الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 07:02 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات توصيات معهد بحوث الإنتاج الحيواني لمزارع الأرانب خلال سبتمبر الزراعة: لجنة المبيدات تطلق جائزة للتميز البحثي خلال اجتماعها السنوي الإصلاح الزراعي يكشف تفاصيل حصر الأراضي والتعديات قبل تقرير لجنة الاسترداد فيضانات نيبال والزراعة.. السيول تدمر المحاصيل وتكبد القطاع خسائر فادحة أسعار الفاكهة اليوم في سوق العبور.. تراجع الجوافة وارتفاع العنب الرومي

أوروبا تواجه تحديات نقص الغذاء

يزيد استمرار ارتفاع درجات الحرارة والظروف الجافة من احتمالات ندرة الغذاء في أوروبا، وتؤثر الظروف الجوية على المنتجين الرئيسيين للقمح والذرة وزيت الزيتون والفواكه.

وأصبحت صقلية نقطة اشتعال لهذه الأزمة، حيث أصبح جزء كبير من إنتاج القمح مهددا، وتأثرت علف الحيوانات بشدة، وتراجعت إمدادات المياه إلى مستوى حرج. وقال المزارعون الصقليون إنه إذا استمرت هذه الظروف، فسيتعين عليهم بيع حيواناتهم. وتلعب الجزيرة، وهي أكبر جزيرة في البحر الأبيض المتوسط، دورًا كبيرًا في إنتاج نوع القمح المستخدم في المعكرونة الإيطالية، حيث يُزرع هناك 20% من القمح الصلب الإيطالي.
كما تضرر بشدة، في صقلية وأماكن أخرى، إنتاج الفاكهة، حيث يعكس ارتفاع الأسعار الواقع الجديد. ويحذر الخبراء من أنه إذا استمرت الظروف الجوية، فإن خطر تحول الجزيرة من سلة خبز إلى مستورد صافي للمواد الغذائية أمر حقيقي للغاية.
لكن الظروف الحارة والجافة تؤثر على منطقة البحر الأبيض المتوسط بأكملها وخارجها. لا يعاني منتجو زيت الزيتون التقليديون فقط، مثل اليونان وإيطاليا وإسبانيا، من تهديد إنتاجهم، ولكن أيضًا مزارعي الزيتون الآخرين، مثل رومانيا. ويواجه إنتاج الذرة وعباد الشمس في هذا البلد أيضًا تهديدات خطيرة، حيث تصل درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية. وحذرت الحكومة الرومانية من أنه في هذه الحالة، ستواجه البلاد أيضًا انقطاع التيار الكهربائي.
كما أثرت ظروف الحرارة الشديدة على أوكرانيا المجاورة، التي تعاني أيضاً من ويلات الحرب. وتأثر إنتاج وصادرات القمح، التي تأثرت بالفعل بالحرب، بشكل أكبر بدرجات الحرارة التي وصلت إلى 38 درجة مئوية؛ ويقال إن إنتاج القمح قد انخفض بنسبة 20 في المائة على الأقل وبنسبة تصل إلى 30 في المائة.
لا شك أن ويلات أزمة المناخ تمتد إلى ما هو أبعد من أوروبا، فتؤثر على المزيد من المنتجات الأساسية، مثل القهوة.
ولكن هناك أيضًا فائزون عالميون بسبب الظروف الجوية السائدة. وأهمها الهند، حيث من المتوقع أن تؤدي الأمطار الغزيرة إلى زيادة إنتاج الأرز وفول الصويا.