكد أن بعض المسئولين أكدوا أن الشركة بحاجة إلى نهج جديد في التعامل الاقتصادي والمالي، وجميع الخطط يجب أن تعتمد على التعاون مع شركاء يمتلكون خبرة وقوة في مجال صناعة السيارات، وليس مجرد استئجار هناجر أو تعاون جزئي.

أشار متى بشاي في تصريحات صحفية له اليوم ، أن الشركة واجهت تحديات كبيرة في فترة التسعينيات، حين بدأ تدهورها نتيجة لزيادة المنافسة مع دخول شركات عالمية جديدة إلى السوق المصري، ما أثر سلبا على مبيعاتها وأدى إلى تراكم الديون.

أشار إلى أنه وفي ظل هذه الأوضاع، بدأت إجراءات تصفية الشركة بعد تراكم مديونياتها التي بلغت 2 مليار جنيه، مع تقليص العمالة إلى 300 عامل فقط.

أوضح بشاي، أن أمام شركة النصر العديد من التحديات، أهمها خروج الكفاءات العاملة بها على مدار العقود الماضية وحاجتها لبناء قاعدة جديدة من العمالة في هذا التخصص، كنا أن أشباح فشل التجارب السابقة لاتزال تحوم حول هذا الكيان العريق.