الأرض
الجمعة 25 سبتمبر 2026 مـ 03:10 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
رئيس شئون المديريات لـ«الأرض»: 4 ملايين شيكارة أسمدة بالمخازن.. وصرف المقررات قبل 30 سبتمبر رئيس «الأراضي المستصلحة»: الزراعة تستهدف رفع الصادرات المصرية إلى 20 مليار دولار تحركات لتوطين تقاوي البطاطس في مصر وتقليل الاعتماد على المستورد مصر تضع حجر أساس مشروع أعلاف باستثمارات صينية 1.5 مليار جنيه الزراعة: 4.4 مليون كارت فلاح مفعل.. ومراقبة الحيازات بالأقمار الصناعية زراعة البطاطس في مصر.. خبير يحدد مواعيد العروات وكميات التقاوي للفدان 30 سلعة بأسعار مخفضة.. التموين توسع مبادرة خفض الأسعار وتكثف الإمدادات بالمنافذ رئيس مركز المناخ يكشف خريطة الزراعات الآمنة مع بدء الأجواء الخريفية ضبط 950 عبوة مبيدات وملصقات تحمل علامات تجارية شهيرة.. وإحالة الواقعة للنيابة العامة اتحاد منتجي ومصدري الحاصلات البستانية والتحالف العربي يبحثان بالجيزة دعم منظومة تقاوي البطاطس زراعة الشرقية تكثف المرور على الأرز والقطن ومراكز تجميع قش الأرز تسميد وري وتلقيح.. أهم معاملات زراعة الباباظ

صقيع العقد.. موجة برد تضرب بساتين تركيا وتلحق أضرارا جسيمة بالمحاصيل

ضربت موجة صقيع غير مسبوقة الأراضي الزراعية في تركيا، مسجلةً أدنى درجات حرارة منذ ثلاثة عقود، وتسببت في أضرار واسعة لبساتين التفاح والمشمش والجوز، إلى جانب محاصيل أخرى مثل البطاطس والبصل والعنب.

وصرح وزير الزراعة والغابات التركي، إبراهيم يوماكلي، أن البلاد شهدت خلال شهري مارس وأبريل 2025 واحدة من أشد موجات الصقيع الزراعي في تاريخها الحديث، مشيرًا إلى أن الفترة من 10 إلى 12 أبريل كانت الأشد قسوة، حيث انخفضت درجات الحرارة إلى ما دون ـ15 درجة مئوية، وترافقت مع تساقط الثلوج والبرد في مناطق عدة.
العودة إلى مشهد 2014… والضرر يتكرر
ووصف يوماكلي هذه الظاهرة بأنها الأسوأ منذ صقيع عام 2014، الذي كبّد البلاد خسائر جسيمة، خاصةً في مقاطعة ملاطية، حيث تضرر حينها 80% من أشجار المشمش.
وأكد الوزير أن الحكومة تعمل على تقييم حجم الأضرار وتعهد بتقديم الدعم اللازم للمزارعين المتضررين.
ابتكارات ميدانية لمواجهة الطقس المتطرف
في ظل غياب الحماية الطبيعية، لجأ بعض المزارعين إلى ابتكار وسائل غير تقليدية لمكافحة الصقيع. ففي إحدى مزارع التفاح، استخدم المزارع نظام ري خاص لتشكيل طبقة جليدية واقية تحمي الأشجار من التجمد.
ورصدت صحف محلية انتشار هذه الأساليب كاستجابة طارئة للمناخ المتطرف، في وقت تتزايد فيه التهديدات المناخية للمحاصيل الزراعية عامًا بعد عام.