الأرض
الإثنين 22 يونيو 2026 مـ 11:59 صـ 6 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
زبدة الفول السوداني.. صناعة غذائية متطورة تبدأ بالتحميص وتنتهي بالتعبئة الآمنة توصيات عاجلة للمزارعين بشأن الري والتغذية ومكافحة الآفات خلال الأيام المقبلة أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 22 - 6 - 2026 وكيل زراعة سوهاج يتابع شكاوى المزارعين ويوجه بحلول فورية مدير المعمل المركزي للنخيل: نستخدم الاستشعار الصوتي لاكتشاف إصابات النخيل مبكرًا 13 طنًا من 3 أفدنة.. محطة الخاشعة السمكية بكفر الشيخ تسجل إنتاجية قياسية لدعم الأمن الغذائي برنامج تسميد الطماطم في الأراضي الطينية بنظام الري بالغمر ختام حصاد تجربة تقييم أصناف بنجر السكر بالجيزة لتجديد الاعتماد الدولي لـ ”تكنولوجيا الأغذية”.. وفد هيئة ”ASIIN” الألمانية في جامعة القاهرة زراعة بورسعيد تكثف المتابعة الميدانية للمحاصيل الصيفية.. والأرز يتصدر المساحات المنزرعة ”البحوث الزراعية” يطلق مرحلة جديدة لدعم الابتكار الزراعي لخدمة 200 ألف مزارع خبير زراعي يكشف سر السيطرة على الحشيشة الحمراء وحماية المحاصيل من الخسائر

”البيطريين” تطالب الحكومة بإطلاق مشروع قومي للقضاء على الحمى القلاعية

أكد الدكتور البدرى أحمد ضيف، عضو مجلس النواب، وكيل النقابة العامة للأطباء البيطريين، ضرورة إطلاق الحكومة من خلال وزارة الزراعة، والهيئة العامة للخدمات البيطرية، لمشروع قومي، لمقاومة الأمراض الفيروسية، الوافدة لمصر نتيجة استيراد اللحوم من جهات مختلفة، حيث تم نقل عترات لمصر من الهند، من خلال الاستيراد الشرقي، ومن جنوب السوادن، وكينيا وأوغندا، مما يساعد على انتشار الحمى القلاعية. 
 
وأضاف "البدري"، أنه يتمنى أن تطلق الحكومة ذلك المشروع بالتعاون مع المركز العالمي للفيروسات والتحاليل والحمى القلاعية الموجود في باريس، والذي توصل إلى أسلوب يمكنه من عمل عترات وتحصينات ولقاحات للحمى القلاعية تقضى على هذا الفيروس في فترات وجيزة، وفى خلال أسبوع من الممكن أن يتم إنتاج من 3 إلى 4 مليون جرعة، لتغطية محافظات مصر، مشيرا إلى أن التخبط الشديد في مواجهة تلك الفيروسات، لا يقضى عليها.
 
وأوضح "البدري"، أن الحكومة لا يوجد لديها خطة للقضاء على الحمى القلاعية، لذلك سيستمر الفيروس، حتى يقضي على الثروة الحيوانية، وخاصة الحيوانات الصغيرة، مشيرا إلى أن بعض العترات لا تناسب الجاموس المصري، مما يؤدى إلى وجود خسائر في الثروة الحيوانية، مشيرا إلى أن مصر بها 3.9 مليون رأس جاموس، و4.1 مليون رأس من البقر، مؤكدا على ضرورة أن تكون لدى كافة المعامل البحثية خطة للوقوف على تأثير تلك العترات واللقاحات المستخدمة على الجاموس المصري؛ لإيجاد حلول نهائية للحمى القلاعية، الذي ظهر منذ 40 عام تقريبا في مصر، ومازال موجودًا.
 
وأشار وكيل النقابة، إلى أنه تم عرض خطة على نائب وزير الزراعة الدكتورة منى محرز، فى السابق، تعاون مع أحد البنوك الخاصة بالعترات الفيروسية، إلا أنه لم يكن هناك أي استجابة، نظرا لوجود إنتاج للقاحات التي لا تقضي على المرض، مضيفا، أن دولة مثل بوتسوانا في جنوب إفريقيا، تمكنت من القضاء على الجلد العقدي والحمى القلاعية، وباتت لا يوجد بها أي أمراض مشتركة بينها وأي دولة أخرى، رغم وقوعها في قلب إفريقيا، كذلك كل الدول المتقدمة فى أمريكا الشمالية والجنوبية والبرازيل ودول أوروبا، قضت على تلك الأمراض من خلال التعاون مع بنوك الفيروسات.

موضوعات متعلقة