الأرض
الأربعاء 3 يونيو 2026 مـ 06:36 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة: نتجه للتوسع في استخدام البدائل الآمنة للأسمدة بينها التسميد الحيوي خريطة طريق دولية لإنتاج وتموين السفن بالوقود الاخضر في ميناء الإسكندرية بـ 50 مشروعاً استثمارياً.. كيف تحولت شرم الشيخ إلى مدينة خضراء عالمية؟ الزراعة تكشف تفاصيل إجراءات جديدة لوقف البناء المخالف وحماية الأراضي محافظ الجيزة يبحث مع وفد صيني تعزيز الشراكات الاستثمارية في النسيج والذكاء الاصطناعي وزير التموين في احتفال سفارة إيطاليا بالعيد الوطني: القاهرة وروما شراكتهما استراتيجية الخيار المغربي يكتسح السوق الألمانية ويسجل قفزة تصديرية قياسية خبير زراعي يكشف أسرار القضاء على التصمغ في أشجار المانجو القطاع الزراعي يترقب خفض الفائدة لدعم التوسع وزيادة الإنتاج مخالفات الأسمدة المدعمة تقود جمعية عزبة حمدي بالبحيرة إلى النيابة جولة ميدانية تكشف موقف الأسمدة المدعمة داخل الجمعيات الزراعية بالمنوفية البورصة السلعية وشركات السكر تتفقان على بدء التداول عبر المنصة

الزعتر يشعل سوق الأعشاب الطبية بأرباح خيالية

قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، إن الزعتر لم يعد مجرد نبتة عطرية تستخدم كتوابل في الأطعمة، بل أصبح محصولًا استثماريًا متعدد الاستخدامات يدخل في صناعات الأدوية، ومنتجات التجميل، والمستحضرات الطبية، بالإضافة إلى استخداماته في الطب الشعبي لعلاج أمراض الجهاز التنفسي، كالربو والسعال.

الزعتر: خيار ذكي لمزارع يبحث عن المكسب

وأشار فهيم إلى أن الزعتر يعد من المحاصيل منخفضة التكلفة والعناية، مقارنة بمحاصيل تقليدية تستنزف المال والجهد دون تحقيق عائد يرضي المزارع. وإليك الأسباب التي تجعل الزعتر خيارًا استثماريًا مثاليًا:

يتحمل الحرارة العالية والبرودة والجفاف.

لا يحتاج إلى كميات كبيرة من التسميد أو الخدمة.

يشهد طلبًا متزايدًا في الأسواق المحلية والعالمية.

الفدان الواحد ينتج 3 أطنان جافة، بسعر يتجاوز 50 ألف جنيه للطن.

وأضاف: “يمكن أن يحقق الفدان دخلًا سنويًا يتراوح بين 100 و120 ألف جنيه بتكلفة أقل كثيرًا من المحاصيل التقليدية.”

التربة والمناخ المثالي لزراعة الزعتر

تعتبر الأراضي الطينية الصفراء جيدة الصرف هي الأفضل لزراعة الزعتر، بينما تصلح الأراضي الجديدة بشرط ألا تتجاوز نسبة الملوحة 2500 جزء في المليون.

لا يُنصح بزراعة الزعتر في:

الأراضي سيئة الصرف.

الأماكن التي تعاني من ارتفاع المياه الجوفية.

الأراضي الموبوءة بالحشائش.

مواعيد الزراعة

العروة الشتوية: من أكتوبر حتى نوفمبر (أفضل توقيت).

العروة الصيفية: في شهر مارس.

الأصناف الأكثر شيوعًا:

الزعتر العادي

الزعتر الضخم

الزعتر الليموني

طريقة الزراعة والتقاوي

يحتاج الفدان إلى 150 – 200 جرام بذور في مشتل بمساحة 20×50 متر.

هذا المشتل يُنتج 25 – 30 ألف شتلة، وهي كمية كافية لزراعة فدان كامل.

طريقة الزراعة:

على خطوط (12 خطًا لكل قصبتين)، وتكون المسافة بين الجور حوالي 25 سم.

في الأراضي الجديدة: تزرع على مصاطب بعرض متر مزودة بنظام الري بالتنقيط.

الري المناسب لزراعة الزعتر

أول رية بعد 3 أيام من الشتل.

في الأراضي القديمة:

كل 15 – 18 يومًا شتاءً

كل 10 – 12 يومًا صيفًا

في الأراضي الجديدة:

يوم ويوم في الشتاء

يوميًا في الصيف

التسميد المثالي لتحقيق أعلى إنتاج

قبل الزراعة:

20 متر³ سماد بلدي متحلل أو 4 أطنان كمبوست

300 كجم سوبر فوسفات

100 كجم كبريت زراعي

بعد الشتل:

200 كجم سلفات نشادر على دفعتين

100 كجم بعد كل حشة

50 كجم سلفات بوتاسيوم

10 كجم حمض فوسفوريك مع مياه الري (بعد 25 يومًا)

الرش الورقي: عناصر صغرى (حديد، زنك، منجنيز، نحاس، بورون) على عمر 25 و45 يومًا.

إنتاجية الزعتر: من الزراعة إلى العائد

في السنة الأولى:

حشتان (مايو وسبتمبر)

إنتاج 20 – 25 طنًا أخضر = حوالي 3 أطنان جافة

من السنة الثانية:

يمكن الوصول إلى 3 حشات سنويًا، ما يزيد من إجمالي العائد.

الزعتر في السوق المحلي والعالمي

تشهد الأسواق المحلية والعالمية طلبًا متزايدًا على الزعتر المصري بسبب جودته العالية ونسبة الزيوت العطرية المرتفعة به. ويستخدم في:

صناعة الأدوية والمستحضرات الطبية.

الطب البديل لعلاج أمراض الجهاز التنفسي.

مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة.

المطابخ العالمية كتوابل أساسية.

الزعتر مشروع استثماري ذكي للمستقبل الزراعي

يُعد الزعتر من المحاصيل "المنسية" ذات الإمكانيات الكبيرة التي لم تحظَ بعد بالاهتمام الكافي. ومع سهولة زراعته، قلة تكاليفه، وارتفاع العائد منه، أصبح من الضروري تسليط الضوء عليه كمحصول استراتيجي لمستقبل الزراعة المصرية، خصوصًا في ظل ندرة المياه وارتفاع تكاليف الإنتاج لمحاصيل أخرى