الأرض
الثلاثاء 16 يونيو 2026 مـ 01:05 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
نسرين سليم: أعمار التسويق بالخليج تكشف زيف شائعات ”الهرمونات”.. ومصر تمتلك كفاءات تقود الصناعة إقليمياً منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: مبيعاتنا من الدواجن طبيعية ولا يوجد في العالم شيء اسمه الهرمونات متى بشاي: البورصة السلعية سلاح لضبط الأسواق وخفض الأسعار وتعزيز الأمن الغذائي فوائد بروتين الشرش في ضبط المزاج وتحسين جودة النوم ”الخدمات البيطرية” تنفذ التلقيح الاصطناعي لـ38 ألف رأس وتحقق نسب نجاح متميزة مؤتمر تحديات صناعة الدواجن: استخدام الهرمونات في الإنتاج ادعاء غير علمي على الإطلاق منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف

مزارعو فول الصويا في وسط البرازيل يواجهون تحديات الجفاف المبكر

يُسمح للمزارعين في وسط البرازيل بالبدء في زراعة فول الصويا لموسم 2024/25، لكن الطقس غير مناسب.

بدأ موسم الجفاف السنوي في وسط البرازيل في وقت أبكر من المعتاد في أواخر أبريل، وقد تميز بظروف أكثر سخونة وجفافًا من المعتاد حيث سجلت العديد من المواقع درجات حرارة لا تقل عن 40 درجة مئوية (104 درجة فهرنهايت).

عادة، تهطل الأمطار الصيفية الأولى في وسط البرازيل في وقت ما خلال منتصف شهر سبتمبر تقريبًا، ولكن هطول الأمطار خلال شهر سبتمبر كان محدودًا مع هطول أمطار خفيفة متفرقة على نطاق واسع فقط. وفقًا لتوقعات الشركة الاستشارية Agro do Itau BBA، فإن هطول الأمطار في وسط البرازيل لن يصبح أكثر انتظامًا إلا خلال الأسبوعين الثالث والرابع من شهر أكتوبر، وحتى ذلك الحين، سيكون غير منتظم وسيئ التوزيع.

هذه ليست أخبارًا جيدة للمزارعين في وسط البرازيل الذين يرغبون في زراعة فول الصويا في أقرب وقت ممكن لإتاحة الوقت الكافي لزراعة محصول ثانٍ من الذرة أو القطن بعد حصاد فول الصويا. تغلق نافذة الزراعة المثالية لمحصول ثانٍ من القطن بحلول نهاية شهر يناير، أما بالنسبة للذرة، فإنها تغلق في الأسبوع الثالث من شهر فبراير تقريبًا.

بالنسبة للمحصول الأول من فول الصويا، قد لا يؤثر التأخير في بدء الزراعة على المحصول النهائي إذا كان الطقس متعاونًا خلال الفترة المتبقية من موسم النمو. قد يؤدي تأخر الزراعة إلى زيادة تكلفة الإنتاج لأن المزارعين قد يضطرون إلى زيادة استخدامات مبيدات الفطريات للسيطرة بشكل مناسب على مرض صدأ فول الصويا. أفضل طريقة لتقليل تكلفة مكافحة المرض هي الزراعة مبكرًا والحصاد مبكرًا.