الأرض
الجمعة 23 أكتوبر 2026 مـ 04:20 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الحكومة : التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء بشأن ”تخفيف الأحمال الكهربائية” غير صحيحة الزراعة: تحليل 916 عينة لرصد متبقيات المبيدات وتنفيذ 14 زيارة رقابية للمصانع قبل زراعة القمح.. خبير زراعي يكشف أفضل سماد آزوتي كجرعة تنشيطية وأسباب تفضيله لارتفاع تكاليف الخامات والشحن.. تفاصيل زيادة أسعار الكبريت الزراعي في الأسواق حماة الوطن بالإسماعيلية يطلق مبادرة لدعم لدعم وتطوير منظومة الإنتاج الزراعي زيت التين الشوكي يصل إلى 1000 دولار للتر.. تعرف على أسرار «الذهب السائل» خبير زراعي يكشف تأثير درجات الحرارة على انتشار أمراض المحاصيل الزراعية ”قمح 2027”على طاولة زراعة الدقهلية.. خطة فنية لزيادة الإنتاجية ودعم الأمن الغذائي أسيوط تتصدر الجمهورية في التلقيح الاصطناعي للماشية بـ18 ألفًا و94 رأسًا مكافحة القوارض بالدقهلية.. معالجة 2220 فدانًا بأجا لحماية المحاصيل الزراعية من التلف استعدادًا للحصر الحيازي الجديد.. تحركات مكثفة لمراجعة الجمعيات الزراعية ببلقاس من عمر 20 إلى 35 يومًا.. 5 خطوات لتقوية المجموع الخضري للثوم وزيادة الإنتاجية

منتجي الدواجن يكشف لـ«الأرض» السر وراء التخلص من الكتاكيت داخل معامل التفريخ

التخلص من الكتاكيت
التخلص من الكتاكيت

كشف الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، في تصريح خاص لموقع "الأرض"، أن أزمة التخلص من الكتاكيت ترتبط بسلسلة مترابطة من العوامل داخل صناعة الدواجن، تبدأ بخسائر المربين وتنتهي بتكدس الكتاكيت داخل معامل التفريخ، مؤكدًا أن عزوف عدد من المنتجين عن بدء دورات تربية جديدة هو السبب الرئيسي وراء تفاقم الأزمة.

خسائر المربين تعطل دورة الإنتاج
وأوضح الزيني أن استمرار تعرض المربين للخسائر يدفع كثيرًا منهم إلى عدم إدخال كتاكيت جديدة إلى المزارع، وهو ما يؤدي إلى توقف جزء من الدورة الإنتاجية، رغم استمرار معامل التفريخ في إنتاج الكتاكيت وفق الجداول المحددة.

وأشار إلى أن صناعة الدواجن تعتمد على منظومة متكاملة، إذ ترتبط جميع حلقاتها ببعضها البعض، وأي خلل في إحدى المراحل ينعكس بشكل مباشر على بقية حلقات الإنتاج.

الكتكوت عمره ساعات ولا يتحمل التأخير
وأكد نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن أن الكتكوت يجب أن يغادر معمل التفريخ فور خروجه تقريبًا، لأنه كائن حي لا يحتمل البقاء داخل المعمل لفترات طويلة، موضحًا أن أي تأخير في تسويقه إلى المزارع يؤدي إلى تكدس الأعداد بصورة يومية.

وأضاف أن الكتاكيت تدخل وتخرج من معامل التفريخ بشكل مستمر، ومع إحجام المربين عن استقبال دفعات جديدة، تتزايد الأعداد داخل المعامل، ما يخلق أزمة يصعب التعامل معها.

تكدس الكتاكيت يدفع المعامل إلى التخلص منها
وأشار الزيني إلى أن استمرار تكدس الكتاكيت داخل معامل التفريخ في ظل غياب الطلب من المربين يضع هذه المعامل أمام خيارات محدودة، موضحًا أن الكتكوت لا يمكن الاحتفاظ به لأيام طويلة، وهو ما يؤدي في النهاية إلى التخلص من الكميات التي لا تجد طريقها إلى المزارع.

وشدد على أن معالجة الأزمة تتطلب عودة المربين إلى إدخال دورات إنتاج جديدة، بما يضمن استيعاب الكتاكيت فور خروجها من معامل التفريخ، واستعادة التوازن بين الإنتاج والطلب داخل قطاع الدواجن.

استقرار الصناعة يبدأ بدعم المنتجين
وأكد نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن أن استقرار صناعة الدواجن يعتمد على استمرار جميع حلقات الإنتاج في العمل بصورة متوازنة، مشيرًا إلى أن تحفيز المربين على العودة للإنتاج يمثل الحل الأساسي لمنع تكرار أزمة تكدس الكتاكيت والحفاظ على استقرار السوق والإنتاج المحلي.