الأرض
الأحد 11 أكتوبر 2026 مـ 03:13 صـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
640 ألف طن مخلفات زراعية في سوهاج تبحث عن مستثمرين عميدة طب بيطري الأزهر بأسيوط تكشف دور النقابة في علاج مشكلات المهنة 15 أكتوبر بدء موسم توريد الأقطان ببورسعيد.. أماكن الاستلام وطرق تقديم الشكاوى لزيادة الإنتاج وتحسين الجودة.. الإرشاد الزراعي بالبحيرة ينظم يوم جني القطن بالرحمانية ياسر عطية: تراجع اليوريا والنترات يخفف أعباء الإنتاج على المزارعين عميدة طب بيطري أسيوط: جهود النقابة رفعت مكانة المهنة وزاد الإقبال على كلياتها بتكلفة 21 مليون جنيه.. وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الوادي يفتتحان مجزر موط نقيب البيطريين: استثماراتنا سجلت 120 مليون جنيه.. وخطة لتوسيع فرص العمل المتحف الزراعي ومعرض زهور مصر يواصلان استقبال الزوار بالكرنفالات وعروض الأطفال سراج الدين: زيادة إنتاج بنجر السكر تدعم استقرار السوق المقص الجزيئي الذي يرسم مستقبل الأورام: كريسبر بين الوعد العلمي وعتبة العلاج الشامل 800 ألف جنيه سنويًا لخدمة الأطباء.. نقيب بيطري أسيوط يكشف التفاصيل

أهالى «قرية حميد»: مالك مزرعة الحيوانات المفترسة حوَّل حياتنا لـ«كابوس»

يعيش أهالى قرية حميد بالعياط حالة من الغضب، بعد افتراس نمر هرب من مزرعة رجل أعمال الطفلة أمانى محمد، 12 عامًا، مؤخرا، وشدد الأهالى على أن الحادث ليس الأول، وأنه سبق لـ«النمر» محاولة قضم رقبة عامل بمصنع طوب، لكن العناية الإلهية أنقذته. وقال سيد عبدالله، من الأهالى، لـ«المصرى اليوم»، إنه حرر عدة محاضر ضد صاحب المزرعة من قبل، لكنها تحولت ضده، وإنه كان يلزم منزله خشية إلقاء القبض عليه. ويروى بداية مأساته قائلاً: «حررت محاضر فى 2011 ضد عمرو سعد لتربيته حيوانات مفترسة داخل المزرعة، وكان قرد كبير قد هرب من المزرعة برفقة حيوانات أخرى، وطرق باب بيتى، ما تسبب فى فزع زوجتى، وفوجئت بتحرير محاضر ضدى من جانب مالك المزرعة، واتهمنى أنا و5 من الأهالى بسرقة ماكينات رى من مزرعته، وصدرت ضدى أحكام بالحبس لمدة عامين، وحاليًا أقوم بالاستئناف على الأحكام». يصمت عبدالله عن الحديث لثوانٍ، ويقاوم دموعه: «قابلت صاحب المزرعة بمحكمة الجيزة، وقلت له لماذا اتهمتنى بالسرقة، فأكد لى أنه يوافق على التنازل عن القضايا المقامة ضدى، شرط إعادة أخى الذى كان يعمل لديه بالمزرعة من جديد، إضافة إلى طلبه شهادتى ضد عدد من الأهالى بأنهم سرقوا ماكينات رى وأتلفوا أبواب المزرعة، فقلت له لو آخر يوم فى عمرى فلن أفعل». وأضاف صاحب الـ50 عاما، الذى كان يعمل نجارا مسلحا، والآن أصبح دون عمل، أن أخاه كان يعمل صيادًا للحيوانات، وكان يصطحبه صاحب المزرعة إلى جبال سوريا والأردن والسودان لصيد القرود، ومناطق بأفريقيا لصيد الأسود والنمور، والعودة إلى مصر بالحيوانات بواسطة طائرة خاصة، وبعد أن ترك أخى العمل معه لقلة راتبه، ثار صاحب المزرعة: «بيتى اتخرب! جبت 4 صيادين ومش بنفس الكفاءة، وأدفع لهم رواتب أضعافا مضاعفة، ولن أصمت على ما أصابنى من خراب!». مأساة أخرى يرويها هانى حسين وسامى حامد، مالكا مزرعة تربية دواجن، بجوار مزرعة الحيوانات المفترسة، حيث يقولان: «حررنا محاضر وقدمنا شكوى لوزارة البيئة ضد صاحب مزرعة الحيوانات المفترسة، لأنه يُعرض حياة أبناء القرية للخطر، لكن تحولت الاتهامات ضدنا، ويجب إغلاق المزرعة نهائيًا وترحيل الحيوانات منها، بعد أن تحولت حياتنا إلى كابوس».