الأرض
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 مـ 07:02 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يوضح 4 فوائد للمنجنيز في بنجر السكر والبطاطس والبطاطا ندوة لطلبة الطب البيطري بسوهاج تناقش مراكز تجميع الألبان وطرق إنتاج لبن آمن طارق سليمان يدخل سباق انتخابات نقابة المهن الزراعية ندوة إرشادية بالدقهلية تضع ”الجني المحسن”في صدارة توصيات الحفاظ على جودة القطن «توتا أبسولوتا» تهدد الطماطم.. خسائر جديدة تضرب المزارعين الدقهلية تحصد المركز الخامس في إنتاجية القمح بالحقول الإرشادية لمشروع «يوكافي» لموسم 2025/2026 إزالة 41 حالة تعد على الأراضي الزراعية والمتغيرات المكانية بأسيوط خلال الموجة الـ30 مع بداية أكتوبر.. توصيات مهمة للمزارعين بشأن الري والآفات وتجهيز المحاصيل الشتوية رئيس بحوث القمح تكشف خريطة الأصناف الجديدة ومواعيد الزراعة المثلى للموسم الحالي أزمة فائض الدواجن تهدد استقرار السوق.. «منتجو الدواجن» يطرح 3 حلول عاجلة لحماية المربين خبير زراعي يكشف أسرار تقليم الزيتون.. 5 فوائد ترفع الإنتاج وتحسن جودة الثمار ري الخيار تحت الصوب.. تحذيرات مهمة من أعفان التاج وفقد الأسمدة خلال العروة الحالية

المغرب يعزز مكانته كقوة عالمية في التوت

يستعد المغرب لبدء موسم جديد لإنتاج التوت مع توقع نتائج إيجابية، وسيبدأ الحصاد الأول للأصناف المبكرة من بداية شهر ديسمبر إيذانا ببدء الموسم الذي سيصل إلى ذروته في الأشهر التالية.

وعلى الرغم من أن ذروة الإنتاج متوقعة بين يناير ومارس، إلا أن الفترة من أبريل إلى يونيو ستستفيد من التوافر الأمثل، وبالتالي الاستجابة للطلب المتزايد في الأسواق الدولية.

ومن المقدر أن يصل الحصاد إلى 80.000 طن، وهو رقم مثير للإعجاب يُعزى إلى الظروف المواتية بشكل خاص.

من جهته، أشاد خوان ساينز، ممثل مجموعة Frutta، التي تعمل بشكل وثيق مع المنتجين من مختلف مناطق العالم، بالظروف المناخية والزراعية المواتية بشكل خاص لهذا الموسم.

وبفضلهم، من المتوقع إنتاج عالي الجودة في المستقبل القريب، وهو جانب مهم بشكل خاص لصورة المغرب في سوق التوت العالمية.

يقول ساينز: "التوت المغربي معروف بجودته العالية، لكن الطلب على الفواكه ذات القيمة العالية آخذ في النمو".

إن الجمع بين المنتج الممتاز والظروف اللوجستية المفيدة يجعل المغرب أحد رواد إنتاج التوت الأزرق. ونتيجة لذلك، فإنها تجتذب المستوردين من جميع أنحاء العالم، مع هيمنة أوروبا والشرق الأوسط على الطلب.

ومع ذلك، لا تزال أسواق آسيا وأمريكا الشمالية حاضرة، مما يدل على البعد الدولي لهذا القطاع.

ولا يقتصر صعود صناعة التوت الأزرق في المغرب على مسألة الجودة البسيطة لكن البلاد تمكنت من تمييز نفسها من خلال ابتكار وتقديم أصناف محددة تتكيف مع متطلبات السوق الدولية.

ويترجم ذلك إلى إنتاج أكثر انتظامًا واستدامة، مما يضمن للمستهلكين إمكانية التتبع وسلامة الأغذية التي تلبي المعايير الأكثر صرامة. ينمو التوت الأزرق المغربي بشكل رئيسي في منطقتي سوس والشرقية، ويستفيد من مناخ مثالي وتربة غنية، وهي عوامل تساهم في طعمه الحلو وثباته.

ومع ذلك، يواجه المغرب منافسة متزايدة، خاصة من المنتجين الناشئين وكبار اللاعبين التقليديين. ومع زيادة حجم الإنتاج العالمي، يجب على المنتجين المغاربة التكيف باستمرار للحفاظ على قدرتهم التنافسية. لتمييز نفسها، تعتمد البلاد على أصناف مبتكرة وجودة لا تشوبها شائبة.

ويبدو أن هذه الاستراتيجية تؤتي ثمارها، حيث يتزايد الطلب على التوت الأزرق المغربي في الأسواق الدولية، بما في ذلك الأسواق في أمريكا الشمالية، والتي كان من الصعب بشكل خاص توفيرها العام الماضي.