موقع الأرض

القط : اتباع مواعيد الزراعة واضافة السماد بكميات مناسبة يرفع إنتاجية القمح

خبراء: زراعة القمح بنظام المساطب توفر 25% من مياره الري والتقاوي

قمح
ساره أسامه -

يعتبر محصول القمح من المحاصيل الاستراتيجية فلابد من زيادة الانتاجية وتحسين طرق زراعته, لسد الفجوة الغذائية وتحقيق الاكتفاء الذاتي، و لذلك تولي وزارة الزراعة اهتماما بزراعة محصول القمح ومقاومة الأمراض التي تصيب المحصول وتقلل الانتاجية .

وكشف الدكتور أحمد القط الأستاذ بمركز البحوث الزراعية لموقع الأرض، عن كيفية زيادة محصول القمح باختيار الصنف المناسب للمنطقة والعالي الانتاجية المقاوم للصدأ طبقا لقسم بحوث القمح، فمثلا صنف مصر 1 ومصر 2 و سخا 94 بالوجه البحري والجيزة ومنطقة مصر الوسطي والفيوم يستخدم يوصي فيها بزراعة بني سويف 1 وبني سويف 2 وسوهاج 4 وسوهاج 5 , ويوصي بزراعة صنف مصر 3 وجيزة 168 بمنطقة مصر العليا .


ثانيا اتباع مواعيد الزراعة الموصي بها من 15 الي 30 نوفمبر بالوجه البحري ولكن بالوجه القبلي من 10 ال 25 نوفمبر، مع تجنب مخالفة مواعيد الزراعة بالتبدير مثلا فيحدث أن يقل التفريع و يقل عدد السنابل بوحدة المساحة وعدد الحبوب وبالتالي تأثير علي المحصول وانخفاض بالمحصول، أو التأخير لزراعة القمح بديسمبر أو يناير سيخفض فترة النموة للنبات وتقليل التفريع ويعرض النبات لرياح ساخنة ورياح الخماسين أثناء طرد الحبوب، مما يؤدي الي عدم القدرة علي ري القمح في وقت الشدة الشتوية ويعرضها للعطش فتنخفض عدد حبوب السنبلة وذلك لتعرضها لظروف مناخية غير مناسبة أثناء فترة ملئ الحبوب.

ونصح القط بالزراعة علي مساطب لأنها توفر 25% من التقاوي وتوفير 25% من مياه الري وتقلل من فرصة الرقاد وايضا أهمية خدمة الأرض بحيث تكون ناعمة ومتجانسة وجيدة الصرف وزراعتها بالليزر , الي جانب وضع خطة التسميد بوضع أسمدة عضوية بنسبة 20 متر مكعب للفدان بعد التاكد من نظافتهم و خلوهم من الحشائش , ووضع سوبر فوسفات بمعدل 15 كجم و اذا كان يستخدام سماد فوسفاتي بمعدل 100 كجم للفدان .

اما السماد الأزوتي يضاف حسب تركيز الأزوتفاذا كانت الأرض تحمل يوريا بنسبة 46% نضع 163 كجم للفدان مقسمين علي 3 دفعات واذا تم استخدام نترات النشادر نضع السماد بنسبة 225 كجم وفي حالة الأراضي الملحية واستخدام نترات النشادر نضع 364 كجم علي 3 دفعات بمثابة 20 % عند الزراعة و الدفعة الثانية 40% عند رية المحياة حلال 25 يوم من الزراعة وبذلك يزداد محصول القمح .

فيما قال الدكتور عبد السلام المنشاوي رئيس بحوث القمح المتفرغ لموقع الأرض, أن الأراضي الزراعية القديمة لا تحتاج إلا المقررات السمادية الموصى بها مع الالتزام بالممارسات الزراعية الصحيحة ولا تحتاج إلى مركبات أخرى لزيادة المحصول, ولكن الأراضي الجديدة تحتاج إلي إضافات ومعاملات خاصة, لأنها فقيرة في المادة العضوية ولا تحتفظ بالمياه والأسمدة وهي فقيرة في العناصر الغذائية وذلك عكس الأراضي الطينية القديمة والتي يتوفر بها معظم العناصر بالتربة والتي تكفي احتياجات النبات.

وأضاف المنشاوي أن زيادة محصول القمح لابد من تنفيذ الممارسات الزراعة بالطرق الصحيحة وتنفيذ كافة العمليات الزراعية بشكل صحيح من زراعة في الوقت المناسب خدمة جيدة واستخدام التقاوي بمعدلات مناسبة لضمان كثافة نباتية مناسبة وتجنب الرقاد وضعف الساق إلي جانب اختيار الصنف المناسب للمنطقة الزراعية ليتحمل الظروف البيئية السائدة في المنطقة من ملوحة أو جفاف ومقاومة الأمراض. ويفضل طريقة الزراعة بالمساطب والتسطير لزيادة الإنتاج والعناية بعمليات الري والصرف والتسميد الموصى به من نيتروجين وفوفسفور وبوتاسيوم بالكمية الموصى بها في الوقت وبالطريقة المثلى حيث تعتبر من العناصر الهامة التي تؤدي إلى زيادة الإنتاجية بالإضافة إلى مكافحة الحشائش حسب التوصيات وذلك خلال موسم النمو.

وتعتبر مشاكل الري والصرف من أهم العوامل التي تحدد الإنتاجية والتي تواجه المزارعين بالأراضي الطينية مما يؤثر على كفاءة عمليات التسميد، لذلك يجب العناية بالري في الوقت المناسب لتجنب التعطيش ويجب الصرف الجيد بعد الري لتجنب مشاكل التغريق لنبات القمح.