الأرض
موقع الأرض

مدير الإرشاد الزراعي بسوهاج يوضح طرق زراعة الثوم ومواعيد الزراعة والتسميد والري

طرق زراعة الثوم ومواعيد الزراعة والتسميد والري
كتب - إسلام موسى: -

قال الدكتور محمد عبد الحكيم، مدير الإرشاد الزراعي بمديرية الزراعة بسوهاج، إن أهم الخطوات الفنية لزراعة وإنتاج الثوم، بداية من اختيار الأصناف المناسبة ومواعيد الزراعة، مرورًا بإعداد الأرض والتقاوي وطرق الزراعة والتسميد، وصولًا إلى تنظيم عمليات الري، بما يسهم في تحسين جودة المحصول وزيادة الإنتاجية.

أولًا: أنواع وأصناف الثوم

تتنوع أصناف الثوم المزروعة، وتختلف فيما بينها من حيث حجم الرؤوس وعدد الفصوص والصفات الشكلية، ومن أبرزها:

- الثوم البلدي المصري: يتميز بقشرته البيضاء، ويحتوي الرأس الواحد على 40 إلى 60 فصًا.
- الثوم الصيني: يتميز بكبر حجم الرأس وقلة عدد الفصوص، التي تتسم باللون الأحمر الفاتح.
- الأصناف المحسنة: من بينها صنفا سدس 40 وإيجاسيد 1، وتتميز بلونها البنفسجي الخفيف، واحتوائها على عدد أقل من الفصوص يتراوح بين 10 و15 فصًا، فضلًا عن إنتاجيتها الوفيرة.

ثانيًا: مواعيد زراعة الثوم

تُزرع محاصيل الثوم في مصر غالبًا خلال فصل الخريف، حيث يبدأ موعد الزراعة في أوائل سبتمبر بالوجه البحري، بينما يمتد في الوجه القبلي من منتصف سبتمبر حتى أكتوبر.

ثالثًا: تجهيز الأرض قبل الزراعة

تجود زراعة الثوم في الأراضي الطينية الخفيفة أو الصفراء جيدة الصرف، ويُراعى تجهيز الأرض بصورة مناسبة قبل الزراعة لضمان توفير الظروف الملائمة لنمو النباتات.

وتشمل خطوات التجهيز حرث الأرض جيدًا من مرتين إلى ثلاث مرات متعامدة، مع إضافة السماد البلدي القديم المتحلل بمعدل نحو 20 مترًا مكعبًا للفدان.

كما يُضاف السوبر فوسفات بمعدل يتراوح بين 300 و400 كجم للفدان، إلى جانب الكبريت الزراعي بمعدل 100 كجم للفدان، خلال عمليات التجهيز والحرث.

وتُخطط الأرض بمعدل 12 إلى 14 خطًا في القصبتين، أو بعرض يبلغ نحو 60 سم للخط الواحد.

رابعًا: تجهيز تقاوي الثوم ومعدل الزراعة

يحتاج الفدان إلى كمية تتراوح بين 350 و450 كجم من فصوص الثوم، مع زيادة معدل التقاوي عند استخدام الثوم الصيني، نظرًا لكبر حجم فصوصه.

ويُفضل تفصيص رؤوس الثوم قبل الزراعة مباشرة، كما يمكن نقع الفصوص في ماء جارٍ لمدة تتراوح بين 6 و12 ساعة؛ للمساعدة على تسريع عملية الإنبات.

خامسًا: طرق زراعة الثوم

تتم زراعة الثوم باستخدام طريقتين أساسيتين، هما:

1- طريقة الشك أو الغرس:

تُروى الأرض وتُترك حتى تصل إلى درجة الجفاف المناسبة، ثم تُغرس الفصوص على الريشتين في الثلث العلوي من الخط، مع ترك مسافة تتراوح بين 7 و10 سم بين الفص والآخر، على أن تكون قاعدة الفص إلى أسفل، مع غرس ثلثيه في التربة.

2- الزراعة على خط المحراث أو السرسبة:

تُزرع الفصوص في خطوط جافة على مسافات متقاربة، ثم تُغطى بطبقة خفيفة من التربة يتراوح سمكها بين 2 و3 سم، يعقب ذلك ري الأرض.

سادسًا: برنامج تسميد الثوم

يعتمد تسميد الثوم على توفير العناصر الغذائية اللازمة لدعم النمو الخضري وتكوين البصيلات وتحسين جودتها، ويشمل البرنامج عدة أنواع من الأسمدة:

- التسميد الآزوتي: باستخدام اليوريا أو سلفات النشادر، على دفعات متتالية خلال فترة النمو الخضري؛ للمساعدة على تكوين الأوراق والبصيلات.
- التسميد البوتاسي: باستخدام سلفات البوتاسيوم، لتحسين حجم البصيلات وجودتها.
- العناصر الصغرى: تُضاف عند الحاجة، ويمكن استخدامها عن طريق الرش على المجموع الخضري وفقًا لاحتياجات النباتات.

سابعًا: مواعيد ري الثوم ووقف الري قبل الحصاد

تُروى الأرض رية خفيفة بعد الزراعة مباشرة أو بعد يومين إلى ثلاثة أيام، للمساعدة على تثبيت الفصوص وتحفيز الإنبات.

ويُراعى انتظام الري كل 10 أيام تقريبًا، مع مراعاة طبيعة التربة والظروف الجوية، بما يضمن توفير الاحتياجات المائية للنباتات خلال مراحل النمو المختلفة.

وقبل الحصاد، يُوقف الري لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، للمساعدة على تصلب البصيلات وتسهيل عملية قلع المحصول.