الأرض
الأربعاء 29 يوليو 2026 مـ 04:44 صـ 13 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة بنسبة نجاح 75.1% للنظام الجديد و 72.1% للقديم البحوث الزراعية يفند شائعات سمك البلطي: خالٍ من التحوير الجيني الزراعة تعلن فتح أسواق عربية وأفريقية جديدة أمام منتجات الألبان المصرية نصائح مركز معلومات تغير المناخ للمزارعين والمواطنين لمواجهة الموجة الحارة أهم توصيات مركز البحوث الزراعية لمزارعي الذرة الشامية والمحاصيل الزيتية سر تراجع إنتاج المانجو 50% بالإسماعيلية.. وهل يصبح التين الشوكي كلمة السر في استصلاح الأراضي الصحراوية؟ ”غرفة الجيزة” تُطلق دعمًا إلكترونيًا وشاملًا للأنشطة التجارية لبدء التراخيص الرقمية من 2 أغسطس الزراعة: الكتان محصول استراتيجي بـ ”صفر مخلفات”.. ونستهدف زراعة 100 ألف فدان بحلول 2030 وزير الزراعة يبحث مع نظيره السوداني ومدير ”المنظمة العربية” ملفات التكامل والأمن الغذائي كواليس الإطاحة بـ ”عبوات الموت المغشوشة” في محال الغربية أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسعار الكتاكيت في مصر اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026

مزارعو الترعة العقارية بالسويس: آلاف الأفدنة المثمرة مهددة بالجفاف

صورة من أعمال تطوير ترعة السويس
صورة من أعمال تطوير ترعة السويس

حرر عدد من مزارعي منطقه شباب الخريجين والوطني والسباعي والرائد، وجمعيه الشركة الدولية لاستصلاح الأراضي بمحافظة السويس، استغاثة ضد انقطاع مياه الري والكهرباء، مما يهدد زراعاتهم واستثماراتهم التي أنفقوها في استصلاح آلاف الأفدنة من الأراضي وزراعتها منذ أعوام طويلة.
وقال المزارعون في استغاثة تلقاها موقع "الأرض"، إن هناك آلاف الأفدنة منزرعة بالقمح والزيتون والمانجو المثمرة والمنتجة، مهددة بالجفاف، بسبب انقطاع مياه الري من ترعة العقارية (أحد فروع ترعة الإسماعيلية) بمنطقة النفق والشلوفة، "حيث توقفت محطات رفع المياه التي انقطعت عنها الكهرباء".
وأوضح المزارعون في شكواهم أن محافظة السويس قطعت الكهرباء عن محطات رفع المياه، بحجة نقص مياه الشرب عن الأحياء السكنية، التي تعتمد في حصصها من المياه على ترعة الإسماعيلية، "رغم أن مستوى المياه في الترعة الرئيسية مرتفع للغاية".
وحذر مزارعو هذه المنطقة والقرى الزراعية التابعة لها، من جفاف وإهدار محاصيل آلاف الأفدنة من القمح وشجر الزيتون والمانجو، "حيث أصبحت على وشك الجفاف وإهدار هذه المحاصيل الاستراتيجية.. ومعها أموال الناس ممن استثمروها في الزراعة والإنتاج الحيواني، إيمانا منهم بضرورة عمل واجبهم نحو الوطن، وأن الزراعة هي المنفذ الوحيد لهذا البلد مما هو فيه من مشاكل اقتصادية".

وقال المزارعون في شكواهم إن وزير الري كان قد زار هذه المنطقة منذ أيام قليلة، ووجه بضخ الحد الأقصى للترعة على اساس استيفاء حاجة المحافظه من مياه الري والشرب معا، "ولكن نظرا لقيام المحافظة بأعمال كورنيش حجري في منطقه محطات مياه الشرب الخاصة بالمدينة، "قامت المحافظة بقطع مياه الري عن عدة قرى وآلاف الأفدنة المنزرعة من عشرات السنين، وهي المرة الأولى التي تُحرَم فيها هذه القرى والمزارع من مياه الري والكهرباء".