الأرض
الأربعاء 29 يوليو 2026 مـ 06:06 صـ 13 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة بنسبة نجاح 75.1% للنظام الجديد و 72.1% للقديم البحوث الزراعية يفند شائعات سمك البلطي: خالٍ من التحوير الجيني الزراعة تعلن فتح أسواق عربية وأفريقية جديدة أمام منتجات الألبان المصرية نصائح مركز معلومات تغير المناخ للمزارعين والمواطنين لمواجهة الموجة الحارة أهم توصيات مركز البحوث الزراعية لمزارعي الذرة الشامية والمحاصيل الزيتية سر تراجع إنتاج المانجو 50% بالإسماعيلية.. وهل يصبح التين الشوكي كلمة السر في استصلاح الأراضي الصحراوية؟ ”غرفة الجيزة” تُطلق دعمًا إلكترونيًا وشاملًا للأنشطة التجارية لبدء التراخيص الرقمية من 2 أغسطس الزراعة: الكتان محصول استراتيجي بـ ”صفر مخلفات”.. ونستهدف زراعة 100 ألف فدان بحلول 2030 وزير الزراعة يبحث مع نظيره السوداني ومدير ”المنظمة العربية” ملفات التكامل والأمن الغذائي كواليس الإطاحة بـ ”عبوات الموت المغشوشة” في محال الغربية أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسعار الكتاكيت في مصر اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026

«الأزولا» بديل اقتصادي لـ الأعلاف.. تعرف على التفاصيل

جانب من الندوة بحضور المحافظ
جانب من الندوة بحضور المحافظ

نظمت مديرية الطب البيطري بالتعاون مع مديرية الزراعة بالشرقية ندوة تثقيفية تحت عنوان " الأزولا كبديل اقتصادي للأعلاف" وذلك بقصر ثقافة الزقازيق وسط جمع غافر من الزراعيين والبيطريين على مستوى المحافظة والمحافظات المجاورة.

شهدت فعاليات الندوة التثقيفية عرض للتطبيقات العملية والتجارب الناجحة لاستخدام الازولا كبديل اقتصادي للأعلاف بمحافظة الشرقية في مجالي تربية الماشية والاستزراع السمكي بمركزي بلبيس والحسينية .


وخلال الندوة استعرض الدكتور رضا الشحات - أستاذ متفرغ بقسم الميكروبيولوجي بمعهد بحوث الأراضي والمياه و البيئة التابع لمركز البحوث الزراعية، التعريف بالأزولا والتركيب الكيميائي لها وكيفية زراعتها والعوامل التي تؤثر علي نموها وفوائدها ومميزاتها في الإنتاج الزراعي، حيث تستخدم كبديل للأعلاف والأسمدة الكيميائية ويتم زراعتها مرة واحدة وتحتاج إلى 14-15 يوم لإنتاج ما يقرب من طن يوميا للفدان الواحد بجانب احتوائها علي نسبة بروتين تتراوح ما بين 36-40 % وتساهم في تنقيه الهواء واعادة تدوير المياه الملوثة.

واشار اللواء دكتور إبراهيم متولي، وكيل الوزارة مدير مديرية الطب البيطري، إلى فوائد ومميزات الازولا في الإنتاج السمكي والداجني والحيواني حيث تؤدي الي رفع مناعة الأسماك وزيادة مقاومتها للأمراض وكذلك الحفاظ علي صحة الأسماك بتنظيف الاحواض من المخلفات وتعمل علي تقليل فترة الاستزراع السمكي خاصة اسماك البلطي بالإضافة الي إعادة استخدام مياه المزارع السمكية التي تعتمد علي الازولا في ري الأراضي الزراعية مما يزيد من خصوبة التربة وجودة الإنتاج الزراعي وخفض تكاليف التغذية للأسماك عند استخدامها في الأعلاف، لافتاً إلي أن استخدام الأزولا في أعلاف الدواجن يحسن من إنتاجية اللحم وزيادة في إنتاجية البيض كما وكيفا، وتستخدم كمصدر للغذاء للسمان والحمام والنعام لاحتوائها علي بروتين سهل الهضم بجانب فائدتها العالية في تغذية الماشية لسهولة امتصاصها ومساهمتها في تقليل نفقات الأعلاف وزيادة إنتاجية الألبان.

حضر الندوة الدكتور ممدوح غراب، محافظ الشرقية و الدكتور أحمد عبد المعطي نائب المحافظ واللواء دكتور خالد بيومي العربي رئيس مجلس إدارة شركة النصر للخدمات والصيانة (كوين سرفيس) التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية والدكتور عاطف حسين نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والمهندس سامي معجل السكرتير العام المساعد للمحافظة واللواء السعيد عبد المعطي مستشار المحافظ للمشروعات واللواء دكتور إبراهيم متولي وكيل الوزارة مدير مديرية الطب البيطري والمهندس حسين طلعت وكيل زارة الزراعة ومديرية الإدارات النوعية بمديريتي الطب البيطري والزراعة وعدد من نواب البرلمان وذلك بقصر ثقافة الزقازيق .

وقال المهندس أشرف نصير مدير عام الزراعة ان المحافظة تضم 8000 مزرعه سمكية و 9350 مزرعه دواجن بجانب 534 ألف راس ماشيه متنوعة وتعد بيئة خصبة لزراعة الازولا واستخدامها كبديل للأعلاف لتحقيق الأمن الغذائي والمساهمة في زيادة انتاجية الثروة الحيوانية والداجنة وتنمية الثروة السمكية .

اختتمت فعاليات الندوة بكلمة لمحافظ الشرقية أكد فيها أهمية عقد وتنظيم ورش عمل بمشاركة مديريات الزراعة والطب البيطري والري لتحقيق الاستفادة القصوى من استخدام الازولا كبديل اقتصادي للأعلاف باستخدام الطرق العلمية الحديثة وتعريف المزارعين والمربين بالجدوى الاقتصادية من استخدامه ليصبح نموذجا فريدا يساهم في تخفيف العبء عن كاهلهم والمساهمة في زيادة إنتاجية الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة.