الأرض
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 08:21 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير الإرشاد الزراعي بسوهاج يكشف أهم أصناف البطاطس في مصر وطرق مكافحة الأمراض والآفات خبير زراعي يوضح أسباب «حرق البرسيم» وطرق مكافحة عفن الساق سويلم: 100 مليون دولار لتمويل المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي جامعة سوهاج تعالج 200 حالة بيطرية مجانًا بقرية الرويهب ضمن «حياة كريمة» 252 موقعًا لتجميع قش الأرز بالشرقية لمواجهة الحرق المكشوف والسحابة السوداء الفاو تطالب بالتوسع في الموارد المائية غير التقليدية لدعم الإنتاج الزراعي بدل ما تشتريه جاهز.. طريقة عمل ناجتس الفراخ في البيت بقرمشة المطاعم وتكلفة أوفر ”زراعة الدقهلية” تحاصر القوارض بالمنزلة.. مكافحة 2100 فدان لحماية المحاصيل الزراعية مدير معهد بحوث أمراض النباتات: خريطة مرضية لمصر والذكاء الاصطناعي لمواجهة الأمراض الزراعية زراعة الدقهلية تستعد لإطلاق مشروع رقمي لضبط الحيازات وحماية الدعم الزراعي وزير التموين يطلق قمة التجزئة لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري رئيس قطاع الثروة الحيوانية يكشف أسباب زيادة أعداد الماشية في مصر

أستاذ موارد مائية: إثيوبيا تسعى لبيع المياه.. والظروف الطبيعية تمنع التخزين.. فيديو

قال الدكتور عباس شراقي أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة إن بيان الخارجية الإثيوبية لم يأتي بجديد عن التصريحات الإثيوبية التي تحدثت عن رغبتها في العودة للمفاوضات وتتعامل كأن جلسة مجلس الأمن لم تكن.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج صالة التحرير المذاع على قناة صدى البلد، أن أهم مرحلة من مراحل التفاوض هي مرحلة الملء الثاني وإثيوبيا تحاول إعادة المفاوضات وفق خطة الاتحاد الإفريقي.

http://cKfdzlr7A3M
وتابع شراقي أن إثيوبيا تردد كلام خطير عن حصة المياه والاستخدام وبالأمس تحدث وزير الري عن تخزين مياه لأول مرة بعد أن كان الحديث عن توليد الكهرباء فقط وهو ما يعيد فكرة بيع المياه التي أثيرت من قبل.
وأوضح عباس شراقي لن يتحقق هدف تخزين المياه بسبب الظروف الطبيعية التي لا تسمح بالتخزين وعدم وجود أراضي تصلح للزراعة بالري مشيرا إلى عدم وجود طريق آخر للمياه سوى نزولها إلى السودان وبعد ذلك مصر وهناك استحالة لتغيير مجرى النهر أو صب الحصة الإثيوبية في أي بحر.
وأكد أن الملء الثاني بدأ بالفعل مع بداية يوليو وأمام إثيوبيا أسبوع أو 10 أيام لتخزين المياه وفقا لعلو جسم السد وبعد ذلك ستتخطى المياه جسم السد نفسه ولن يستطيعوا حجز أي كمية مياه أخرى سوى 2 أو 3 مليار متر مكعب فقط تم حجز مليار بالفعل منها.

موضوعات متعلقة