الأرض
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 10:43 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«ستاندرد آند بورز» تمنح الهيئة العربية للاستثمار والأمن الغذائي تصنيفاً ائتمانياً بدرجة «A» مع نظرة مستقبلية مستقرة مواعيد المترو والقطار الكهربائي والمونوريل بعد تطبيق التوقيت الشتوي تحريز مبيدات مخالفة وإحالة المتورطين للجهات القضائية في كفر الشيخ من حشائش الحقول إلى موائد الطعام.. أسرار القيمة الغذائية لنبات الرجلة رئيس ”الخدمات البيطرية” يبحث مع المستشار الإقليمي للشئون الزراعية الفرنسي تعزيز التعاون المشترك القاهرة تقترب من افتتاح أول ملجأ نموذجي للكلاب الضالة بالتبين إقبال جماهيري على قافلة مستقبل وطن الطبية بالفيوم.. والنائب أحمد عبدالجواد: الكشف مستمر أطلس: كيف تقضي على الأكاروسات؟ تعرف على مراحل النوم المنظمة للعناكب.. تفاصيل رفضه الكلب والخبراء يحذرون منه.. ماذا نعرف عن اللانشون؟ قبل انتشار الإصابة.. 6 توصيات لحماية الكوسة من فيروس موزايك الزوكيني الأصفر وزير التموين: مصر تدرس إنشاء مركز لوجستي للحبوب والزيوت بالتعاون مع روسيا وأفريقيا

إحالة أوراق قاتل أمه وجدته لمفتى الجمهورية بالدقهلية

أصدرت محكمة جنايات المنصورة الحكم بإحالة أوراق صبرى جمال الديدامونى" عاطل إلى مفتى الجمهورية، بعد قتله والدته وجدته لرفضهما إعطاءه نقودا.

البداية بورود بلاغ من أهالى قرية جديدة الهالة التابعة لمركز المنصورة بمصرع عجوز وابنتها داخل مسكنهما بالقرية.

فانتقلت الأجهزة الأمنية إلى القرية وبالفحص تبين وفاة كل من "تحية إبراهيم طلبة" 47 سنة ربة منزل و"وصفة الباز إبراهيم" 70 سنة والدة المجنى عليها الأولى نتيجة إصابتهما بطعنات متفرقة بمختلف أنحاء الجسد وعثر عليهما غارقتين فى دمائهما.

وكشفت التحريات تورط نجل المجنى عليها الأولى فى الحادث والذى لاذ بالفرار بعد مشاهدة أهالى القرية له وسماعهم مشاجرة بينه وبين والدته وجدته قبل الحادث بدقائق تم نقل الجثتين إلى المستشفى الدولى بالمنصورة لتوقيع الكشف الطبى عليهما وبيان أسباب الوفاة.

وتمكنت رجال المباحث إلى تورط نجل المجنى عليها "صبرى.ا 21 سنة (عاطل) فى الحادث وعلى الفور تم إعداد كمين والقبض عليه.

واعترف المتهم بقتل أمه وجدته بعد أن طلب منهما نقودا لكنهما رفضتا لكونه غير منضبط ومستهتر فنشبت بينهم مشادة قام على إثرها باستخدام آلة حادة (ساطور) حتى لفظتا أنفاسهما الأخيرة أمامه وتركهما غارقتين فى دمائهما وفر هاربا.