الأرض
موقع الأرض

طرق المكافحة المتكاملة للقواقع والبزاقات الأرضية.. تعرف عليها

جميلة حسن -

أصدرت إدارة المكافحة بمديرية الزراعة بالإسماعيلية، نشرة إرشادات لتوجيه المزارعين في تعاملهم مع طرق المكافحة المتكاملة للقواقع والبزاقات الأرضية، وهي كالتالي:

1- الطرق الزراعية:

- تعتبر من أهم الطرق المؤثرة في مكافحة هذه الحيوانات، وتعتمد هذه الطرق على تغيير الظروف المناسبة لنموها وتكاثرها وعلى سبيل المثال :

- عمليات الحرث والعزيق وتقليب التربة جيدا يؤدي إلى تعريض البيض والصغار لأشعة الشمس وجفافها وموتها .

- العناية بنظافة الأرض والتخلص من الحشائش يقضي على العديد من الأفراد المختبئة فيها من أشعة الشمس، وذلك بتعريضها للجفاف .

- التخلص من بقايا المحاصيل السابقة ومخلفات عمليات التقليم تؤدى إلى التخلص من العديد من الأفراد التي تقضي فترات بياتها مختبئة في هذه البقايا خاصة مع قوقع البرسيم الزجاجي الذي يقضي فترة بياته الصيفي في هذه المخلفات .

- العناية بالتقليم والتخلص من الأفرع المصابة بحرقها واختيار طرق التربية المناسبة التي تؤدي إلى فتح قلب أشجار الفاكهة، وتعرضها لأشعة الشمس يقلل من الإصابة بالقواقع .

- تعتبر مصدات الرياح حول مزارع الفاكهة والخضار ونباتات الزينة مأوى جيد للقواقع، لذلك فإن الإهتمام بها يؤدي إلى تقليل أعداد هذه الآفة .

- إطالة فترات الري وعدم الإسراف يؤدي إلى تقليل نسبة الرطوبة الأرضية والجوية وبالتالي نشاط القواقع .

2- الطرق الميكانيكية:

تتم هذه الطريقة بوسائل شتى منها :

- جمع القواقع المتواجدة تحت الأشجار وعلى الجذوع والأفرع يدويا وحرقها .

- وضع أكوام من السماد البلدي في أركان الحقول المصابة لتنجذب القواقع إليها، ثم جمعها وحرقها .

- وضع أجولة من الخس المبلل أو أوراق الجرائد المبلل بالماء تحت الأشجار لتتجمع تحتها القواقع ثم حرقها .

- وضع طعوم جذابة مثل خليط الردة والعسل 95.5 جزء أو البطاطس أو البطاطا المسلوقة وهرسها في أواني فخارية، وتوضع على القني والبتون والتربة مع غروب الشمس، ثم المرور عليها صباحا لجمع القواقع منها وحرقها .

- حش البرسيم قبل غروب الشمس وتوزيعه على هيئة أكوام صغيرة مع رفع هذه الأكوام في الصباح، وجمع القواقع التي تحتها وحرقها .

3- المكافحة الكيماوية:

- يتوقف نجاح الطرق الكميائية في مكافحة القواقع والبزاقات على مدى توفر المعلومات البيئية والبيولوجية المرتبطة بالنوع السائد، حيث تتأثر عمليات المكافحة بسلوك وطريقة معيشة القواقع والبزاقات السائدة في المنطقة المراد مكافحتها وكذلك بالظروف الجوية السائدة وظروف التربة والغطاء النباتي المتواجد في البيئة والذي تتخذه هذه الحيوانات مأوى لها، ولذلك يجب مراعاة الآتي :

- دراسة العوامل البيئية المحيطة بالحقول الزراعية المراد مكافحة هذه الآفة بها .

- إجراء عمليات الحصر لأنواع القواقع المنتشرة بالمنطقة وتحديد الأنواع .

- دراسة التذبذب الموسمي في تعداد الأنواع السائدة من القواقع ومعرفة فترات النشاط والراحة والبيات لكل نوع، مع التعرف على الأماكن التي يقضي الحيوان فيها فترات البيات أو الراحة حتى يمكن تحديد الوقت المناسب لعمليات المكافحة .

- إستخدام المبيد بطريقة تتناسب وطبيعة المحصول القائم والأماكن التي تعيش فيها القواقع ممثلاً في حقول البرسيم، وتستخدم المبيدات على هيئة طعوم سامة توضع بعد الحش في أواني فخارية أو على قطع من المشمع أو أطباق بلاستيك على القني والبتون، على أن تستخدم المبيدات رشاً على جذوع وأفرع الأشجار إذا كانت القواقع تعيش على المجموع الخضري، أما إذا كانت تعيش على جذوع الأشجار بالقرب من سطح التربة أو تحت سطح التربة، فتستخدم المبيدات على هيئة طعوم .

- تستخدم المركبات الكيميائية الآتية في مكافحة القواقع:

1- كبريتات النحاس مع مياه الري بنسبة 1 كجم / 300 لتر مكعب من الماء .

2- مركب الميتالدهيد والذي يؤدي إلى جعل القواقع أو البزاقات تفقد كميات كبيرة من المياه عند تناولها هذا المركب أو ملامستها نتيجة للإفراز المستمر من المخاط مما يؤدي إلى جفاف الحيوان وموته، ولذلك لا يعطي هذا المركب نتائج جيدة عند إستخدامه في البيئات الرطبة خاصة في الصوب والمشاتل حيث يستطيع الحيوان أن يعوض الماء المفقود من جسمه .

3- بعض المركبات الكرباماتية مثل Ilsolan ، الميزارول ،Oxamyl  وهذه المركبات إما أن تستخدم على هيئة طعوم أو رشا بنسبة 2%، وتختلف هذه المركبات عن مركب الميتالدهيد بأنها لا تتأثر بالظروف الجوية بل إن سميتها تزداد مع زيادة رطوبة الوسط حيث يؤدي ذلك إلى زيادة نشاط القوقع .

4- إستخدام بعض المركبات الحشرية الأخرى مثل مركب النوفاكرون أو السليكرون واللذان يستخدمان بنسبة 2% على هيئة طعوم أو رشا، وفي حالة الطعوم يستخدم مع العسل والردة حيث يضاف 5 جزء عسل إلى 93 جزء ردة في الماء، وتترك حتى الصباح الباكر وتوضع هذه الطعوم على قطع من البلاستيك حول أشجار الفاكهة مع تغيير الطعوم كل 21 يوم، أما في حقول البرسيم والخضار فتوضع في أواني فخارية على القني والبتون، ويفضل إضافة حوالي كيلو جرام مادة زرقاء مثل مسحوق مادة طلاء الجدران إلي المخلوط السابق حيث يقوم اللون الأزرق بجذب الحيوانات للطعوم.

5- عند استخدام الطعوم بالحقول الزراعية يراعى الآتي :

- يتم وضع الطعوم السامة قبل شروق الشمس في الصباح الباكر، على أن يكون بالتربة نسبة مناسبة من الرطوبة الأرضية مع عدم إجراء عمليات الري بعد إضافة الطعم حتى مدة خمسة أيام .

- في حالة بساتين الفاكهة يستلزم الأمر إزالة الحشائش أولاً، ثم يوضع الطعم بطريقة السرسبة على هيئة دوائر حول الأشجار على قطع البلاستيك، ويحتاج الفدان إلى حوالي 10 كجم من الطعم السام .

- يمكن وضع الطعم بطريقة التكبيش حول النباتات التي تزرع على مسافات كبيرة مثل البطاطس والخرشوف والبطيخ والكرنب وفي حالة الصوب الزراعية يتم وضع الطعوم وتوزيعها بين النباتات وبين الأصص والقصارى .