الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 06:15 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات توصيات معهد بحوث الإنتاج الحيواني لمزارع الأرانب خلال سبتمبر الزراعة: لجنة المبيدات تطلق جائزة للتميز البحثي خلال اجتماعها السنوي الإصلاح الزراعي يكشف تفاصيل حصر الأراضي والتعديات قبل تقرير لجنة الاسترداد فيضانات نيبال والزراعة.. السيول تدمر المحاصيل وتكبد القطاع خسائر فادحة أسعار الفاكهة اليوم في سوق العبور.. تراجع الجوافة وارتفاع العنب الرومي

أستاذ موارد مائية: إثيوبيا تسعى لبيع المياه.. والظروف الطبيعية تمنع التخزين.. فيديو

قال الدكتور عباس شراقي أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة إن بيان الخارجية الإثيوبية لم يأتي بجديد عن التصريحات الإثيوبية التي تحدثت عن رغبتها في العودة للمفاوضات وتتعامل كأن جلسة مجلس الأمن لم تكن.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج صالة التحرير المذاع على قناة صدى البلد، أن أهم مرحلة من مراحل التفاوض هي مرحلة الملء الثاني وإثيوبيا تحاول إعادة المفاوضات وفق خطة الاتحاد الإفريقي.

http://cKfdzlr7A3M
وتابع شراقي أن إثيوبيا تردد كلام خطير عن حصة المياه والاستخدام وبالأمس تحدث وزير الري عن تخزين مياه لأول مرة بعد أن كان الحديث عن توليد الكهرباء فقط وهو ما يعيد فكرة بيع المياه التي أثيرت من قبل.
وأوضح عباس شراقي لن يتحقق هدف تخزين المياه بسبب الظروف الطبيعية التي لا تسمح بالتخزين وعدم وجود أراضي تصلح للزراعة بالري مشيرا إلى عدم وجود طريق آخر للمياه سوى نزولها إلى السودان وبعد ذلك مصر وهناك استحالة لتغيير مجرى النهر أو صب الحصة الإثيوبية في أي بحر.
وأكد أن الملء الثاني بدأ بالفعل مع بداية يوليو وأمام إثيوبيا أسبوع أو 10 أيام لتخزين المياه وفقا لعلو جسم السد وبعد ذلك ستتخطى المياه جسم السد نفسه ولن يستطيعوا حجز أي كمية مياه أخرى سوى 2 أو 3 مليار متر مكعب فقط تم حجز مليار بالفعل منها.

موضوعات متعلقة