الأرض
موقع الأرض

خبير يوضح أعراض نقص البوتاسيوم في بنجر السكر وطرق التغلب عليه

إسلام موسى -

أوضح المهندس متولي سويلم، المفتش بمديرية الإصلاح الزراعي بكفر الشيخ، أهمية عنصر البوتاسيوم في محصول بنجر السكر، مشيرًا إلى دوره في تحسين نمو النباتات، وتنظيم التوازن المائي، وزيادة قدرة المحصول على تحمل البرودة، فضلًا عن مساهمته في نقل السكروز وتخزينه داخل الجذور.

أعراض نقص البوتاسيوم في بنجر السكر
تظهر عدة علامات على نباتات بنجر السكر عند تعرضها لنقص عنصر البوتاسيوم، أبرزها تحول لون الأوراق إلى الأخضر الزيتوني الشاحب، إلى جانب التفاف حواف الأوراق إلى الداخل وبدء اصفرارها.

ومع زيادة حدة النقص، قد تتحول حواف الأوراق إلى اللون البني المحمر، وتبدأ الأعراض في الظهور على الأوراق الكبيرة أولًا، ثم تنتقل لاحقًا إلى الأوراق الحديثة، نظرًا لأن البوتاسيوم من العناصر المتحركة داخل النبات، ويتجه إلى مناطق النمو الحديثة.

وتزداد احتمالية ظهور أعراض نقص البوتاسيوم في الأراضي الرملية الخفيفة والأراضي المستصلحة حديثًا، ما يستدعي الاهتمام بمد النبات باحتياجاته من العنصر وفقًا لنتائج تحليل التربة.

وأكد سويلم أهمية العناية بإضافة السماد البوتاسي خلال الشهور الباردة، نظرًا لدوره في تنظيم التوازن المائي داخل النبات، ورفع قدرته على تحمل انخفاض درجات الحرارة.

طريقة وموعد إضافة البوتاسيوم لبنجر السكر
رغم أن البوتاسيوم عنصر متحرك داخل النبات، فإنه غير متحرك في التربة، لذلك يجب خلط السماد البوتاسي بالتربة جيدًا عند تجهيز الأرض للزراعة، إذا أثبت التحليل الكيميائي وجود نقص في العنصر، خاصة في الأراضي الجديدة، لضمان وصوله إلى جذور النباتات على أعماق مختلفة.

وفي الأراضي القديمة، يمكن إضافة السماد البوتاسي تكبيشًا مع الدفعة الثانية من السماد النيتروجيني، بمتوسط يتراوح بين 24 و48 كجم للفدان، في صورة سلفات البوتاسيوم (كبريتات البوتاسيوم).

وأشار إلى أن البوتاسيوم يؤدي دورًا مهمًا في زيادة نسبة السكروز داخل جذور بنجر السكر، إلا أن الإفراط في استخدامه أو تأخير موعد الإضافة بما يؤدي إلى ارتفاع نسبته في الجذور الموردة للمصنع قد يؤثر سلبًا على عملية استخلاص السكروز، باعتباره من الشوائب.

الرش الورقي بالبوتاسيوم
يمكن أيضًا إمداد نباتات بنجر السكر بالبوتاسيوم عن طريق الرش الورقي، حيث يتم امتصاص العنصر بسرعة من خلال الأوراق، ويمكن استخدام عدد من المصادر، من بينها:
سلفات البوتاسيوم.

سيليكات البوتاسيوم.

سترات البوتاسيوم.
ولا يُفضل استخدام كلوريد البوتاسيوم في التسميد الورقي لبنجر السكر، نظرًا لعدم تحمل النبات لتأثيراته الضارة.

وشدد سويلم على أهمية تحديد احتياجات المحصول من البوتاسيوم وفقًا لحالة النباتات ونتائج تحليل التربة، مع الالتزام بالجرعات والمواعيد المناسبة، لتجنب نقص العنصر أو الإفراط في إضافته.