وزيرة التنمية المحلية والبيئة: إنقاذ وإطلاق 3 سلاحف بحرية مهددة بالانقراض بشواطئ طابا

أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، نجاح جهود محميات جنوب سيناء في إنقاذ وإعادة إطلاق ثلاث سلاحف بحرية من نوع «ضخمة الرأس»، بعد العثور عليها في حالة إجهاد، وتقديم الرعاية البيطرية اللازمة لها وإعادة تأهيلها، تمهيدًا لعودتها إلى بيئتها الطبيعية.
رعاية بيطرية وتأهيل السلاحف قبل إطلاقها
وأكدت الوزيرة أن إعادة إطلاق السلاحف البحرية الثلاث بشواطئ طابا على خليج العقبة تأتي في إطار جهود الوزارة المستمرة لحماية التنوع البيولوجي وصون الحياة البرية والبحرية، والحفاظ على الكائنات البحرية.
وأوضحت أن هذه الجهود تعزز دور المحميات الطبيعية في إنقاذ الكائنات المصابة أو المجهدة وإعادة تأهيلها، بما يسهم في الحفاظ على التوازن البيئي واستدامة الموارد الطبيعية.
متابعة الحالة الصحية للسلاحف
ومن جانبه، أوضح المهندس شريف عبد الرحيم، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، أن فرق العمل بمحميات جنوب سيناء تابعت الحالة الصحية للسلاحف الثلاث، وأشرفت على إعادة تأهيلها حتى التأكد من قدرتها على العودة إلى بيئتها الطبيعية.
وأشار إلى أن عملية الإطلاق تمت بشواطئ طابا على خليج العقبة، بما يدعم جهود الحفاظ على الكائنات البحرية وحمايتها من المخاطر التي تهدد بقاءها.
حظر صيد السلاحف البحرية والاتجار بها
وأضاف الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة أن السلاحف البحرية من نوع «ضخمة الرأس» من الأنواع المحظور صيدها أو بيعها أو عرضها أو الاتجار بها، طبقًا لأحكام قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994، وقانون المحميات الطبيعية رقم 102 لسنة 1983.
ولفت إلى أن هذا النوع مدرج بالملحق الأول من اتفاقية التجارة الدولية في أنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض (CITES)، ما يؤكد أهمية تكثيف جهود حمايته والحفاظ على موائله الطبيعية.
جهود مستمرة لحماية الحياة البحرية
وأكدت وزارة التنمية المحلية والبيئة استمرار جهودها في حماية الحياة البحرية والتنوع البيولوجي داخل المحميات الطبيعية، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على السلاحف البحرية.
وشددت على ضرورة الإبلاغ عن أي حالات جنوح أو إصابة للسلاحف البحرية، أو أي ممارسات تمثل تهديدًا لها، بما يضمن سرعة التدخل وحمايتها من المخاطر.

