الأرض
موقع الأرض

رئيس جمعية الرفق بالحيوان يكشف: بيع دماء الكلاب يحقق عوائد بنحو 1.4 مليون دولار سنويًا

الكلاب الضالة
كتب - إسلام موسى: -


كشف الدكتور شهاب عبد الحميد، رئيس جمعية الرفق بالحيوان، عن وجود أطراف تحقق استفادة مادية من ملف الكلاب الضالة، وتدافع عن استمرار الوضع القائم لتحقيق مصالحها، مشيرًا إلى وجود مستندات ووثائق تثبت أوجه هذه الاستفادة، وفي مقدمتها عمليات بيع دماء الكلاب، التي بلغت عوائدها نحو 1.4 مليون دولار خلال العام الماضي.

وأوضح عبد الحميد أن لدماء الكلاب واستخداماتها الطبية تطبيقات علمية متعددة، من بينها استخلاص أدوية لعلاج بعض الأمراض التي تصيب الحيوانات، مثل فيروس «البارفو»، إلى جانب استخدامات علاجية وبحثية أخرى.

وفي سياق متصل، أكد رئيس جمعية الرفق بالحيوان أن الدولة اعتمدت خطة متكاملة أعلنتها وزارة الزراعة للتعامل مع ملف الكلاب الضالة، ترتكز على الإمساك بها بطرق آمنة، وتطعيمها وتعقيمها، ثم نقلها إلى الملاجئ المخصصة، المعروفة باسم «الشلاتر».

وقال إن الخطة تتضمن إعادة الكلاب السليمة إلى بيئتها، بينما تخضع الحالات المريضة أو الشرسة للفحص البيطري لتحديد آلية التعامل معها، سواء بالعلاج أو بتطبيق بروتوكول «القتل الرحيم» المعتمد دوليًا.

وأشار إلى أن تنفيذ هذه الإجراءات يواجه عقبة رئيسية تتمثل في نقص الكوادر البشرية، رغم موافقة الدولة على تعيين 5 آلاف طبيب بيطري، وتوافر الإمكانيات المادية واللوجستية لدى وزارة الزراعة والهيئة العامة للخدمات البيطرية، بما في ذلك السيارات والمعدات اللازمة للتعامل مع الملف.

وأضاف أن الأزمة تتمثل حاليًا في نقطتين لم تُحسما حتى الآن، دون أسباب معلومة؛ الأولى تجميد إجراءات تعيين الأطباء البيطريين الذين اجتازوا المقابلات منذ أكثر من عام، والثانية نقص العمالة المخصصة للإمساك بالكلاب الضالة ونقلها ورعايتها.

واختتم رئيس جمعية الرفق بالحيوان تصريحاته بالدعوة إلى الإسراع في استكمال إجراءات تعيين الأطباء البيطريين وتوفير العمالة اللازمة، بما يسهم في تفعيل الخطة المعلنة للتعامل مع الكلاب الضالة، وتحقيق التوازن بين حماية المواطنين والرفق بالحيوان.