الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 07:01 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات توصيات معهد بحوث الإنتاج الحيواني لمزارع الأرانب خلال سبتمبر الزراعة: لجنة المبيدات تطلق جائزة للتميز البحثي خلال اجتماعها السنوي الإصلاح الزراعي يكشف تفاصيل حصر الأراضي والتعديات قبل تقرير لجنة الاسترداد فيضانات نيبال والزراعة.. السيول تدمر المحاصيل وتكبد القطاع خسائر فادحة أسعار الفاكهة اليوم في سوق العبور.. تراجع الجوافة وارتفاع العنب الرومي

وزيرة البيئة تشارك في جلسة تسهيل المفاوضات على الموضوعات الخلافية

شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة فى الجلسة التي عقدها السيد بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا بوزراء الدول لتسهيل عملية المفوضات فى الموضوعات الخلافية للوصول لبيان ختامي يحقق آمال الدول، حيث تقود وزيرة البيئة المصرية ووزير البيئة السويدى ملف تمويل المناخ.

وكان رئيس الوزراء البريطاني قد توجه لجلاسكو لإعطاء دفعة لمحادثات مؤتمر المناخ، حيث عرض وزراء الدول النامية والمتقدمة ما توصلت له المفوضات حتى الآن، وحث رئيس الوزراء البريطاني المجموعات التفاوضية على استمرار العمل والخروج بمخرجات حقيقية ومتوازنة لموضوعات التخفيف والتكيف .

وأكدت وزيرة البيئة المصرية أن تمويل المناخ يرتبط ارتباط وثيق بتحقيق انجاز يرضى احتياجات وآمال الدول في موضوعات التكيف والشفافية، والخسائر والأضرار، وتحقيق التوازن بين التخفيف والتكيف.

وتستمر وزيرة البيئة المصرية والوزير السويدي بالعمل مع ١٠ مجموعات تفاوضية للوصول إلى فرص متوافقة ومرضية وعادلة فى موضوعات تمويل المناخ وعلى رأسها هدف المناخ بعيد المدى والهدف الجديد لتمويل المناخ .

ويسعى رئيس الوزراء البريطاني لتنفيذ مزيد من المناقشات مع وزراء الدول المختلفة لدعم البيان الختامي الذي خرجت مسودته لتدعو الدول للاجتماع العام المقبل لمراجعة أهدافها المتعلقة بخفض الانبعاثات، وتعلن خططها لخفض الانبعاثات إلى صفر بحلول عام ٢٠٥٠، والاسراع في الانتقال من الوقود الاحفوري إلى مصادر الطاقة البديلة، وزيادة الدعم المقدم للدول النامية لمساعدتها على التكيف والمواجهة.