الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 07:02 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات توصيات معهد بحوث الإنتاج الحيواني لمزارع الأرانب خلال سبتمبر الزراعة: لجنة المبيدات تطلق جائزة للتميز البحثي خلال اجتماعها السنوي الإصلاح الزراعي يكشف تفاصيل حصر الأراضي والتعديات قبل تقرير لجنة الاسترداد فيضانات نيبال والزراعة.. السيول تدمر المحاصيل وتكبد القطاع خسائر فادحة أسعار الفاكهة اليوم في سوق العبور.. تراجع الجوافة وارتفاع العنب الرومي

تعرف على أسعار فسائل النخيل الأصلية بمركز البحوث الزراعية

أكد الدكتور عز الدين جاد الله مدير المعمل المركزي للنخيل علي توفير مركز البحوث الزراعية ومشاتل وزارة الزراعة لفسائل النخيل الموثقة لديها بسعر 1400 جنيه للفسيلة، حيث يقبل المزارعون علي زراعة صنفي البرحي والمجدول لتحقيق الطلب للمستهلك ويعد النخيل المجدول من الأصناف المشهورة لدي الدول العربية ويزرع بالمناطق الحارة، وتسود زراعته في مصر بمحافظات الوجه القبلي خاصة جنوب أسوان كما يجري اختبار تحليل DNA بالمعمل المركزي للنخيل لمعرفة الصنف المغشوش من الفسائل .

ومن جانبه كشف الدكتور خالد الهجان خبير بزراعة النخيل، عن أبرز طرق الغش التجاري في فسائل النخيل منها زراعة نوي لمجدول او برحي ويطلق الصنف علي أساس زراعة النوي لأن هناك حقيقة علمية تثبت عدم إنتاج النوي مثل الأم لأنها تزاوج جنسي سببه مخلوق جديد مثل الاستنساخ ومن الممكن أن تكون شجرة شبيه بالأم أو نوع اخر من الشجر مثل الزينة لا علاقة له بالنخيل , وهناك طريقة أخري للغش عن طريقة أن النواة ليست بالصنف الحقيقي وبالتالي تنتج صنف غير محدد كما أن النخلة الأم أحيانا تحمل بعض الأمراض وبالتالي البنتاجورا تحمل أمراض .

مشيرا إلي الطريقة العلمية لإثبات الصنف الحقيقي من خلال عمل بصمة وراثية للصنف، نافيا معرفة الصنف وإثبات أصليته من خلال الطعم أو الشكل واللون وذلك لاختلاف الأذواق .