دعم رئاسي لصغار المزارعين.. الزراعة بالدقهلية تبحث خفض تكاليف خدمة القمح بنسبة 50%

في خطوة تستهدف تخفيف الأعباء المالية عن صغار المزارعين وتشجيع التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية، بحثت مديرية الزراعة بالدقهلية آليات تنفيذ المبادرة الرئاسية لخفض تكاليف عمليات خدمة محصول القمح بنسبة 50%، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي.
وعقدت مديرية الزراعة بالدقهلية اجتماعًا بمقرها برئاسة الدكتور إبراهيم قاسم، وكيل وزارة الزراعة بالدقهلية، وبحضور المهندس محمد أحمد فوزي، مدير عام الزراعة، وممثلي جهازي تحسين الأراضي والزراعة الآلية، والمشرف العلمي للحملة القومية لمحصول القمح، لبحث الإجراءات التنفيذية للمبادرة ووضع خطة واضحة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
وتناول الاجتماع آليات تطبيق المبادرة على أرض الواقع، والتنسيق بين الجهات المعنية لتوفير الإمكانات اللازمة لخفض تكاليف عمليات خدمة المحصول، مع وضع خطة متكاملة لتجهيز الأراضي وزراعة المساحات المستهدفة وفق المواعيد المحددة، بما يضمن انتظام التنفيذ وتحقيق الأهداف المقررة.
وأكد المشاركون أهمية تكامل الأدوار بين الإدارات والقطاعات الزراعية المختلفة، وتقديم التيسيرات اللازمة لصغار المزارعين، بما يساعد على تقليل تكلفة الإنتاج وتحسين العائد الاقتصادي، وتخفيف الضغوط المالية التي يتحملها الفلاح خلال مراحل إعداد الأرض وزراعة المحصول وخدمته.
وتأتي المبادرة في إطار توجه الدولة لتعزيز منظومة الدعم الزراعي، والتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية، وفي مقدمتها القمح باعتباره أحد أهم محاور الأمن الغذائي المصري، فضلًا عن دعم صغار المزارعين وتمكينهم من زيادة الإنتاج وتحسين دخولهم.
وأكدت مديرية الزراعة بالدقهلية استمرار جهودها لتفعيل المبادرات الرئاسية داخل القطاع الزراعي، وتذليل العقبات أمام المزارعين، وتوفير الدعم الفني والخدمي اللازم، بما يسهم في زيادة إنتاجية القمح وتعزيز الاكتفاء الذاتي ودعم الأمن الغذائي للدولة.

