توصيات عاجلة لمزارعي البرسيم المصري.. إرشادات مهمة لزيادة التفريع والإنتاجية

أصدر خبراء محاصيل الأعلاف مجموعة من التوصيات الإرشادية العاجلة الموجهة لمزارعي الأعلاف الخضراء، والمتعلقة بآليات خدمة البرسيم المصري خلال المرحلة الأولى من النمو وحتى الوصول إلى موعد الحشة الأولى. وتأتي هذه التوصيات بهدف رفع كفاءة التفريع وتأسيس مجموع جذري قوي يضمن استدامة الإنتاجية طوال أيام الموسم الزراعي.
وأوضح الدكتور فيصل يوسف، رئيس بحوث بمركز البحوث الزراعية، أن معاملة الأرض تبدأ بإعطاء رية المحاياة عند عمر 15 يوماً من الزراعة، مع إضافة نصف شكارة من سلفات النشادر أو 10 كيلو جرامات من سماد اليوريا لدعم نمو البادورات. وأكد على أهمية الاستعانة بكمية من تقاوي البرسيم المنقوعة في الماء لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 ساعات لاستخدامها في ترقيع البقع الغائبة بالحق، بما يضمن تغطية المساحة بالكامل بالمحصول ومنع أية فراغات قد تستغلها الحشائش.
إدارة الحشائش والتسميد الفسفوري والعناصري
وأشار د. فيصل ، إلى أنه عند وصول النباتات لسن 20 يوماً، يُوصى برش مبيد البازجران للسيطرة المباشرة على الحشائش عريضة الأوراق في حال ظهورها بالحقل، لمنع منافستها للمحصول على الضوء والغذاء. وعند عمر 30 يوماً، تُجرى الرية الثانية ويُضاف معها نحو لترين من حمض الفسفوريك مع مياه الري، خاصة للمزارعين الذين لم يضيفوا السوبر فسفوريات أثناء خدمة التربة والتجهيز، باعتبار الفسفور هو العنصر الأساسي لبناء المجموع الجذري للبرسيم.
وأضاف رئيس البحوث، أنه يُستحسن إعطاء رشة تغذية ورقية بالعناصر الصغرى، وتحديداً الزنك والمنجنيز، عند عمر 35 يوماً من الإنبات، لتعزيز التمثيل الضوئي وزيادة صلابة الساق والسيان الأخضر قبل تنفيذ عملية القطع.
ضوابط الحشة الأولى ومحاذير التأخير.
وفيما يتعلق بموعد الحش، حدد يوسف، عمر 45 يوماً كمدى زمني مثالي لتنفيذ الحشة الأولى، مشيراً إلى أن نمو البرسيم المزرع عقب محصول الذرة يكون أسرع نسبياً مقارنة بالبرسيم المقعد عقب زراعات الأرز.
ويشدد الباحثون على عدم تأخير الحشة الأولى عن هذا الموعد الموصى به، نظراً لارتفاع نسبة الرطوبة والأحماض في الحشة الأولى، موضحين أن تأخير العش يرفع من مخاطر احتباس الرطوبة وتعفن الجذور أو ما يُعرف بين المزارعين باحتراق البرسيم، مما يؤثر سلباً على سرعة تجدد النمو للحشات التالية.

