خبير زراعي يوضح محظورات استخدام بعض المبيدات قبل زراعة بنجر السكر وفترات الأمان

قال الدكتور فيصل يوسف، أستاذ المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية، إن هناك مجموعات من المبيدات يُحظر استخدامها قبل زراعة بنجر السكر، نظرًا لتأثير متبقياتها في بادرات المحصول، فضلًا عن المخاطر المرتبطة ببعض المواد الفعالة على الصحة العامة.
أولًا: مبيدات تؤثر سلبًا في بادرات بنجر السكر
وأشار يوسف إلى أن أبرز مجموعات المبيدات التي قد تؤثر سلبًا في بادرات بنجر السكر تشمل ما يلي:
1- مجموعة ثنائي نيتروأنيلين (Dinitroaniline)
تضم هذه المجموعة مادتي بنديميثالين (ستومب) وترايفلورالين (تريفلان)، إذ قد تتسبب متبقياتهما في التربة في حدوث تقزم شديد لنباتات بنجر السكر.
وأضاف أن جذور شتلات البنجر المتضررة قد تتحول إلى اللون البني وتموت، بدءًا من منطقة اتصال الجذر بالجزء السفلي من الساق، على عمق يتراوح بين 1 و1.5 بوصة تحت سطح التربة. وقد تموت النباتات التي تتعرض جذورها للتلف، أو تتمكن من البقاء على قيد الحياة من خلال تكوين جذور ثانوية من الجزء السفلي للساق.
2- مجموعة إيميدازولينون (Imidazolinone)
تشمل هذه المجموعة المواد الفعالة إيماذاكين، وإيمازيثابير، وإيمازابيك، وإيمازاموكس.
3- مجموعة تريازولوبيريميدين (Triazolopyrimidine)
تضم هذه المجموعة المواد الفعالة فلوميتسيولام، وميتوسيولام، وفلورسيولام ميثيل.
4- مجموعة سلفونيل يوريا (Sulfonylurea)
تشمل هذه المجموعة عددًا من المواد الفعالة، من بينها هالوسلفورون ميثيل وريمسلفورون.
فترات الأمان قبل زراعة بنجر السكر
وأوضح أستاذ المحاصيل الحقلية أن الالتزام بالفترات الفاصلة بين استخدام بعض المبيدات وزراعة بنجر السكر أمر ضروري للحد من التأثيرات الضارة لمتبقيات المبيدات في التربة، مشيرًا إلى الفترات التالية وفقًا للمعلومات التي عرضها:
12 شهرًا: قبل زراعة بنجر السكر في الأراضي التي عوملت بمادتي ترايفلورالين وبنديميثالين.
25 شهرًا: قبل زراعة بنجر السكر في الأراضي التي عوملت بالمواد الفعالة التابعة لمجموعة إيميدازولينون.
26 شهرًا: قبل زراعة بنجر السكر في الأراضي التي عوملت بالمادة الفعالة فلوميتسيولام.
36 شهرًا على الأقل: قبل زراعة بنجر السكر في الحقول التي سبق معاملتها بمادة هالوسلفورون.
ثانيًا: مبيدات ترتبط بمخاوف تتعلق بالصحة العامة
ولفت يوسف إلى أن بعض المواد الفعالة في مبيدات الحشائش ارتبطت بمخاوف تتعلق بالصحة العامة، ومن بينها مادة أسيتوكلور (Acetochlor)، المعروفة تجاريًا باسم «هارنس»، والتي استُخدمت على نطاق واسع لمكافحة الحشائش قبل ظهورها في محاصيل، من بينها الذرة.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي أصدر قرارًا في 21 ديسمبر 2011 بحظر استخدام مادة أسيتوكلور، كما قررت لجنة مبيدات الآفات الزراعية في مصر، خلال جلستها في أبريل 2018، إلغاء تسجيل وتداول هذه المادة.
وشدد أستاذ المحاصيل الحقلية على أهمية الالتزام بالتوصيات الفنية المعتمدة بشأن استخدام المبيدات، ومراعاة فترات الأمان المحددة لكل مادة فعالة قبل زراعة المحاصيل، بما يسهم في حماية النباتات والحد من الأضرار المحتملة على الصحة العامة.

