الأرض
الأربعاء 29 يوليو 2026 مـ 05:46 صـ 13 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة بنسبة نجاح 75.1% للنظام الجديد و 72.1% للقديم البحوث الزراعية يفند شائعات سمك البلطي: خالٍ من التحوير الجيني الزراعة تعلن فتح أسواق عربية وأفريقية جديدة أمام منتجات الألبان المصرية نصائح مركز معلومات تغير المناخ للمزارعين والمواطنين لمواجهة الموجة الحارة أهم توصيات مركز البحوث الزراعية لمزارعي الذرة الشامية والمحاصيل الزيتية سر تراجع إنتاج المانجو 50% بالإسماعيلية.. وهل يصبح التين الشوكي كلمة السر في استصلاح الأراضي الصحراوية؟ ”غرفة الجيزة” تُطلق دعمًا إلكترونيًا وشاملًا للأنشطة التجارية لبدء التراخيص الرقمية من 2 أغسطس الزراعة: الكتان محصول استراتيجي بـ ”صفر مخلفات”.. ونستهدف زراعة 100 ألف فدان بحلول 2030 وزير الزراعة يبحث مع نظيره السوداني ومدير ”المنظمة العربية” ملفات التكامل والأمن الغذائي كواليس الإطاحة بـ ”عبوات الموت المغشوشة” في محال الغربية أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسعار الكتاكيت في مصر اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026

مواجهة علمية لارتفاع أسعار الأسمدة

 م. أبو الحجاج حسين*
م. أبو الحجاج حسين*

فى ظل غلاء الأسمدة، يجب عدم وضع برنامج التسميد للزراعات بطريقة عشوائية، لكن لابد من إجراء التحاليل المطلوبة، التي يتجاهلها معظم المزارعين، وهي كالتالي:
1- تحليل ماء البئر
2- ودراسة التحليل و تحويل الوحدات من (المللي مكافئ) إلى (جزء في المليون)
3- حساب ما يحتوية المتر المكعب من الوحدات السمادية لكل عنصر
4- حساب عدد الوحدات السمادية التي يحصل عليها النبات من كمية المياه المقررة للفدان في العام
6- استكمال الوحدات السمادية بالتسميد، مع الاستغناء عن العناصر التى يوفيها ما البئر
و ذلك بعد دراسة تحليل الاوراق و الحدود المثلى للعنصر.
مع الاهتمام بالخدمة العضوية لأنها تعتبر الميديا التى تحافظ على العناصر بالتربة.
زيادة انتشار المجموع الجذري
وذلك يحدث بالآتي:
1- جدولة الري ورفع كفاءته، وهذا له عامل كبير في زيادة الاستفادة من السماد، سواء ما تم حقنه بالسمادة، أو الموجود في ماء البئر، وذلك عن طريق دراسة أفضل مسافات بين النقاطات، وزيادة رقعة البلل حول الشجرة، وكل ذلك بهدف زيادة سطح الامتصاص.
2- فحص الجذور وعلاجها من الأعفان أو النيماتودا، وإلا تكون "بترمي فلوسك على الأرض"

النقطتان السابقتان غاية في الأهمية، ولو أحرز المزارع النجاح فيهما، انجح بنصف تكاليف الأسمدة، في تحقيق نتائج أفضل من ضعف الأسمدة مع ري سيء، ومجموع جذري ضعيف، وذلك لزيادة سطح الامتصاص.
فالمزارع عامة يلجأ لعلاج أي ضعف في الأشجار بشراء الأسمدة،،في حين أن المشكلة تكون في الجذور (إما أعفان، أو نيماتودا، أو سوء ري)، وكلها عوامل لا تفلح في إنتاج مجموع جذري قوي.
ملاحظة:
بعد سنوات عديدة من الزراعة، سيلاحظ المزارع تراجعا في نشاط الشجرة، هذا معناه عدم وجود توازن بين المجموع الجذري والمجموع الخضري، إذ يكون المجموع الخضري قوي، مع مجموع جذري ضعيف غير قادر على الوفاء باحتياجات المجموع الخضري العملاق، ويتضح على الشجر عدم الاستجابة وانهيار المحصول.
هذه الحالة تستدعي التقليم الجيد، وصيانة شبكة الري لضمان زيادة رقعة البلل، وذلك لتنشيط المجموع الجذري، بهدف العودة إلى التوازن المطلوب.

** الخلاصة:
- مجموع جذري قوي صحيح ومادة عضوية جيدة بالتربة، مع أقل تكاليف في الأسمدة، تساوي نتائج جيدة على الاشجار أو النباتات بوجه عام.

…………..
* خبير تغذية نبات