زراعة القمح في موعدها تحمي المحصول.. تعرف على المواعيد المثلى وأضرار التبكير

حذّر المهندس الزراعي أحمد مناع، رئيس الإرشاد بالإدارة الزراعية بمديرية الزراعة ببني سويف، المزارعين من التبكير في زراعة محصول القمح قبل يوم 10 نوفمبر، موضحًا أن الالتزام بالموعد المناسب للزراعة يمثل عاملًا مهمًا في تحقيق أفضل معدلات الإنتاج.
وأوضح مناع أن موعد الزراعة الأمثل للقمح يبدأ من 11 نوفمبر وحتى 10 ديسمبر، مشيرًا إلى أن هذه الفترة تتوافق مع المثل الزراعي الشهير: «هاتور أبو الدهب المنثور»، لما لها من أهمية في توفير الظروف المناخية المناسبة لنمو المحصول وتحقيق إنتاجية جيدة.
وأشار إلى أن مواعيد الزراعة تختلف بحسب موقع المحافظة، موضحًا أن الموعد الأمثل في الوجه القبلي يمتد من 11 نوفمبر حتى 30 نوفمبر، بينما يبدأ في الوجه البحري من 15 نوفمبر وحتى 10 ديسمبر.
أضرار التبكير في زراعة القمح
وبيّن رئيس الإرشاد بالإدارة الزراعية أن التبكير في زراعة القمح عن المواعيد المناسبة قد يترتب عليه عدد من الأضرار، أبرزها:
1. قلة التفريع: يؤدي التبكير إلى انخفاض عدد التفريعات، وبالتالي قلة عدد السنابل في وحدة المساحة، وهو ما ينعكس سلبًا على إنتاجية المحصول.
2. التبكير في طرد السنابل: قد يؤدي إلى خروج السنابل خلال فترات شديدة البرودة، بما يجعل الظروف الجوية غير ملائمة لعملية الإخصاب وتكوين الحبوب، ومن ثم انخفاض الإنتاج.
3. صغر حجم السنبلة: ينتج عن التبكير صغر حجم السنابل وانخفاض عدد الحبوب بالسنبلة، ما يؤدي إلى تراجع الإنتاجية.
4. زيادة تعرض المحصول للطيور: يؤدي التبكير في طرد السنابل وامتلائها بالحبوب إلى وصول المحصول إلى مراحل النضج في وقت مبكر، ما يزيد من تعرضه للطيور وحدوث فاقد في الإنتاج.
واختتم مناع حديثه بتأكيد أهمية الالتزام بالمواعيد الزراعية الموصى بها، وعدم الاستعجال في زراعة القمح، لتحقيق أفضل استفادة من الظروف المناخية المناسبة وتقليل فرص انخفاض الإنتاج.

