الأرض
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 مـ 02:12 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
رئيس «إنتاج التقاوي»: أصناف القمح المعتمدة تحمي المزارع من التقاوي المغشوشة.. ونلاحق المخالفين بالقانون والشرطة لزيادة إنتاجية التحجيم وجودة الثمار.. دماك تطرح سماد فيرتو سول عالي البوتاسيوم بالأسواق كابوس يهدد حقول الطماطم.. دليل المزارع الذكي للقضاء على ”التوتا أبسليوتا” نهائياً الخريف يفرض كلمته.. فهيم يكشف أهم توصيات حماية المحاصيل من التقلبات المناخية خريطة المحاصيل الشتوية وأهم نصائح إكثار النباتات خلال أكتوبر الأسمدة الزراعية.. تراجع اليوريا والنترات بأكثر من 2800 جنيه للطن تعرف على أشهر أصناف البلح الأسواني ومميزات كل نوع خبير زراعي يكشف أسباب ارتفاع أسعار التقاوي عن الحبوب التجارية ”الزراعة” تكثف جهودها الميدانية للوقاية من السعار والتعامل مع ملف الكلاب بالمحافظات محافظ أسيوط يتفقد حصاد «الذهب الأحمر» بقرية بويط ويعلن دعم التصنيع والتصدير بحوث الصحراء يطلق الدورة الثامنة للمدرسة الصيفية بمطروح حول مصادر المياه غير التقليدية عقر 11 شخصًا بساقلتة.. محافظ سوهاج يوجه بتوفير الأمصال واللقاحات للمصابين

«الزراعة»: 45% إنخفاضا في إنتاجية المشمش

محصول المشمش
محصول المشمش

قال الدكتور محمد أحمد عبد الوهاب باحث أول بمعهد بحوث البساتين - مركز البحوث الزراعية أن إنتاجية محصول المشمش هذا العام انخفضت حيث سجلت ما يقرب من ٤٠ الف طن بعدما كان المتوقع ٨٥ ألف طن، مشيرآ إلي أنه من المحاصيل الغير قابلة للتخزين المبرد ونظراً لأن فترة حياة الثمرة قليل جدا لذا لا تستمر في الأسواق بشكل كبير.

وأوضح أن أشجار المشمش تحتاج بشكل كبير إلي العناية بالتغذية لتستطيع مقاومة الأمراض ومن ثمه زيادة الإنتاج.

وأكد الباحث بمعهد بحوث البساتين التغييرات المناخية ما بين اختلاف درجات الحرارة بين الليل والنهار ساهمت بشكل كبير في تناقص الإنتاجية، لذا لابد من وجود حل لهذه المشكلة في الأعوام القادمة حتي لا نتعرض لنفس ما تعرضنا له في المواسم السابقة، ادي لانخفاض المحصول إلي النصف.

وأضاف الدكتور محمد أن المشمش يبدء في العمار بالتظهير في منتصف فبراير حتي أول مارس، وتخرج الزهور البيضاء عن العقد والتي تتحول فيما بعد لثمرة صغيرة حتي تصل إلي النضج في شهر مايو، وتكون هذه الثميرات حساسة جداً بسبب الاختلاف بين درجات الحرارة بين الليل والنهار، شهر مارس هذا العام حار جدآ بالنهار وشديد البرودة ليلاً، هذا التذبذب في الحرارة يتسبب في موت الأجنة المسؤل عن إرسال إشارات للشجرة بتغذية الشجره، لذا انخفض المحصول بشكل كبير، مؤكداً أن شجرة المشمش تصاب بالحساسية في حالة التذبذب الحراري أكثر من باقي أشجار الفاكهة.

ومن ضمن السلبيات أيضاً التي تصيب أشجار المشمش عند زيادة أو نقص المياه تسبب اعفان البذور لذا تحتاج لبرامج ري حتي لا يتم التعطيش أو غرق الأشجار وعليه موت الجذر.

وتابع: تشتهر العمار بالاصناف البلدي ولكن الفلاح مازال لا يعلم كيف يتعامل مع الأرض وخاصة يكون لديه مشكله كبيره في الصرف لذلك نطالب بسرعه التدخل لحل أزمة الصرف الزراعي لكافة المحاصيل الزراعية.

كما أن هناك افه تهدد أشجار الفاكهة وهي ذبابه الفاكهة والتي ترقد اليرقات تسبب دود فإذا لم يتم مقاومتها في هذا التوقيت تسقط للفاكهة، وحتي لو أثمرت فإن الثمار لم تتحمل التداول.

وأكد الباحث بمعهد بحوث البساتين أن المستهلك المصري يميل إلي الأصناف البلدي من المشمش القديمه كطعم ولون ورائحة، أما الأصناف المستوردة حديثاً مثل السلوتير والبرياني سكرياتها قليلة وطعمهم يختلف عن الأصناف القديمة لذا لا يوجد عليها اقبال كبير مثل البلدي، كما أن محصول المشمش لا يوجد فترات طويله في الأسواق لعدم القدرة علي تخزينها في الثلاجات فترات طويلة كحال البرقوق والخوخ، والإنتاج في مصر حوالي ٨٥ ألف طن لكنه نزل للنصف هذا العام بسبب سوء الأحوال الجوية، وهو من المحاصيل لا يمكن تصديره لأن غير كافي لتغطية السوق المصري حتي يتم تصديرها.