الأرض
الأحد 23 أغسطس 2026 مـ 05:57 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
لتوفير دعم الفلاحين.. جدول جديد لتوزيع الأسمدة الصيفية بمراكز قنا قبل فوات الأوان.. خبير زراعي يكشف سر حماية الزيتون من ”عاصفة التساقط” قبل الجني انخفاض ملحوظ في أسعار الدواجن البيضاء بالأسواق.. والغرف التجارية تكشف أسباب التراجع بشرى سارة لأولياء الأمور .. تراجع أسعار الورق محليًا وعالميًا وحوافز مشجعة للاستثمار دراسة حديثة تكشف: ”الإسبيرولينا” تقود ثورة جديدة في إنتاج الأغذية الوظيفية وصناعة الألبان وكيل زراعة أسيوط: 11 ألف فدان و205 آلاف طن إنتاج الرمان بالمحافظة سر ”الزبدة النيوزيلندية” في مطبخك: كيف تحولين القشدة إلى زبد فاخر بأسرار المصانع؟ الزراعة: ”بحوث الصحة الحيوانية” يتسلم منصة متطورة لرصد الأمراض ومواجهة مقاومة الميكروبات البيض.. من غذاء متكامل إلى صناعة واعدة في الاقتصاد المصري أسيوط تسلم 133 رأس أغنام وماعز لـ 64 أسرة بديلة للمساعدات المباشرة فرصة للدراسة والسفر.. مدارس مستقبل مصر الإيطالية تؤهل الخريجين لسوق العمل الدولية حملات مكثفة بالمنوفية لحماية المحاصيل وضرب التعديات

البرازيل تستورد كميات كبيرة من القمح رغم هدف الاكتفاء الذاتي

البرازيل تستورد القمح
البرازيل تستورد القمح

تعادل واردات البرازيل من القمح في الأشهر السبعة الأولى من العام تقريبًا إجمالي الحجم الذي تم شراؤه من الخارج خلال عام 2023. والتقرير صادر عن مركز الدراسات المتقدمة في الاقتصاد التطبيقي (سيبيا) بجامعة ساو باولو.

ويعزى ذلك إلى الفيضانات الكارثية التي شهدتها الولايات الجنوبية للبلاد، وهي المنتج الرئيسي للحبوب.

في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، تجاوزت واردات البرازيل من القمح أربعة ملايين طن، مقارنة بـ 4.2 مليون طن لعام 2023 بأكمله.

وعلى مدى الاثني عشر شهرًا الماضية، وصل إجمالي 5.7 مليون طن من القمح إلى الموانئ البرازيلية - وهو أعلى رقم 12- النتيجة التراكمية للشهر منذ ديسمبر 2022، وفقًا لبيانات أمانة التجارة الخارجية (Secex)، التابعة لوزارة الاقتصاد.

انخفاض توافر القمح محليا يدفع المشتريات الخارجية. وتشير تقديرات شركة التموين الوطنية (كوناب) إلى أن المخزون النهائي في يوليو 2024 سيكون كافيا لتغطية أقل من ثلاثة أسابيع من الاستهلاك.

ويقول تقرير أوربي إن التدفق الكبير للقمح الأجنبي أدى أيضًا إلى انخفاض الأسعار المحلية. هذا الأسبوع في ريو غراندي دو سول، سجل مؤشر Cepea/Esalq متوسط سعر قدره 1,417.09 ريال برازيلي للطن (258 دولارًا أمريكيًا)، مما يعكس انخفاضًا بنسبة 1.99% منذ أغسطس حتى الآن.

ويرجع ذلك جزئيًا إلى حقيقة أن البرازيل تسمح للدول غير الأعضاء في ميركوسور بشحن القمح إلى البلاد.

تستهلك البرازيل أكثر من 12 مليون طن من القمح والمنتجات القائمة على القمح سنويا، وهو ما يزيد عن الإنتاج الوطني للبلاد البالغ حوالي 9.5 مليون طن. ونتيجة لذلك، تعد البرازيل من بين أكبر عشرة مستوردين للقمح في العالم.

ومع ذلك، فإن الحكومة البرازيلية ملتزمة بتحقيق الاكتفاء الذاتي للبلاد في إنتاج القمح خلال العقد المقبل. وينبغي تحقيق ذلك من خلال زراعة الأراضي في منطقة سيرادو، وهي منطقة تشبه السافانا في وسط البرازيل.

وتهدف الحكومة إلى توسيع إنتاج القمح فيما يقرب من 4 ملايين هكتار من الأراضي المتدهورة واستخدام أصناف بذور القمح ("الاستوائية") المقاومة للطقس الجاف وظروف التربة السائدة في المنطقة.