الأرض
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 10:01 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير الإرشاد الزراعي بسوهاج يكشف أهم أصناف البطاطس في مصر وطرق مكافحة الأمراض والآفات خبير زراعي يوضح أسباب «حرق البرسيم» وطرق مكافحة عفن الساق سويلم: 100 مليون دولار لتمويل المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي جامعة سوهاج تعالج 200 حالة بيطرية مجانًا بقرية الرويهب ضمن «حياة كريمة» 252 موقعًا لتجميع قش الأرز بالشرقية لمواجهة الحرق المكشوف والسحابة السوداء الفاو تطالب بالتوسع في الموارد المائية غير التقليدية لدعم الإنتاج الزراعي بدل ما تشتريه جاهز.. طريقة عمل ناجتس الفراخ في البيت بقرمشة المطاعم وتكلفة أوفر ”زراعة الدقهلية” تحاصر القوارض بالمنزلة.. مكافحة 2100 فدان لحماية المحاصيل الزراعية مدير معهد بحوث أمراض النباتات: خريطة مرضية لمصر والذكاء الاصطناعي لمواجهة الأمراض الزراعية زراعة الدقهلية تستعد لإطلاق مشروع رقمي لضبط الحيازات وحماية الدعم الزراعي وزير التموين يطلق قمة التجزئة لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري رئيس قطاع الثروة الحيوانية يكشف أسباب زيادة أعداد الماشية في مصر

مواجهة علمية لارتفاع أسعار الأسمدة

 م. أبو الحجاج حسين*
م. أبو الحجاج حسين*

فى ظل غلاء الأسمدة، يجب عدم وضع برنامج التسميد للزراعات بطريقة عشوائية، لكن لابد من إجراء التحاليل المطلوبة، التي يتجاهلها معظم المزارعين، وهي كالتالي:
1- تحليل ماء البئر
2- ودراسة التحليل و تحويل الوحدات من (المللي مكافئ) إلى (جزء في المليون)
3- حساب ما يحتوية المتر المكعب من الوحدات السمادية لكل عنصر
4- حساب عدد الوحدات السمادية التي يحصل عليها النبات من كمية المياه المقررة للفدان في العام
6- استكمال الوحدات السمادية بالتسميد، مع الاستغناء عن العناصر التى يوفيها ما البئر
و ذلك بعد دراسة تحليل الاوراق و الحدود المثلى للعنصر.
مع الاهتمام بالخدمة العضوية لأنها تعتبر الميديا التى تحافظ على العناصر بالتربة.
زيادة انتشار المجموع الجذري
وذلك يحدث بالآتي:
1- جدولة الري ورفع كفاءته، وهذا له عامل كبير في زيادة الاستفادة من السماد، سواء ما تم حقنه بالسمادة، أو الموجود في ماء البئر، وذلك عن طريق دراسة أفضل مسافات بين النقاطات، وزيادة رقعة البلل حول الشجرة، وكل ذلك بهدف زيادة سطح الامتصاص.
2- فحص الجذور وعلاجها من الأعفان أو النيماتودا، وإلا تكون "بترمي فلوسك على الأرض"

النقطتان السابقتان غاية في الأهمية، ولو أحرز المزارع النجاح فيهما، انجح بنصف تكاليف الأسمدة، في تحقيق نتائج أفضل من ضعف الأسمدة مع ري سيء، ومجموع جذري ضعيف، وذلك لزيادة سطح الامتصاص.
فالمزارع عامة يلجأ لعلاج أي ضعف في الأشجار بشراء الأسمدة،،في حين أن المشكلة تكون في الجذور (إما أعفان، أو نيماتودا، أو سوء ري)، وكلها عوامل لا تفلح في إنتاج مجموع جذري قوي.
ملاحظة:
بعد سنوات عديدة من الزراعة، سيلاحظ المزارع تراجعا في نشاط الشجرة، هذا معناه عدم وجود توازن بين المجموع الجذري والمجموع الخضري، إذ يكون المجموع الخضري قوي، مع مجموع جذري ضعيف غير قادر على الوفاء باحتياجات المجموع الخضري العملاق، ويتضح على الشجر عدم الاستجابة وانهيار المحصول.
هذه الحالة تستدعي التقليم الجيد، وصيانة شبكة الري لضمان زيادة رقعة البلل، وذلك لتنشيط المجموع الجذري، بهدف العودة إلى التوازن المطلوب.

** الخلاصة:
- مجموع جذري قوي صحيح ومادة عضوية جيدة بالتربة، مع أقل تكاليف في الأسمدة، تساوي نتائج جيدة على الاشجار أو النباتات بوجه عام.

…………..
* خبير تغذية نبات