الأرض
الأحد 16 أغسطس 2026 مـ 09:15 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
نائب رئيس مركز البحوث الزراعية: 25 فدانًا لخدمة المربين ودعم البحث والإنتاج ببرج العرب ”الطب البيطري” يكشف مخاطر المتبقيات الدوائية في اللحوم والألبان خبير زراعي يكشف أسباب «الطرد المبكر» للأرز.. ويحذر من فخ التسميد العشوائي محاذير خلط سيليكات البوتاسيوم مع المبيدات والأسمدة الورقية ”العبور” يسجل استقراراً في أسعار الأسماك وتوقعات بزيادة المعروض مكافحة الآفات بسوهاج تكثف المرور على القطن والذرة لرصد دودة الحشد الخريفية دراسة بحثية تكشف استراتيجية كيميائية مزدوجة لمكافحة دودة الحشد الخريفية في الذرة بعيد وفاء النيل 2026.. سويلم: حماية النهر مسؤولية مشتركة وتعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه الزراعة بالمنوفية تكثف المتابعة الميدانية لمواجهة أمراض الموز وحماية الإنتاج أسعار الذهب في مصر في بداية تعاملات اليوم السبت 15 - 8 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم السبت 15 - 8 - 2026 ​ختام تدريب طلبة كلية الزراعة الصحراوية بمركز البحوث التطبيقية بمطروح

أفضل أطعمة صحية تحافظ علي وزنك في رمضان

دائماً ما يرتبط شهر رمضان في أذهان الكثير بنوعياتٍ غير صحية من الطعام، مثل الحلويات والمقليات ظنًا منهم بزيادة احتياج الجسم من السعرات أثناء فترة الصيام.
وقد أكد خبراء التغذية أن احتياجات الجسم لاتختلف في رمضان عنها في الأيام العادية، وأن رمضان يُعَد فرصةً ذهبية لتنظيف الجسم من السموم المتراكمة على مدار عامٍ كامل ولبداية تغيير العادات الغذائية السيئة واستبدالها بأخرى صحية، من شأنها نزول الوزن الزائد الذي يحسن الحالة الصحية بشكلٍ عام.
فقد أثبتت الدراسات أن نزول ١٠٪؜ فقط من الوزن الزائد كفيلاً بتحسن الأمراض المزمنة مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب، السمنة، ارتفاع دهون الدم، آلام المفاصل الروماتيزمية وغيرها من الأمراض.
ويُعُد نظام اللقيمات من أهم العادات الصحية في رمضان و الممتعة أيضاً، فالصائم يستطيع تناول لقيمات صغيرة من كل الأصناف التي يحبها ويضعها في طبقٍ واحد صغير الحجم على أن يتناوله على عدة مرات، مع مراعاة استخدام طرق الطهي الصحية كالشوي، السلق وتجنب التحمير والقلية قدر المستطاع.
وإليكم أفضل أطعمة صحية تساعد في عدم زيادة الوزن في رمضان:
• الحبوب الكاملة مثل؛ الشوفان كامل الحبة، البرغل، الفريك والخبز الأسمر .
حيث أن الحبوب الكاملة غنية بالألياف التي تمنع ارتفاع سكر الدم بسرعة، فتعطي الشعور بالشبع، حيث أن الارتفاع السريع لسكر الدم هو المسؤول عن الشعور بالجوع بسبب زيادة مستوى هرمون الأنسولين في الدم لضبط مستوي سكر الدم، فضلا علي قدرتها في خفض دهون الدم الضارة و غناها بالفيتامينات والمعادن الهامة.
• البقول، تُعَد البقول مصدراً جيداً للبروتين النباتي، وهي تعطي إحساسًا بالشبع لفترة طويلة وذلك لأن هضمها يأخذ وقتاً طويلاً لغناها بالالياف، ولذلك فهي الاختيار الأنسب لوجبة السحور، هذا فضلاً عن غناها بالمعادن الهامة مثل الحديد و الزنك.
• الخضار الذي يحتوي علي قدر كبير من الماء والألياف مثل؛ الخيار، الخس والكابوتشي فيعطي الإحساس بالشبع ويقضي على الشعور بالعطش، فقد كشفت الدراسات أن الجسم أحياناً يخلط بين الشعور بالعطش والجوع، لذلك كلما زاد ارتواء الجسم بالماء والسوائل كلما قل الشعور بالجوع.
• الفواكه المجففة مثل التمر، التين، المشمش والقراصيا، و التي تُعَد بديلا صحياً للحلويات، وخاصةً إذا تم خلط ثمرة من كل منها وهو الطبق الشهير في رمضان ب "خشاف رمضان" شريطةً عدم إضافة السكر إليه والاكتفاء بسكرياته الطبيعية وتناول القليل منه.
الفواكه المجففة غنية بالمعادن الهامة مثل الحديد، البوتاسيوم والكالسيوم، فضلاً عن الألياف.
و ينطبق الأمر على الفواكه الطازجة ونخص بالذكر منها الموز، فهو من أفضل الفواكه الموصي بها في رمضان للقضاء على الشعور بالعطش.
• المكسرات النيئة غير المملحة، فهي غنية بالدهون الأحادية الغير مشبعة الصحية، والتي من أشهرها الأوميجا ٣، فضلا عن محتواها من البروتين والمعادن الهامة مثل الزنك الذي يقوي المناعة.
وتُعَد المكسرات مع الفاكهة من أفضل الاختيارات للوجبات البينية الخفيفة"السناك"
• الزبادي، نظراً لكونه من أهم مصادر البروبايوتك، تلك البكتيريا النافعة التي تحافظ على صحة وسلامة الجهاز الهضمي وتقوي المناعة كما تقي من الكثير من الأمراض.
كما يقدم كوب الزبادي كبير الحجم ثلث احتياج الجسم من الكالسيوم وغيره من المعادن الهامة مثل الزنك والفيتامينات مثل ب١٢، ويفضل تناوله في وجبة السحور للقضاء علي الاحساس بالعطش.
ويؤكد خبراء التغذية أن تقسيم وجبة الفطور علي وجبات صغيرة متعددة مع التركيز على الاختيارات الصحية سابقة الذكر وتناول القدر الكافي من الماء والعصائر الطبيعية الطازجة أو المشروبات الصحية الخالية من السكر ما بين الفطور و السحور يعتبر كافياً جداً لإعطاء الجسم كل احتياجاته بدون زيادة في الوزن.