الأرض
موقع الأرض

من عمر 20 إلى 35 يومًا.. 5 خطوات لتقوية المجموع الخضري للثوم وزيادة الإنتاجية

إسلام موسي -

أوضح الخبير الزراعي مصطفى عامر عبدالله أن الفترة من عمر 20 إلى 35 يومًا تُعد من المراحل المهمة في نمو نبات الثوم، إذ يبدأ خلالها النبات في تثبيت جذوره وبناء مجموع خضري قوي، بما يساعد على تكوين محصول سليم وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.

وأشار إلى أن نجاح هذه المرحلة يعتمد على اتباع مجموعة من التوصيات الزراعية المتعلقة بالري والعزيق والتسميد ومكافحة الآفات والأمراض، إلى جانب التأكد من انتظام الإنبات داخل الحقل.

الري المنتظم لبناء مجموع جذري قوي

أكد مصطفى عامر عبدالله أهمية تنظيم الري خلال بداية عمر نبات الثوم، بدءًا من الزراعة وحتى تمام الإنبات، مع عدم ترك الأرض دون رطوبة مناسبة خلال هذه الفترة.

وأوضح أنه بعد تمام الإنبات يجب تصويم النبات لفترة مناسبة للمساعدة على تقسية المجموع الجذري وتشجيع نمو جذور قوية، ثم إجراء رية المحاياة وفقًا لحالة التربة واحتياجات النبات.

وشدد على ضرورة تجنب الجفاف الشديد أو التغريق الكامل للتربة، لأن الاعتدال في الري يساعد على الحد من اصفرار الأوراق، ويشجع الجذور على التعمق والانتشار بصورة جيدة.

العزيق وإزالة الحشائش المنافسة

وذكر الخبير الزراعي أن هذه المرحلة تُعد توقيتًا مناسبًا لإجراء العزيق الخفيف وإزالة الحشائش الغريبة التي تنافس نباتات الثوم على المياه والعناصر الغذائية.

وأضاف أن العزيق يساعد على تفكيك قشرة التربة وتحسين تهويتها، مع مراعاة عدم الإضرار بجذور النباتات أثناء التنفيذ، فضلًا عن تسوية التربة وجذبها حول النباتات عند الحاجة لحمايتها ودعم نموها.

الدفعة الأولى من التسميد لدعم النمو الخضري

أشار مصطفى عامر عبدالله إلى أهمية إضافة الدفعة الأولى من الأسمدة النيتروجينية، مثل سلفات النشادر أو نترات النشادر، للمساعدة على تنشيط النمو الخضري خلال هذه المرحلة.

ونصح بمراعاة التسميد المتوازن والاحتياجات الفعلية للنبات، مع تنظيم الري بما يساعد على امتصاص العناصر الغذائية بكفاءة، وإضافة العناصر الصغرى، مثل الحديد والزنك والمنجنيز، عند الحاجة لتعزيز حيوية النباتات ودعم نموها.

الفحص المبكر للوقاية من الآفات والأمراض

لفت الخبير الزراعي إلى ضرورة فحص نباتات الثوم بصورة منتظمة للتأكد من خلوها من الإصابات الحشرية المبكرة، مثل الذبابة والتربس، وكذلك الأمراض الفطرية التي قد ترتبط بزيادة رطوبة التربة.

وأكد أن الاكتشاف المبكر للإصابات والتدخل في الوقت المناسب باستخدام وسائل المكافحة المناسبة والآمنة يساعدان على حماية المجموع الخضري وتقليل الخسائر المحتملة، وتجنب ارتفاع تكاليف المكافحة في المراحل المتقدمة من نمو المحصول.

ترقيع الغياب لضمان الكثافة النباتية

شدد مصطفى عامر عبدالله على أهمية تفقد الحقل للتأكد من انتظام الإنبات وتوزيع النباتات بصورة مناسبة، مع معالجة الأماكن التي لم تنبت فيها فصوص الثوم بصورة جيدة، إذا وُجدت.

وأوضح أن ترقيع الغياب يساعد على سد الفراغات داخل الحقل وتحقيق الكثافة النباتية المطلوبة في الفدان، بما يدعم انتظام نمو المحصول والاستفادة من المساحة المزروعة.

وأكد الخبير الزراعي أن الاهتمام بالري والتسميد والعزيق والمتابعة المستمرة للنباتات خلال عمر 20 إلى 35 يومًا يمثل أساسًا مهمًا لبناء مجموع جذري وخضري قوي، ويساعد على تهيئة نبات الثوم للنمو الجيد وتحقيق إنتاجية مرتفعة.