الأرض
الأربعاء 29 يوليو 2026 مـ 04:23 صـ 13 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة بنسبة نجاح 75.1% للنظام الجديد و 72.1% للقديم البحوث الزراعية يفند شائعات سمك البلطي: خالٍ من التحوير الجيني الزراعة تعلن فتح أسواق عربية وأفريقية جديدة أمام منتجات الألبان المصرية نصائح مركز معلومات تغير المناخ للمزارعين والمواطنين لمواجهة الموجة الحارة أهم توصيات مركز البحوث الزراعية لمزارعي الذرة الشامية والمحاصيل الزيتية سر تراجع إنتاج المانجو 50% بالإسماعيلية.. وهل يصبح التين الشوكي كلمة السر في استصلاح الأراضي الصحراوية؟ ”غرفة الجيزة” تُطلق دعمًا إلكترونيًا وشاملًا للأنشطة التجارية لبدء التراخيص الرقمية من 2 أغسطس الزراعة: الكتان محصول استراتيجي بـ ”صفر مخلفات”.. ونستهدف زراعة 100 ألف فدان بحلول 2030 وزير الزراعة يبحث مع نظيره السوداني ومدير ”المنظمة العربية” ملفات التكامل والأمن الغذائي كواليس الإطاحة بـ ”عبوات الموت المغشوشة” في محال الغربية أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسعار الكتاكيت في مصر اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026

د. فاروق الباز من قمة مناخ شرم الشيخ: رأس البر ورشيد ومناطق من الإسكندرية مهددة بالغرق

لقطة لقوس يحمل شعار قمة المناخ العالمية 27 التي تستضيفها شرم الشيخ
لقطة لقوس يحمل شعار قمة المناخ العالمية 27 التي تستضيفها شرم الشيخ

قال الدكتور فاروق الباز عالم الجيولوجيا المصري، ورئيس مركز علوم الفضاء بجامعة بوسطن الأمريكية، إن تهديد التغيرات المناخية للكثير من مناطق المعمورة بالزوال، لم يعد مجرد تنبؤ، "لكنه أصبح حقيقة ماثلة يراها العلماء بالعين.
وأضاف الباز في تصريحات إعلامية خلال مشاركته في قمة مناخ شرم الشيخ، التي انطلقت اليوم برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مناطق حيوية في مصر مهددة فعلا بالغرق، مثل: رأس البر بمحافظة دمياط المصرية، ومنطقة رشيد بكفر الشيخ، وبعض مناطق مدينة الإسكندرية، بفعل زيادة درجة حرارة الأرض بنحو 2.5 درجة، واحتمال ذوبان جبال الجليد في القطبين المتجمدين.
وكشف الباز أن جميع المناطق الساحلية في العالم مهددة بالغرق، مشيرا في حديثه إلى أن منطقة شرم الشيخ التي تستضيف قمة المناخ 27، مهددة أيضا بالزوال، "مالم يتحد العالم لاتخاذ تدابير علمية ضد الأنشطة المطلقة للغازات الدفيئة.
وكشف العالم فاروق الباز أن التاريخ الجيولوجي يثبت بالعلم والأدلة الدامغة أن هناك مناطق مصرية في الصحرائين الشرقية والغربية كانت مأهولة بالحياة البشرية والنباتية والحيوانية، "وعصفت لها التغيرات المناخية في أزمنة غابرة".
وشدد الباز على أهمية عقد قمة المناخ في مصر، آملًا أن يخرج خبراء المناخ والبيئة العالميون بقرارات من شأنها خفض الأنشطة المصاحبة للغازات الدفيئة، وذلك للحفاظ على الحياة البشريةوالإحيائية.

وحذر علماء وناشطون بيئيون ومتخصصون في المناخ، من التهاون البشري في حق الكرة الأرضية، وذلك بالإسراف في الأنشطة الصناعية المناهضة للبيئة، حيث يتجاهلون مؤقتا المصائب التي يرتكبونها في حق حيواتهم، من خلال العمل على كل ما يطلق الغازات الدفيئة، التي ترفع حرارة الأرض، والغلاف الجوي، بما يهدد بفناء المعمورة مستقبلا.