الأرض
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 مـ 04:25 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
التدرن التاجي.. كيف تكتشف إصابة النباتات بالأورام البكتيرية وطرق الوقاية؟ ”الزراعة”: 269 قافلة بيطرية خلال أغسطس لخدمة المربين بالقرى من الخلية إلى الصناعة.. تعرف على أهم استخدامات شمع نحل العسل زراعة السادات بالمنوفية تشدد على مواجهة التعديات وتكثيف الرقابة على المبيدات والأعلاف محافظ أسيوط: 49 إزالة جديدة للتعديات ومخالفات البناء لحماية الرقعة الزراعية ضبط 359 عبوة مبيدات زراعية مجهولة المصدر ومحظورة التداول بالغربية وزير الزراعة يبحث سبل دعم الاستثمار الزراعي وتذليل العقبات أمام القطاع الخاص توصيات مهمة للتعامل مع آفات وأعفان الفاصوليا في بداية الموسم برنامج تسميد البطاطس بالتنقيط من الزراعة حتى الحصاد.. توصيات فنية بالمعدلات والمراحل تحذير من شائعات الغذاء على السوشيال ميديا.. وخبراء يطالبون بالرجوع للمصادر الرسمية وزير الزراعة يستعرض استراتيجية تحقيق الأمن الغذائي والتحول إلى الأخضر أمام روتاري القاهرة فهيم يكشف خريطة التعامل مع المحاصيل الزراعية خلال أكتوبر ويحذر من تقلبات الطقس

500 مليار دولار مبيعات قطاع مستحضرات التجميل خلال 2021..ومتوقع وصولها لـ511 في 2025

تواصل غرفة القاهرة التجارية برئاسة أيمن العشري متابعتها للأنشطة المختلفة من أجل تطويرها وتنميتها والسعي لتنفيذ المبادرة الرئاسية توطين الصناعة في القطاعات المختلفة ومن ضمن هذه القطاعات "قطاع مستحضرات التجميل" الذي يرتبط بعلاقة وثيقة مع كافة الأنشطة والمؤسسات والمنازل .

وقال طارق سمير منتسب غرفة القاهرة وممثلا لهذا القطاع ورئيس مجلس إدارة شركة فرست كوزماتكس لمستحضرات التجميل أن الإستثمار في قطاع مستحضرات التجميل واعد وهو ما يفيد الصناعة المصرية والتصدير وهذا القطاع يعتبر المحفز لاقتصاديات كثيرًا من الدول وهو من القطاعات التي تساعد علي النمو السنوي حيث بلغت مبيعات قطاع مستحضرات التجميل عالميا خلال عام 2021 حوالي 500 مليار دولار ومتوقع وصولها الي 511.4 مليار دولار مع عام 2025 نتيجة الطلب المتزايد علي هذا القطاع.

وأكد طارق سمير علي أهمية المبادرة الرئاسية "توطين الصناعة" التي هدفها تطوير كافة الصناعات المصرية لتحقيق مكاسب كثيرة منها زيادة الانتاج وجذب استثمارات وتوفير فرص عمل للشباب وزيادة الصادرات وخفض حجم الواردات إلى السوق المحلي والوصول إلى الاكتفاء الذاتي في كثيرًا من القطاعات خاصة أن مصر تمتلك مقومات لتصبح من الدول الصناعية الكبري منها البنية التحتية غير المسبوق التي شهدتها في السنوات الأخيرة والفرص الاستثمارية المتاحة من خلال المشروعات المطروحة في مختلف القطاعات قائلًا "مصر مؤهلة حاليا لجذب الاستثمارات في مختلف القطاعات بما تملكه من موقع متميز ومرحلة التطوير والتنمية التي تشهدها والحوافز الاقتصادية الحالية والدعم الكبير من القيادة السياسية المصرية للاستثمار والمستثمرين".

وشدد "سمير" علي أهمية تطوير المنتجات المحلية بما يتناسب مع متطلبات العصر الحديث خاصة أنه مطلوب وجود أبحاث عن سوق الدول المختلفة ومعرفة متطلبات المستهلكين لهذه الأسواق لتحديد آليات دخولها بمنتجات تتناسب معها وطبقًا لاحتياجاتها والاستعانة بمكاتب التمثيل التجاري في دخول الأسواق الخارجية المختلفة.

وقال"سمير" إن صناعة مستحضرات التجميل ليست رفاهية بل أصبحت ضرورية وأساسية للمستهلكين باختلاف طبقاتهم وانتماءاتهم حيث أنها مطلوبة في كافة القطاعات والمؤسسات والمنازل مشيرًا إلى أن الأمور أصبحت حاليًا مسيرة بالنسبة لتوفير العملة الصعبة مقارنة بالفترة السابقة وهذا يسهل في توطين الصناعات المختلفة وعلينا الاستفادة من الطرق الصحيحة لتسويق منتجاتنا سواء من خلال السبل التقنية الحديثة أو عن طريق الزيارات والمشاركة في الفعاليات والمعارض للترويج لبلدنا التي تمتلك مميزات كثيرة منها الموقع المتميز، مرحلة التطوير والتنمية، والعمالة الماهرة المدربة، والفرص الاستثمارية المتاحة في الأنشطة المختلفة وغيرها من المميزات التي يجب أن نستفيد منها لزيادة الصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار سنويا طبقا للتوجهات الرئاسية.

وأشاد طارق سمير بمنظومة التحول الرقمي والشمول المالي ومردوها الإيجابي علي التطوير والتنمية والتي أفادت قطاع مستحضرات التجميل علي كافة الاصعدة منها صعيد تسجيل المنتجات في هيئة الدواء المصرية بسرعة الادراج وسرعة الحصول علي نتائج وهو ما يعتبر خطوة هامة نحو التطوير والتنمية.

وشدد " سمير" عي أهمية المشاركة في المعارض التي تقام في الدول الخارجية لدعم الصادرات المصرية سواء في الدول الإفريقية أو العربية والأوروبية مشيرًا إلى أنه في الفترة الأخيرة شارك في عدة معارض منها في نيجيريا وكينيا ودبي والسعودية وكانت المشاركة مفيدة جدًا بفتح أسواق تصديرية جديدة للمنتجات المصرية.