الأرض
الأربعاء 29 يوليو 2026 مـ 05:52 مـ 13 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب مسئولي الإرشاد ومسؤولي الجمعيات حملات مكثفة بالدقهلية لمتابعة انتظام صرف الأسمدة المدعمة بـ «كارت الفلاح» ​«مكافحة الآفات» بالدقهلية تتفقد زراعات القطن والذرة بـ منية النصر والسنبلاوين إرشاد الدقهلية يُنفذ ندوات وحقولاً إرشادية للمزارعين بطلخا وشربين إزالة فورية لحالة تعدٍ على أرض زراعية بـ «ميت غمر» واتخاذ الإجراءات القانونية خطورة الري وقت الظهيرة.. خبير مناخي يكشف سيناريو الطوارئ لإنقاذ المحاصيل من المنيا إلى البحيرة: كيف أصبح صنف ”كارا” خيار المزارعين الأول لإنتاج البطاطس التسويقية؟ الزراعة تعلن حصيلة صرف الأسمدة للمزارعين حقيقة الهرمونات وتحديات التكلفة.. مزارعو المنيا يحسمون الجدل حول أسرار التين الشوكي وزير الزراعة يبحث سبل تطوير صناعة الدواجن ودعم المربين وفتح أسواق للتصدير أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الأربعاء 29 - 7 - 2026 أسعار الكتاكيت في مصر اليوم الأربعاء 29 - 7 - 2026

البرازيل تستغل الحرب التجارية لتعزيز صادراتها بالأسواق العالمية

البرازيل تصدر فول الصويا إلى الصين
البرازيل تصدر فول الصويا إلى الصين

قالت مجموعة "أبيوف" الصناعية إن البرازيل تعتزم زيادة صادراتها من فول الصويا إلى الصين، ووجبات فول الصويا إلى أوروبا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا بحلول عام 2025، في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.


وأوضح دانيال أمارال، مدير الشؤون الاقتصادية والتنظيمية في "أبيوف"، أن محصول فول الصويا القياسي في البلاد، والذي يُقدَّر بنحو 170 مليون طن، سيساهم في تعزيز الإمدادات العالمية، ويمنح البرازيل فرصة لتوسيع نفوذها في الأسواق الدولية.


وأضاف أمارال: "نأمل أن تتمكن البرازيل، بفضل علاقاتها الجيدة ومكانتها كمورد موثوق للأغذية، من تعزيز نمو أعمالها الزراعية، رغم التقلبات الكبيرة المرتبطة بالرسوم الجمركية".


وتُعد البرازيل أكبر منتج ومصدّر لفول الصويا عالميًا، ويُتوقع أن يسهم الحصاد القياسي في 2025 بدعم نمو الناتج المحلي الإجمالي للقطاع الزراعي هذا العام.


وفيما يخص سوق الوقود، أشار أمارال إلى أن صادرات زيت فول الصويا ستنتعش بفعل قرار الحكومة الإبقاء على نسبة خلط الديزل الحيوي عند 14%.

وحذّر من أن خفض هذه النسبة يؤدي إلى زيادة واردات الوقود الأحفوري، والتي شكّلت أكثر من 20% من الاستهلاك في عام 2024.

ولفت إلى أن انخفاض أسعار النفط المكرر محليًا قد يفتح الباب أمام الحكومة لإعادة النظر في رفع نسبة خلط الديزل الحيوي إلى 15%، وهي خطوة من شأنها دعم السوق الزراعية والطاقة المتجددة على حد سواء.