الأرض
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 09:16 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير الإرشاد الزراعي بسوهاج يكشف أهم أصناف البطاطس في مصر وطرق مكافحة الأمراض والآفات خبير زراعي يوضح أسباب «حرق البرسيم» وطرق مكافحة عفن الساق سويلم: 100 مليون دولار لتمويل المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي جامعة سوهاج تعالج 200 حالة بيطرية مجانًا بقرية الرويهب ضمن «حياة كريمة» 252 موقعًا لتجميع قش الأرز بالشرقية لمواجهة الحرق المكشوف والسحابة السوداء الفاو تطالب بالتوسع في الموارد المائية غير التقليدية لدعم الإنتاج الزراعي بدل ما تشتريه جاهز.. طريقة عمل ناجتس الفراخ في البيت بقرمشة المطاعم وتكلفة أوفر ”زراعة الدقهلية” تحاصر القوارض بالمنزلة.. مكافحة 2100 فدان لحماية المحاصيل الزراعية مدير معهد بحوث أمراض النباتات: خريطة مرضية لمصر والذكاء الاصطناعي لمواجهة الأمراض الزراعية زراعة الدقهلية تستعد لإطلاق مشروع رقمي لضبط الحيازات وحماية الدعم الزراعي وزير التموين يطلق قمة التجزئة لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري رئيس قطاع الثروة الحيوانية يكشف أسباب زيادة أعداد الماشية في مصر

د. فاروق الباز من قمة مناخ شرم الشيخ: رأس البر ورشيد ومناطق من الإسكندرية مهددة بالغرق

لقطة لقوس يحمل شعار قمة المناخ العالمية 27 التي تستضيفها شرم الشيخ
لقطة لقوس يحمل شعار قمة المناخ العالمية 27 التي تستضيفها شرم الشيخ

قال الدكتور فاروق الباز عالم الجيولوجيا المصري، ورئيس مركز علوم الفضاء بجامعة بوسطن الأمريكية، إن تهديد التغيرات المناخية للكثير من مناطق المعمورة بالزوال، لم يعد مجرد تنبؤ، "لكنه أصبح حقيقة ماثلة يراها العلماء بالعين.
وأضاف الباز في تصريحات إعلامية خلال مشاركته في قمة مناخ شرم الشيخ، التي انطلقت اليوم برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مناطق حيوية في مصر مهددة فعلا بالغرق، مثل: رأس البر بمحافظة دمياط المصرية، ومنطقة رشيد بكفر الشيخ، وبعض مناطق مدينة الإسكندرية، بفعل زيادة درجة حرارة الأرض بنحو 2.5 درجة، واحتمال ذوبان جبال الجليد في القطبين المتجمدين.
وكشف الباز أن جميع المناطق الساحلية في العالم مهددة بالغرق، مشيرا في حديثه إلى أن منطقة شرم الشيخ التي تستضيف قمة المناخ 27، مهددة أيضا بالزوال، "مالم يتحد العالم لاتخاذ تدابير علمية ضد الأنشطة المطلقة للغازات الدفيئة.
وكشف العالم فاروق الباز أن التاريخ الجيولوجي يثبت بالعلم والأدلة الدامغة أن هناك مناطق مصرية في الصحرائين الشرقية والغربية كانت مأهولة بالحياة البشرية والنباتية والحيوانية، "وعصفت لها التغيرات المناخية في أزمنة غابرة".
وشدد الباز على أهمية عقد قمة المناخ في مصر، آملًا أن يخرج خبراء المناخ والبيئة العالميون بقرارات من شأنها خفض الأنشطة المصاحبة للغازات الدفيئة، وذلك للحفاظ على الحياة البشريةوالإحيائية.

وحذر علماء وناشطون بيئيون ومتخصصون في المناخ، من التهاون البشري في حق الكرة الأرضية، وذلك بالإسراف في الأنشطة الصناعية المناهضة للبيئة، حيث يتجاهلون مؤقتا المصائب التي يرتكبونها في حق حيواتهم، من خلال العمل على كل ما يطلق الغازات الدفيئة، التي ترفع حرارة الأرض، والغلاف الجوي، بما يهدد بفناء المعمورة مستقبلا.