انطلاق موسم تقليم أصناف الخوخ المبكرة وأهم القواعد الفنية لضمان أعلى إنتاجية

أكد المهندس عماد الباسل، خبير أشجار الفاكهة متساقطة الأوراق، أن أصناف الخوخ المبكرة تصدّر قائمة الأشجار المتساقطة التي يتم الشروع في تقليمها خلال النصف الثاني من شهر نوفمبر وبداية شهر ديسمبر وفقاً للظروف الجوية والمناطق الزراعية المختلفة. وأوضح أن الإدراك المسبق لطبيعة نمو الأشجار يعد ركيزة أساسية لنجاح هذه العملية، حيث تحمل أشجار الخوخ أزهارها على أفرع عمرها سنة واحدة والتي يُطلق عليها اصطلاحاً اسم الطراحات.
التقليم أداة رئيسية لخف الثمار وتخفيض التكاليف
أوضح خبير أشجار الفاكهة متساقطة الأوراق أن عملية التقليم تمثل نوعاً أساسياً من انواع الخف، إذ يتم من خلالها التخلص من أعداد كبيرة من البراعم الزهرية قبل تفتحها. وأشار إلى أن تطبيق التقليم الجيد والواعي يمكن المزارعين من تقليل جزء معتبر من تكاليف عملية خف الثمار اللاحقة، وتحقيق توازن مثالي بين النمو الخضري والثمري بما ينعكس إيجاباً على حجم وجودة المحصول.
ضوابط ومحاذير أساسية عند تقليم الخوخ
شدد المهندس عماد الباسل على ضرورة مراعاة مجموعة من الضوابط الفنية الصارمة عند إجراء التقليم، أبرزها عدم الشروع في العملية قبل دخول الأشجار بصورة كاملة في طور السكون. كما تتضمن التوصيات ضرورة فتح قلب الأشجار بشكل جيد وفق الطريقة الكأسية مع تجنب المغالاة في ذلك لتفادي الأضرار الناتجة عن التعرض المفرط للشمس، إلى جانب التخلص التام من الأفرع المتشابكة والمتداخلة وتلك المصابة بالآفات الحشرية أو الأمراض الفطرية.
اختيار الطراحات والمعاملات الوقائية بعد التقليم
أضاف خبير الفاكهة أنه يجب ترك عدد مناسب من الطراحات يتناسب طردياً مع عمر وحجم الأشجار والصنف ومسافات الزراعة، مع أهمية اختيار طراحات متجانسة وإزالة الطراحات الضعيفة فضلاً عن استبعاد الطراحات القوية التي تحمل أبناء. وفي ختام العمليات، أكد على أهمية إجراء رش وقائي باستخدام مركب أوكسي كلور النحاس بعد التقليم مباشرة، مع ضرورة دهان القطوع الكبيرة بعجينة بوردو لحماية الأشجار من الإصابات الفطرية ومسببات الأمراض.

