الأرض
الأحد 14 يونيو 2026 مـ 01:42 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على الحقيقة الكاملة وراء نمو الدواجن السريع تصنيع العلكة واستخدامها كمنتج وظيفي ”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان

مواطنون ضد الغلاء: ترك التجار يعبثون بالسوق بات أمراً خطيراً

أعربت جمعية مواطنون ضد الغلاء عن تأييدها للقرارات التى اتخذتها الحكومة فيما يتعلق بمهلة الأسبوعين لتدوين الأسعار على المنتجات لوقف التلاعب وزيادة الأسعار بغير مقتضى وبدون مبررات موضوعيه، وقال محمود العسقلانى رئيس جمعية مواطنون ضد الغلاء: «إن رئيس الحكومة وصل إلى قناعة بأن ترك التجار يعبثون بالسوق امر بات خطيراً».

وقال العسقلانى: «سبق وأن تقدمنا بطعن قضائى على قرار سلبي بإمتناع الحكومة عن تسعير وإلزام التجار بكتابة السعر على المنتجات، وقد استجابت وزارة التموين وأقرت كتابة الأسعار على الأرفف وليس على المنتج مباشرة وهو ما يخالف المادة الثالثة من قانون حماية المستهلك والتى تنص على حق المستهلك فى المعرفة وبخاصة معرفة السعر ومدة الصلاحية».

أضاف: «نحمد الله أن الحكومه أدركت بأنه لا مجال لترك السوق لعبث العابثين وجشع الجشعين»، وأكد أن المهلة المحددة تكفى لإنتاج تشغيلات جديدة منتجة فى المصانع، وكتابة السعر قرين تاريخ التعبئة او الإنتاج، وهو ما يتيح ضبطاً للسعر وتثبيته لفترة كبيرة، لحين الإنتهاء من الكميات المنتجة المدون عليها رقم التشغيلة، على عكس ما يحدث من تغيرات لحظية فى الأسعار، دوافعها الجشع وجنى الأرباح وتعظيمها على حساب استقرار المجتمع وسلامه الإجتماعي.