الأرض
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 05:28 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
دليل المزارعين لمكافحة تربس البصل وتحديد موعد الرش خبير زراعي يوضح أسباب تساقط بادرات الفول وطرق الوقاية من فطريات التربة بدل الحرق.. قش الأرز”ذهب اقتصادي”يفتح أبواب الاستثمار أمام شباب الدقهلية بيطري القاهرة يضع خريطة طريق لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية في الاستزراع السمكي خبيرة تكشف مخاطر مقاومة المضادات الحيوية على الإنسان والإنتاج السمكي خبيرة تكشف 6 مسارات لتطوير الاستزراع السمكي وتعزيز الأمن الغذائي الري: حجز 12.4 مليون متر مكعب من مياه السيول في جنوب سيناء والبحر الأحمر ثروت الزيني: 90 مليون جنيه خسائر يومية لقطاع الدواجن رغم تراجع الأسعار 31 أكتوبر.. انطلاق الدورة الخامسة لمهرجان النباتات الطبية والعطرية بالمتحف الزراعي زراعة الدقهلية تتحرك لمواجهة التغيرات المناخية ورفع إنتاجية المحصول الاستراتيجي مدير زراعة بلقاس يشارك في إزالة تعديات على الأراضي الزراعية بالمعصرة ثمرتان كيوي ليلا يساوي نوم سريع وعميق

خبراء فيسيولوجيا يحذرون من الإفراط في التفاؤل

موسم الزيتون والمانجو في خطر بسبب التغيرات المناخية بين الليل والنهار


حذر خبراء زيتون ومانجو من الإفراط في التفاؤل والتكهن بالإنتاجية المحصولية هذا الموسم، وذلك لعدم صحة أي تنبؤات حول مستقبل مرحلة العقد الثمري، في ظل تباين درجات الحرارة بين الليل والنهار طوال شهر مضى، بعد استيفاء الزيتون احتياجاته من وحدات البرودة.

وقال الدكتور حسن سيد أحمد خبير الزيتون في المركز القومي للبحوث، ومدير المكتب الفني العلمي لشركة "إيفر جرو" للأسمدة المتخصصة، إن مراحل زهرة الزيتون السبعة، تتطلب نحو 21 يوما، بداية من التميز والتكشف، حتى التفتح والعقد، "لكن هذا الموسم تم استهلاك نحو 55 يوما ولم نصل إلى افتح 70٪ من الأزهار، خاصة في صنف المانزانيلو المبكر، ويليه البيكوال المتأخر".

وبخصوص تساقط الأزهار في المانزانيلو تحديدا، أوضح الدكتور حسن سيد أحمد في تصريح خاص بموقع "الأرض"، أن معظم هذه الأزهار مذكرة، "وتعود ظاهرة وجودها لاختلال غذائي أيضا في موسم تخزين الكربوهيدرات في شهور نوفمبر وديسمبر ويناير، وذلك لنقص تمثيل الآزوت، والبوتاسيوم، والبورون"، مفيدا أن أشجار المانجو أيضا تقف في دائرة الخطر ذاتها، وللأسباب ذاتها.

من جهته، ينصح استشاري "الأرض" بالحفاظ على توازن الري، دون زيادة أو نقصان، حتى تتغلب الأشجار على الخلل الناتج عن تباين درجات الحرارة بين الليل والنهار فقط، مع عدم الإسراف في استخدام منظمات النمو، كونها تساهم في تغيير النظام الطبيعي لتخليق وعمل هرمونات الأشجار ذاتيا.

وأضاف استشاري "الأرض"، أنه في حالة الخوف والهلع الذي يصيب بعض المزارعين، يمكن اللجوء فقط إلى الرش بالطحالب البحرية، مع تسميد العناصر الصغرى المخلبية، والابتعاد تماما عن كل صور الآزوت أو الأحماض الأمينية، التي تزيد من غضاضة أعناق الأزهار.