أفضل طريقة لزراعة القمح في الأراضي المالحة والموبوءة بالحشائش
أوضح الدكتور فيصل يوسف، أستاذ المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية، أن المفاضلة بين طريقتي زراعة القمح العفير والتخضير «الحراتي» يجب أن تقوم على مدى ملاءمة كل طريقة لظروف التربة، وليس على اعتبار إحداهما الأفضل بصورة مطلقة، مؤكدًا أن لكل طريقة ظروفًا تناسبها.
وأشار يوسف إلى أن زراعة القمح بطريقة التخضير تُعد مناسبة للأراضي الموبوءة بالحشائش، موضحًا أن هذه الطريقة تبدأ بوضع السماد الكيماوي السوبر على البلاط، ثم حرث الأرض وريها رية مشبعة، والانتظار لمدة تتراوح بين 7 و10 أيام، قبل بذر تقاوي القمح في أرض مستحرثة، أي تحتوي على نسبة من الرطوبة.
وأضاف أنه يُفضل نقع التقاوي لمدة ساعة قبل الزراعة، لما لذلك من دور في تحسين الإنبات، ثم إجراء خربشة بالمحراث أو حرث سطحي، يليهما التزحيف للحفاظ على رطوبة التربة، لافتًا إلى أن التزحيف باستخدام الحصان يُفضل على التزحيف بالجرار، لأن عجلات الجرار قد تترك مساحات غائبة من النباتات في الأرض.
وأكد أهمية متابعة الإنبات بعد الزراعة، موضحًا أنه لا مانع من إجراء رية غسيل بعد 10 أيام، وفقًا لظروف الأرض واحتياجاتها.
ولفت أستاذ المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية إلى أن الزراعة بطريقة التخضير تحتاج إلى معدل تقاوي أكبر قد يصل إلى 75 كجم للفدان، بسبب احتمالية وجود مساحات غائبة من النباتات، مشددًا على أن هذه الطريقة لا يُنصح بها في الأراضي المالحة، نظرًا إلى أن الإنبات يكون أكثر سوءًا في هذه الظروف.
واختتم بالتأكيد على أن الزراعة العفير، التي تعتمد على بذر التقاوي الجافة في أرض جافة، تُفضل في الأراضي المالحة، بينما تناسب طريقة التخضير الأراضي الموبوءة بالحشائش، بما يؤكد أن اختيار طريقة الزراعة يجب أن يستند إلى طبيعة التربة وظروفها لتحقيق أفضل إنبات للمحصول.


.jpg)
























