للمربيين.. إليكم أنواع إضافات الأعلاف

إضافات الأعلاف هي عبارة عن أي مادة أو مجموعة مواد بصورة نقية أو محملة تضاف إلى المادة العلفية أو المخلوط العلفي الأساسي غالبًا بكميات صغيرة وذلك لسد احتياجات محددة، ويشترط أن تكون هذه الإضافات آمنة وليس لها تأثيرات ضارة على صحة الحيوان أو الإنسان تحت ظروف الاستخدام.
وفي السطور التالية يوضح المهندس علاء سعيد، أخصائي الإرشاد الحيواني والداجني بمديرية الزراعة بالمنوفية، تقسيمات اضافات الأعلاف، وهي كالتالي:
1- اضافات غذائية: وتشمل الدهون الحيوانية والزيوت النباتية والأحماض الأمينية المحضرة صناعيًا (المثيونين – الليسين) والعناصر المعدنية والفيتامينات، وهي تضاف بغرض استكمال الاحتياجات من العناصر الغذائية أو الطاقة.
2- اضافات غير غذائية: وهي تضاف لأغراض مختلفة لا تشمل سد الاحتياجات من العناصر الغذائية، وتشمل منشطات النمو ومضادات الأكسدة ومضادات الفطريات، وتُضاف الاضافات الغير غذائية للعليقة لحماية مكوناتها من التلف والتأكسد، وبعض الاضافات تضاف لزيادة الانتاج أو رفع الكفاءة التحويلية أو تحسين الانتاج وطعمه.
-تقسم الاضافات الغير غذائية إلى الأقسام التالية:
*المواد التي تربط مكونات العليقة ببعضها، وهي منتجات تساعد على عمل المحببات، ومن أمثلتها بنتونيت الصوديوم والهيميسليولوز والمولاس.
*مكسبات الطعم و الرائحة التي تحسن من طعم الغذاء، وتجعل الطيور تقبل عليه، ومن أمثلتها بعض النباتات الطبية المحتوية على زيوت طيارة لها رائحة مقبولة.
*مضادات الفطريات والسموم الفطرية، وهي تضاف في صورة صلبة أو سائلة لتحد من نمو الفطريات، ومن أنواع مضادات الفطريات:
أ- الأحماض العضوية بصورة فردية أو متحدة مع بعضها (حمض بروبيونيك – حمض السوربيك – حمض الاسيتيك). ب- أملاح الأحماض العضوية (بروبيونات الصوديوم – بوتاسيوم سوربات).
ج- كبريتات النحاس.
كما تستخدم الروابط غير العضوية (المعادن الطبيعية) لربط السموم الفطرية ومنعها من الامتصاص في أمعاء الطيور وتشمل الزيلوط – البنتونيت – أملاح الكالسيوم – سليكات الألمونيوم اللامائية.
*مضادات الأكسدة، وهي عبارة عن مركبات تعمل على حماية دهون العليقة خاصة في حالة ارتفاع نسبة الدهون الغير مشبعة، مما يؤدي إلى حماية الفيتامينات.
*الملونات والصبغات، وهي مواد تحتوي على نسبة عالية من الزانثوفيل والكاروتينات لاعطاء اللون المقبول للجلد وصفار البيض مثل الذرة الصفراء والبرسيم، كما توجد صبغة الزانثوفيل.
*الانزيمات، وهي عبارة عن مركبات بروتينية معقدة تضاف بغرض تحسين هضم كل من الكربوهيدرات والدهون والبروتين.
*المضادات الحيوية، وهي عبارة عن مركبات تضاف لزيادة الانتاج خاصة تحت الظروف الغير ملائمة.
*الاضافات العلاجية ومضادات الكوكسديا، وتستخدم مضادات الكوكسيديا للحد من نمو الكوكسيديا، ومن مضادات الكوكسيديا المستخدمة (سالوسيد – موننسين –سالينومايسين) ويجب أن تسحب من العلائق قبل الذبح بأسبوع على الأقل.
*البروبيوتيك، وهي عبارة عن تناول بعض الكائنات الدقيقة الحية مثل البكتيريا ومنتجاتها التي تعمل على تعديل الاتزان الميكروبي للقناة الهضمية للطائر عن طريق استبعاد ومنافسة البكتيريا الضارة مما يؤدي إلى تحسين الأداء الانتاجي ومعامل التحويل الغذائي لكل من دجاج التسمين والدجاج البياض وذلك عن طريق الآتي:
-الحفاظ على ميكروفلورا الطبيعية في الأمعاء.
-زيادة نشاط الانزيمات الهاضمة.
-زيادة الكميات المأكولة ومعاملات الهضم.
-معادلة المواد الضارة التي قد تفرز في الجسم وتحسين مناعة الطائر.
والمنتجات في الأسواق تحتوي على خليط من بكتيريا حمض اللاكتيك والخميرة الحية مما يؤدي إلى زيادة كفاءة دور البروبيوتيك، ويكون دور البروبيوتيك مشابه لدور المضاد الحيوي ومنشطات النمو الكيماوية في تقليل أعداد البكتيريا الضارة، إلا أنه يتميز عنها في أنه غير سام ولا يؤدي إلى مزيد من مناعة البكتيريا، كما أنه لا يترك أي رواسب في اللحم كما في حالة المواد الكيماوية الأخرى.
*النباتات الطبية:
يوجد العديد من التقسيمات للتعرف على النباتات الطبية، أهمها التقسيم الصناعي والتقسيم الطبي.
أولا: التقسيم الصناعي:
يعتمد على نوعية المنتجات الطبيعية الناتجة من مجموعة من النباتات واستعمالاتها المختلفة وأهم هذه المجموعات:
-مجموعة النباتات العطرية: هذه المجموعة تنتج إفرازات عطرية تدخل في الصناعات الغذائية ومستحضرات التجميل والعطور وتفيد في علاج بعض الأمراض مثل العطر والنعناع واللافندر وحصى لبان والريحان والياسمين والقرفة والكافور.
-مجموعة النباتات الطبية: تتكون هذه المجموعة من نباتات تفرز منتجات ثانوية ليست لها رائحة وطعمها مر وتتميز بنشاط بيولوجي وذو فوائد طبية وعلاجية مثل نبات الداتورة والسكران وإصبع العذراء والسناميكي والخلة والصبار.
-مجموعة التوابل: وتتكون هذه المجموعة من نباتات تفرز منتجات فاتحة للشهية مثل الكمون والينسون والشمر وحبة البركة والشطة وجوز الطيب والحبهان والفلفل الأسود.
-مجموعة مبيدات الحشرات: وتتكون هذه المجموعة من نباتات تفرز مواد لها تأثير بيولوجي في إبادة الحشرات مثل نبات الدخان و البيريثرم.
-مجموعة مكسبات اللون: وتتكون هذه المجموعة من نباتات تفرز مواد لونية مختلفة تدخل في بعض الصناعات الغذائية كمصدر طبيعي للون مثل الكركديه والزعفران والاقحوان والبابونج.
ثانيا: التقسيم العلاجي:
يعتمد على تشابه التأثير الدوائي والعلاجي لمجموعة من النباتات وهي:
-مجموعة النباتات المغذية: من أمثلتها الحلبة والبصل والترمس.
-مجموعة النباتات المقوية: مثل الشبت والبقدونس والكرفس والزنجبيل.
-مجموعة النباتات الملينة: مثل السناميكي والصبار والراوند والعرقسوس.
-مجموعة النباتات المطهرة: مثل الزعتر والكافور والكرات والثوم والريحان.
-مجموعة النباتات الطاردة للديدان: مثل الشيح البلدي والشيح البابونج والحرمل والكزبرة.
-مجموعة النباتات المسكنة: مثل الخشخاش والسكران والداتورة والشمر والقرنفل والكزبرة وجوز الطيب وحبة البركة.
-مجموعة النباتات المنبهة: مثل الشاي والبن والنعناع البلدي وحصى لبان.
-مجموعة النباتات الطاردة للغازات: مثل الينسون والنعناع الفلفلي والكمون والكراوية والكزبرة والريحان والحبهان والشمر.
-مجموعة النباتات المقوية للقلب: مثل إصبع العذراء والترمس.
-مجموعة النباتات مسكنة للروماتيزم: مثل الشطة والخردل والريحان.

