خبير زراعي يكشف أسباب جفاف أغصان الزيتون وموتها المفاجئ وطرق التعامل معها
أوضح الخبير الزراعي مصطفى عامر عبدالله، أن جفاف بعض أغصان أشجار الزيتون وموتها بشكل مفاجئ، رغم احتفاظ بقية الشجرة بمظهرها الأخضر والحيوي، قد يرجع إلى عدة أسباب، من بينها الإصابة بالأمراض الفطرية، ونقص مياه الري، وهجوم الحشرات التي تحفر داخل الأفرع، فضلًا عن المشكلات التي تصيب الجذور نتيجة زيادة الري أو سوء تصريف التربة.
أسباب جفاف أغصان الزيتون
وأشار عبدالله إلى أن ذبول الفرتيسيليوم يُعد أحد الأسباب المحتملة لجفاف أغصان الزيتون، إذ يمكن أن يتسبب هذا المرض الفطري في جفاف أفرع كاملة، وقد تظهر أعراض الإصابة في جانب واحد من الشجرة، بينما تظل بقية الأجزاء خضراء.
وأضاف أن نقص مياه الري والتعرض للعطش الشديد قد يؤديان إلى ذبول الأوراق وجفاف الأغصان الصغيرة، خاصة عندما لا تحصل الأشجار على احتياجاتها المائية المناسبة.
ولفت إلى أن الإصابة بالحشرات الحفارة للأغصان تمثل سببًا آخر محتملًا، حيث تحفر هذه الحشرات أنفاقًا داخل الخشب، ما يؤدي إلى تضرر الأفرع وجفاف بعضها وموتها.
وقال إن مشكلات الجذور قد تؤدي أيضًا إلى تدهور حالة أشجار الزيتون، إذ إن زيادة مياه الري وسوء الصرف يمكن أن يتسببا في اختناق الجذور أو تعفنها، وهو ما ينعكس سلبًا على قدرة الشجرة على امتصاص المياه والعناصر الغذائية اللازمة لنموها.
نصائح مهمة للتعامل مع جفاف أغصان الزيتون
ونصح الخبير الزراعي بعدم التسرع في استخدام المبيدات قبل تحديد السبب الحقيقي للمشكلة، مؤكدًا أهمية فحص الأغصان الجافة بحثًا عن ثقوب أو نشارة خشبية قد تشير إلى وجود حشرات حفارة، إلى جانب التأكد من مستوى رطوبة التربة ومدى كفاءة الصرف.
وشدد على أن تحديد السبب بدقة يمثل الخطوة الأساسية لاختيار أسلوب العلاج المناسب، سواء كان مرتبطًا بمشكلات الري أو إصابات الآفات أو الأمراض الفطرية، بما يسهم في الحد من انتشار الضرر والحفاظ على سلامة أشجار الزيتون وإنتاجيتها.


.jpg)













