الأرض
الإثنين 12 أكتوبر 2026 مـ 09:28 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
المؤتمر الدولي الأول للزراعة المستدامة يناقش 9 محاور استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي في مصر أسباب ضعف إنبات البرسيم بعد البدار وطرق العلاج.. تعرف على الحلول لتدوير المخلفات وحماية البيئة.. طلاب بني سويف الأهلية ينجحون في استخلاص الشيتوزان لزيادة المساحات الخضراء.. زراعة 220 شجرة بسرايات المعادي 12 قنطارًا للفدان.. يوم حصاد للقطن بطلخا يدعم زيادة الإنتاج وترشيد مياه الري زراعة القاهرة تنظم ندوة الأمن الغذائي والمائي المصري ضمن المحور الثالث لمنتدى مصر 2026 2800 فدانًا تحت مكافحة القوارض بالدقهلية.. حملة زراعية موسعة لحماية المحاصيل من الخسائر تحرك ليلي بالمنصورة لإخماد حريق بقش الأرز ومواجهة حرق المخلفات الزراعية رئيس حماية المستهلك بسوهاج وأسيوط: ضبط 4 أطنان مخللات فاسدة وطنين زيوت طعام و26 ألف عبوة تجميل مجهولة المصدر زراعة سوهاج تطلق الحملة القومية لمكافحة القوارض لحماية المحاصيل الاستراتيجية خبير زراعي يوضح أفضل طرق زراعة وري بنجر السكر في العروة المتأخرة تعرف على أسباب ارتفاع أسعار الفاصوليا الخضراء وتوقعات وصولها إلى 60 جنيهًا للكيلو

عاصفة البَرَد تفتك بمحاصيل فرنسا وتخلف أضرارا بشرية ومادية جسيمة

شهدت فرنسا الأسبوع الماضي عواصف عنيفة ضربت معظم أنحاء البلاد، وتسببت في وفاة شخصين أحدهما طفل، وإصابة 17 آخرين، بينما أُعلنت حالة التأهب البرتقالية في 57 مقاطعة. وترافقت العواصف مع رياح عاتية تجاوزت سرعتها 100 كيلومتر في الساعة، وتساقط بَرَد بحجم كرات التنس في بعض المناطق، مما ألحق أضرارًا فادحة في الممتلكات والمحاصيل الزراعية، وقطع الكهرباء عن أكثر من 100 ألف منزل، وخلّف فيضانات في باريس.

في الجنوب الغربي، أكد منتجو الجوز في بيريجورد أن العاصفة قضت على 95% من المحصول لدى بعض المزارع، حيث سقطت الأشجار تحت وطأة الرياح وتساقط البَرَد الكثيف. وفي مناطق مثل ناداياك وسارلا وبيلفيه، تركزت الأضرار وسط عجز المزارعين عن التقييم الكامل حتى اللحظة.
أما بالنسبة لبساتين التفاح والكمثرى، فقد أُفيد عن أضرار محدودة في نهايات الصفوف الزراعية، خاصة في المناطق التي اعتمدت أنظمة الحماية بالشباك، مثل تارن-إي-جارون وسارث. ورغم غياب تقييم شامل، تشير التقديرات إلى أن اعتماد الشباك قد خفف من وطأة الخسائر.
وفي قطاع الكيوي، أكد المنتجون أن تغطية البساتين بشباك البرد ساهمت في الحد من الأضرار، رغم تسجيل خسائر مادية في البنى التحتية في مناطق مثل لاندز. أما في لوت-إي-جارون، فقد جنبت إجراءات الحماية مسبقة التنفيذ المحصول من تأثير العاصفة بشكل فعّال.
وتُظهر المؤشرات الأولية أن محاصيل الخوخ والمشمش لم تتعرض لأذى يُذكر، إلا أن التقييمات النهائية لا تزال قيد الاستكمال وسط مخاوف من تكرار مثل هذه الظواهر المناخية القاسية خلال الصيف.