3200 فدان تحت المكافحة.. ”زراعة الدقهلية” تكثف حملاتها لحماية المحاصيل في شربين

حملة ميدانية تستهدف بؤر الإصابة بالقرى والمصارف والترع.. وتحركات مكثفة للحد من خسائر المحاصيل الزراعية
كثفت مديرية الزراعة بالدقهلية أعمال الحملة القومية لمكافحة القوارض بمركز شربين، حيث أسفرت الأعمال عن معالجة مساحة إجمالية بلغت 3200 فدان، ضمن تحركات ميدانية تستهدف بؤر الإصابة بالمناطق الزراعية والمناطق المحيطة بالمصارف والترع، وجاء ذلك في إطار جهود حماية المحاصيل الزراعية والحد من الخسائر التي تسببها القوارض.
وجاءت هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور أحمد رزق، رئيس قطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، والدكتور أحمد عبد المجيد، رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات ووقاية النبات، وتحت رعاية الدكتور إبراهيم قاسم، وكيل وزارة الزراعة بالدقهلية، وإشراف المهندسة هناء الديسطي، مدير إدارة مكافحة القوارض بالمديرية.
جولات ميدانية لرصد بؤر الإصابة
وضمت اللجنة المهندسة أماني سعيد، وكيل إدارة مكافحة القوارض، والمهندسة مروة النادي، والمهندسة أجلان عبد الجليل، وذلك بحضور المهندس محمود عبد القادر، مدير إدارة شربين الزراعية، والمهندسة سامية سامي، رئيس قسم مكافحة القوارض بالإدارة، إلى جانب رؤساء المكاتب المعنية.
وشملت الجولة عددًا من النواحي الزراعية، من بينها الشناوي والسعدية والحصص والدبوس والحطبة، فضلًا عن متابعة بؤر الإصابة بالمناطق المحيطة بمصرف الحضري، وترعة أم حنا، وترعة البلامون، ومصرف الدنجاوي، ومصرف البطرخانه، وترعة بحر الحصص.
معالجة 3200 فدان ضمن أعمال الحملة
ووفقًا لبيانات الحملة، بلغت المساحة التي شملتها أعمال المعالجة 3200 فدان، باستخدام فوسفيد الزنك والمسيلات، في إطار خطة تستهدف الحد من انتشار القوارض وتقليل مخاطرها على المحاصيل الزراعية.
وتكتسب هذه التحركات أهمية خاصة في ظل الحاجة إلى حماية النباتات والمحاصيل من الأضرار التي قد تتسبب فيها القوارض، لا سيما بالمناطق الزراعية القريبة من المجاري المائية والمصارف، التي تتطلب متابعة مستمرة ورصدًا لبؤر الإصابة.
متابعة مستمرة لحماية الإنتاج الزراعي
وتأتي الجولات الميدانية ضمن جهود متابعة تنفيذ الحملة القومية لمكافحة القوارض، والتأكد من سير الأعمال بالمناطق المستهدفة، بما يسهم في الحد من الفاقد الزراعي والحفاظ على الإنتاج.
ومن المنتظر أن تتواصل أعمال المتابعة وفقًا لخطة الحملة، مع التركيز على المناطق التي تظهر بها بؤر إصابة، وتنسيق الجهود بين الجهات الزراعية المختصة لضمان تنفيذ أعمال المكافحة وفق الضوابط المعتمدة.
وتؤكد نتائج الحملة في مركز شربين أهمية التحرك الميداني المبكر والمستمر لمواجهة القوارض، باعتباره أحد الإجراءات المساندة لحماية المحاصيل وتقليل الخسائر التي قد يتحملها المزارعون.

