محافظ أسيوط: التوسع في التحسين الوراثي للثروة الحيوانية ورفع كفاءة الخدمات البيطرية لدعم صغار المربين
أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، أهمية تطوير منظومة الثروة الحيوانية والارتقاء بالخدمات البيطرية والزراعية المقدمة للمربين، من خلال تعزيز التعاون بين الجهات التنفيذية والمؤسسات البحثية، وتوظيف نتائج الدراسات العلمية والتقنيات الحديثة لتحسين الإنتاج الحيواني، بما يدعم التنمية الريفية المستدامة ويرفع مستوى معيشة صغار المربين، تماشيًا مع أهداف رؤية مصر 2030.
وأوضح المحافظ أن مديرية الطب البيطري بأسيوط، برئاسة الدكتور جمال سيد، مدير عام المديرية، تواصل جهودها لتطوير منظومة الثروة الحيوانية، ونشر الممارسات العلمية الحديثة في تربية الحيوانات ورعايتها، إلى جانب التوسع في برامج التحسين الوراثي والتلقيح الاصطناعي، بما يسهم في تحسين السلالات وزيادة كفاءة الإنتاج.
وأشار إلى أهمية تبادل الخبرات والتنسيق المستمر مع المؤسسات البحثية والزراعية، للاستفادة من التجارب الناجحة والمشروعات التنموية التي تستهدف تطوير الإنتاج الحيواني وتحسين الخدمات المقدمة للمربين.
ورشة عمل لتطوير تربية ورعاية الجاموس المصري
وفي هذا السياق، شهدت الأنشطة المرتبطة بمشروع التنمية الريفية المتكاملة (EU-ZIRA3A) تنفيذ ورشة عمل بعنوان «تحديث خطط تحسين الحالة التغذوية وتربية ورعاية الجاموس المصري»، بمشاركة عدد من الجهات البيطرية والزراعية والبحثية، وذلك ضمن أنشطة المشروع المنفذ والممول من خلال برنامج الاتحاد الأوروبي للتعاون من أجل التنمية، بالتعاون مع شركة «إيسا» (AESA) الإيطالية.
وشهدت الورشة مشاركة مديرية الطب البيطري بسوهاج، ومعهد بحوث صحة الحيوان بسوهاج، ومديرية الزراعة، وممثلين عن مركز البحوث الزراعية ونقابة الفلاحين بسوهاج، إلى جانب عدد من المربين وخريجي كليات الطب البيطري والزراعة.
بحث تحديات المربين وتطوير الخدمات البيطرية والزراعية
وأوضح محافظ أسيوط أن الورشة ناقشت جهود المشروع في تطوير الخدمات البيطرية والزراعية المقدمة للمواطنين بمحافظة سوهاج، إلى جانب استعراض التحديات التي تواجه المربين، وبحث الحلول الملائمة لها استنادًا إلى الدراسات والإحصاءات والاحتياجات الفعلية على أرض الواقع.
وأضاف أن مناقشة هذه التحديات تستهدف تحسين أساليب تربية الحيوانات ورعايتها وتغذيتها، بما يدعم رفع كفاءة الإنتاج الحيواني، ويساعد صغار المربين على الاستفادة من الممارسات العلمية الحديثة والتجارب التنموية الناجحة.
التحسين الوراثي وتمكين المرأة لدعم التنمية الريفية
وشدد اللواء محمد علوان على ضرورة استمرار التعاون بين المؤسسات البحثية والجهات البيطرية والزراعية والمربين، والتوسع في تطبيق نتائج البحث العلمي والتقنيات الحديثة، بما يسهم في تطوير الثروة الحيوانية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للقطاع الريفي.
وأكد كذلك أهمية تعزيز مشاركة المرأة الريفية في جهود التنمية، باعتبارها شريكًا أساسيًا في تطوير المجتمع الريفي، مشيرًا إلى أن الاستثمار في المعرفة وتبادل الخبرات وتحديث الممارسات الإنتاجية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق تنمية ريفية متكاملة ومستدامة، تنعكس نتائجها إيجابيًا على صغار المربين والمجتمع المحلي.


.jpg)
























