الأرض
الأربعاء 24 يونيو 2026 مـ 12:54 صـ 7 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يوضح الفارق بين الدودة القارضة وفطر الريزكتونيا في المحاصيل د. أحمد أبو اليزيد: ثورة 30 يونيو أحدثت تحولًا تاريخيًا في الزراعة المصرية وعززت الأمن الغذائي مجلس الوزراء يعلن موعد إجازة ذكرى ثورة 30 يونيو رسميًا ضبط مصنع يعمل خارج القانون لإنتاج الأسمدة الزراعية بالمنوفية زراعة المنوفية: توصيات مهمة لمزارعي الذرة الشامية لمواجهة الآفات وزيادة الإنتاج محافظ أسيوط: توافر أكثر من 4100 جوال يوريا و233 جوال نترات بجمعية ريفا طلب إحاطة برلماني بشأن تطبيق البصمة المائية وخطط دعم المصانع مركز معلومات المناخ: الزراعة الذكية خط الدفاع الأول في مواجهة التغيرات المناخية مبيدات الحشائش في الأرز البدار.. دليل إرشادي متكامل لزيادة الإنتاج وتقليل الفاقد الري وشركة كوكا-كولا تبحثان إطلاق شراكة رائدة لتعزيز الأمن المائي من خلال تحلية مياه الصرف الزراعي أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 23 - 6 - 2026 أسعار الكتاكيت في المزارع والشركات اليوم الثلاثاء 23 - 6 - 2026

أصل طبق عاشوراء.. وعلاقته بالصيام

المصريون اعتادوا على الإحتفال بيوم عاشوراء بطريقتهم الخاصة منذ مئات السنوات وذلك من خلال قيام الأمهات في البيوت المصرية بإعداد طبق حلوي يعتمد في الأساس على القمح " البليلة" و الحليب.

ولكن ما هو أصل وأول من يعتقد اختراعه لطبق العاشوراء.

يعتقد الأتراك بأن النبي نوح هو أول من اخترع طبق العشوراء،

حيث يعتقد إنه عندما بدأ الطعام ينفد من سفينة نوح، بدأ النبى يجمع بقايا الطعام ليطهيه، وكانت النتيجة "حلوى نوح" والتى عرف فيما بعد باسم "عاشوراء".

ومنهم من يقول أنها تعود إلى الدولة الفاطمية، وأن حينها قرروا الإحتفال بيوم عاشوراء كما يحتفلون بالمولد النبوي الشريف و كذلك ليلة النصف من شعبان، فكان إحتفال الفاطميين بيوم عاشوراء عبارة عن تقديم طبق حلوى مميز وتوزيعه على البيوت احتفالا بيوم نجاة موسى.

وهناك أقوال بأن صلاح الدين الأيوبي عندما دخل مصر، قرر أن يمحو كل ما يتعلق بعادات الدولة الفاطمية فقام بمنع أنواع الحلوى التي كانت تصنع أيام الفاطميين، وطلب استبدالها بحلوى وأصناف أخرى جديدة، كان من بينها طبق عاشوراء.

وعاشوراء هو اليوم الذي أنجى الله تعالى فيه موسى وقومه، وأغرق فرعون وقومه؛ فصامه موسى شكرًا، ثم صامه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم؛ لِما رواه ابن عبّاسٍ رضي الله عنهما قال: «قدِمَ رسول اللهِ صلّى الله عليه وسلّم المدينة، فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسئِلوا عن ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فِرعون؛ فنحن نصومه تعظيما له، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «نحن أَولى بموسى منكم، فأمر بصيامه.

كما أن النبي صلى الله عليه وسلم عزم في آخر عمرِه على ألا يصومه منفردا، بل يضم إليه يوم التاسع؛ مخالفة لأهل الكتابِ في صيامه؛ لما رواه ابن عباسٍ رضي الله عنهما أنه قال: حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلّم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تُعَظمُه اليهود والنصارى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإذا كان العامُ المُقبِل إن شاء الله صمْنا التاسِع قال: فلم يأتِ العام المقبل حتى توفيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم.