الأرض
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 مـ 12:52 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يوضح شروط استخدام البازجران لمكافحة الحشائش في البرسيم وزير الزراعة يبحث مع رئيس اتحاد الصناعات تعزيز التصنيع الزراعي والتوسع في نماذج ”القرية المنتجة” في الريف الزراعة تكثف استعداداتها للموسم الشتوي وتتابع حصر القمح والأسمدة بالأقصر من المناعة إلى مضاعفة اللحوم والألبان.. كيف تسهم البريمكسات في تحسين جودة الإنتاج الداجني والحيواني؟ فرصة تصديرية واعدة.. أسواق بريطانيا تطلب التوابل والأعشاب الطبية المصرية الزراعة بالدقهلية تكثّف جهود مكافحة القوارض بتمي الأمديد.. معالجة 1800 فدان ومتابعة بؤر الإصابة بالمصارف والترع الزراعة بالدقهلية تكثّف الرقابة على الجمعيات الزراعية ببلقاس.. مراجعة حسابية وإدارية بجمعيتي أبو عرصة والترزي المؤتمر الدولي الأول للزراعة المستدامة يناقش 9 محاور استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي في مصر أسباب ضعف إنبات البرسيم بعد البدار وطرق العلاج.. تعرف على الحلول لتدوير المخلفات وحماية البيئة.. طلاب بني سويف الأهلية ينجحون في استخلاص الشيتوزان لزيادة المساحات الخضراء.. زراعة 220 شجرة بسرايات المعادي 12 قنطارًا للفدان.. يوم حصاد للقطن بطلخا يدعم زيادة الإنتاج وترشيد مياه الري

فوائد نقع بذرة القطن واشتراطات نجاحها.. وما هى كمية التقاوى المقررة للزراعة؟

قال الدكتور مصطفى عطية عمارة، رئيس بحوث المعاملات الزراعية، المشرف الفني والمتحدث الإعلامي بمركز البحوث الزراعية، ان هناك عدد من الإجراءات الواجب تطبيقها لإعداد وتهيئة التربة لزراعة بذرة القطن، لافتا إلى أنها تخضع لعدة اشتراطات أساسية، لضمان نجاح المراحل التالية، والوصول لأفضل معدلات الإنتاجية المأمولة.

وأوضح عمارة خلال تصريحاته على قناة مصر الزراعية، أن المعاملات السابقة لزراعة بذرة القطن، تشمل 4 مراحل أساسية:

- الحرث التنويش للتخلص من متبقيات المحصول السابق.

- إضافة الأسمدة البلدية كاملة التحلل.

- التسميد الفوسفاتي .

- ‏ تخطيط الأرض للزراعة على خطوط أو مصاطب.

وأشار عمارة الى مرحلة زراعة بذرة القطن، موضحًا أنه يمكن الاعتماد على واحدة من طريقتين:

- وضعها داخل الجور بشكل مباشر وهي جافة.

- ‏نقعها في المياه، وبخاصة إذا لم تكن تمت معاملتها بالمطهرات الفطرية، لضمان سرعة إنباتها، حال وجود أي مشاكل، بالنسبة لدرجات الحرارة أو جفاف التربة.

وأكد رئيس بحوث المعاملات الزراعية عددًا من الاشتراطات لإتمام عملية نقع بذرة القطن بشكل صحيح، موضحًا أنه يتوجب تنفيذ هذا الإجراء قبل 12 ساعة، واستخدام “البذور” التي ترسبت في أرضية الوعاء أو البرميل، مع استبعاد البذور التي تطفو على السطح، نظرًا لعدم وجود صفات الإنبات المطلوب فيها،.

‏

نصح المشرف الفني والمتحدث الإعلامي بمركز البحوث الزراعية بزراعة بذرة القطن على مسافات 25 إلى 40 سم بين الجور، تبعًا لنوع الصنف المستخدم وطبيعة الأرض، موضحًا أن يفضل “تضييق” المسافات إذا ما كانت التربة خصبة، وتوسيعها إذا ما كانت الأرض ضعيفة.

وكشف عمارة أن أصناف “جيزة 45، 86، 94” يفضل زراعتها على مسافات ضيقة ومتقاربة بين الجور من 25 إلى 30 سم، فيما يتوجب زراعة صنف “جيزة 97” على مسافة 40 سم بين الجور، على شكل رجل غراب بالتبادل بين السطرين على ظهر كل مصطبة، لإتاحة التهوية الجيدة للنباتات.

وكشف عمارة، عن وزن شيكارة التقاوي المستخدمة في الزراعة، حيث تصل إلى 24 كجم، موضحًا أنها كمية كافية جدًا لزراعة الفدان، مع الإبقاء على كمية بسيطة منها، تحسبًا لعدم الإنبات و”غياب” بعض الجور، للقيام بإعادة الزراعة، أو عملية “الترقيع” كما يصطلح عموم المزارعين على تسميتها.

واختتم عمارة حديثه مشددا على ضرورة تطبيق رية المحاياة بعد 10 أيام من زراعة بذرة القطن، موضحًا أنه يفضل القيام بعملية “التجرية”، لمساعدة البذور على الإنبات بشكل أسرع، على أن يسبقها القيام بخربشة التربة للتخلص من الحشائش، والتكتيم حول النباتات.