الأرض
موقع الأرض

طرق مكافحة اللفحة النارية في الكمثرى.. تعرف عليها

جميلة حسن -

يقدم المهندس محمد إبراهيم صالح، رئيس الإرشاد الزراعي بأشمون بالمنوفية، لقراء "الأرض" طرق مكافحة مرض اللفحة النارية الذي يصيب محصول الكمثرى، وهي كالتالي:

1-   يجب تنفيذ برنامج متكامل يشتمل على العمليات الزراعية والمقاومة الكيماوية لكل من البكتيريا المسببة والحشرات، مع إحكام مواعيد تنفيذها.

2-   يصمم برنامج التسميد لتنفيذ الآتي :

- عدم تشجيع تكوين الأفرع الخضرية المتأخرة.

- إحداث توازن غذائي للعناصر الرئيسية، مع الوضع في الإعتبار تجنب الزيادة في التسميد النيتروجيني.

- الإهتمام بحالة التربة.

- إضافة الجير لمعادلة الحموضة الزائدة إن وجدت وتحسن التربة.

- تحسين الصرف بأي أسلوب حسب طبيعة المنطقة.

- بالرغم من أن التسميد يتم عادة في موسم الربيع، إلا أنه من يفضل فصل التسميد النيتروجيني عن البرنامج، ويتبع له برنامج خاص حيث تضاف نصف الكمية في التربة قبل بدء النمو بشهر على الأقل إذا كانت عدوى الأزهار لا تحدث عادة في المنطقة، ويضاف النصف الآخر في صورة سماد ورقي أو رشا على الأرض بعد سقوط البتلات في صورة نيتروجين ذائب.

- في التربة سيئة الصرف يضاف النيتروجين في صورة نترات حيث أنها تكون في متناول الأشجار مباشرة، وتفضل نترات الكالسيوم حيث سيساعد الكالسيوم على مقاومة الأشجار للفحة.

- يجب تجنب الزراعة المتأخرة لأنها تشجع النمو المتأخر بتوفير كميات كبيرة من النيتروجين الصالح للأشجار.

- يجب حش محاصيل التحميل مبكرا ثم يُسمح لها بالنمو في منتصف الصيف.

- يفضل الحشائش النجيلية عن البقوليات مثل البرسيم حيث يعمل الأخير على منافسة الأشجار في النمو، كما لايمكن معه التحكم في كمية النيتروجين المطلوبة للأشجار.

3- يفضل التقليم الموسمي المتدرج أي تقليم الأشجار تقليمًا محدودًا على مراحل، حيث أن التقليم الجائر يشجع نمو العديد من الأفرع شديدة القابلية للإصابة، بالإضافة إلى أن التقليم الدوري يعطي الفرصة للتخلص من التقرحات.

4- يحظر التخلص من السرطانات المتكونة، حيث أن إحداث جروح قد يؤدي إلى دخول البكتيريا إلى الشجرة وموتها بالكامل، والتخلص منها يجري في موسم السكون حيث تزال على مسافة قليلة من سطح التربة، وهذه الأجزاء المتبقية فوق سطح التربة تعمل على نمو أنسجة حديثة في الموسم الجديد، لذا فتكرار تلك العملية لعدة سنوات سيعمل على تكوين تراكيب مقاومة اللفحة.

5- رش المبيدات الحشائشية على السرطانات يساعد على احتمالات الإصابه باللفحة.

6- يجب التخلص من المهاميز التي تتكون على جذوع الشجرة حتى لا تتعرض للإصابة بالمرض.

7- يجب تشجيع الإثمار المبكر للأشجار لأن ذلك سيساعدها على الهروب من الإصابة باللفحة، ولكن على المزارعين معرفة أن التزهير المبكر له خطورته في احتمال إصابة الأزهار باللفحة إذا كانت لفحة الأزهار شائعة الحدوث بالمنطقة.

8- نظرًا لأن البكتيريا المسببة للمرض تبيت في التقرحات، فانه يجب التخلص من هذه التقرحات بإزالتها إزالة كاملة حتى مع جزء من الأنسجة الحية.

9- في بداية موسم النمو ترش أشجار الكمثرى بمزيج بوردو مضاف إليه زيت معدني، وذلك لتقليل اللقاح السطحي، وبالتالي تقل العدوى الثانوية التي تسبب خسائر للأشجار.

10-عند وجود تقرحات على الأشجار من الموسم الماضي، يجب إزالتها ولو استدعى الأمر التخلص من الشجرة بأكملها، وأسهل الطرق هي التخلص منها في نهاية موسم الشتاء وحرقها، مع مراعاة تطهير الأدوات المستخدمة في ازالة هذه التقرحات، وفي حالة إجراء عمليات التقليم والتخلص من هذه الأجزاء في مواعيد أخرى غير نهاية الشتاء، يكون من المحتم تطهير الأدوات عقب كل قطع في محلول مطهر ويفضل محلول الكلور 10% مع الوضع في الإعتبار إن هذا المحلول كاو للأدوات ويجب في نهاية اليوم غسلها بالماء ثم تجفيفها وتزييتها.

11- يتم كشط التقرحات عندما لا يزيد قطر القرحة عن نصف محيط الفرع الكبير أو الجذع، مع العلم أن هذه التقرحات تكثر في مناطق التقاء المهاميز والأفرع الصغيرة بالأفرع الكبيرة، ويتم كشط كل القلف في المناطق المتقرحة حتى نصل إلى القلف السليم ولمسافة 2سم على الأقل من حافة القرحة، ويستخدم في ذلك سكين تقليم ذو حافة مقوسة، وذلك لتكوين كشط ذي شكل بيضاوي وعمودي على الفرع لتشجيع تكوين الكالوس، وعقب الكشط يجب مسح المكان بالكحول 70% أو بالكلور 10% ثم تغطى الأجزاء المعاملة بعجينة الجروح.

12- إذا ظهرت مجاميع من الأزهار مصابة باللفحة، فيجب أن يتم إزالتها بعناية بالغة حتى لا تنتشر إلى مجاميع أخرى سليمة ويتم التخلص منها لمسافة 15- 30سم أسفل المناطق المصابة حيث أن الأنسجة تكون حاملة للبكتيريا دون أن يظهر عليها الأعراض.

13- قبل التزهير بمدة تتراوح بين 10 ـــ 14 يوم، يجب الكشف على الأشجار لإحتمال وجود اصابات، واذا وجدت إصابات على الأفرع المصابة فتكسر الأفرع المصابة باليد أسفل المناطق المصابة، واذا وجدت مهاميز مصابة فيتم التخلص منها لمسافة 15 سم أسفل مناطق الإصابة، ويتم الكشف الدوري والتخلص من هذه الأجزاء مرتين أسبوعيا ولعدة أسابيع تالية.

14- يجب التحكم في انتشار المرض في الأشجار لمنع انتشار المرض عن طريق مقاومة الحشرات الناقلة للبكتيريا والتحكم في الظروف المحيطة بالعائل عن طريق المعاملة الكيماوية لتثبيط تكاثر البكتيريا.

15- تؤثر المبيدات البكتيرية على مرض اللفحة النارية في فترات محددة من نمو الأشجار، وهي طور الكمون، وطور التزهير، وطور ما بعد التزهير، ونتيجة المعاملة بالكيماويات في تلك الفترات يتحدد انتشار البكتيريا ويقل المرض في الحديقة وتمتنع الإصابات الجديدة، والمبيدات البكتيرية (المضادات الحيوية) ذات تأثير محدود وقليلة العدد.

16- تلعب الحشرات دورا أساسيا في الإصابة الأولية، لذلك تكون مقاومتها قبل موسم التزهير حتمية، ويراعى أن معاملة الأشجار بالزيوت في فترات السكون تساعد على الحد من انتشار الحشرات الزاحفة، كما أن الحشرات الماصة خاصة المن تعتبر من عوامل نقل العدوى للأفرع الخضرية خاصة في المشاتل، حيث تكون النموات الخضرية كثيفة، وأثناء التغذية فإنه بجانب احداثها للجروح فانها تعمل على دخول البكتيريا بالإضافة إلى أنها تساعد على الإنتشار من مكان لآخر على الفرع.

17- يجب اختيار مكان البستان بعناية والحفاظ عليه، مع مراعاة حش محاصيل التحميل بإستمرار لتقليل تعداد الحشرات بالبستان، وكذلك التخلص من السرطانات في موسم الكمون.

18- يراعى التخلص من الأفرع المصابة باللفحة في البستان سواء على أشجار الكمثرى أو أشجار الزينة والشجيرات من نفس العائلة، ويجب أن يشمل ذلك مسافة 800 م على الأقل حول البستان.

19- عقب الإنتهاء من التقليم للحديقة المصابة يجب رش الحديقة بأكملها بمزيج بوردو (5ر3 كجم كبريتات نحاس + 5ر3 كجم جير حي + 100 جالون ماء) مضافا إليه 1% زيت معدني، وذلك عند ظهور القمم الخضراء لطول 6 ملليمتر.