خلال أقل من عام.. «الزراعة» تنجح في تحويل قرية أفوه إلى نموذج إنتاجي متكامل

نجحت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في تحويل قرية «أفوه» التابعة لمركز الواسطى بمحافظة بني سويف إلى نموذج لقرية إنتاجية متكاملة، خلال أقل من عام، في إطار جهودها لإحياء مفهوم القرية المصرية المنتجة، القادرة على تلبية احتياجات سكانها وتحقيق فائض من المنتجات لتسويقه في المناطق الحضرية المجاورة.
وأوضح الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن تجربة تطوير القرية اعتمدت على تطبيق مجموعة من النماذج البحثية والتنموية التي تتناسب مع طبيعة واحتياجات المجتمع الريفي، وتستهدف تنويع مصادر الدخل وخلق فرص جديدة للعمل والإنتاج.
وأضاف أن المشروعات التي جرى تنفيذها داخل القرية شملت إنشاء خلايا لتربية النحل وإنتاج العسل، إلى جانب تربية دودة القز لإنتاج الحرير الطبيعي، بما يفتح مجالات استثمارية جديدة أمام الأسر الريفية.
كما تضمنت التجربة إنشاء مراكز لتجميع الألبان، بهدف تطوير عمليات التجميع والتصنيع، ورفع القيمة المضافة للمنتجات، فضلًا عن التوسع في استخدام الأعلاف الحديثة وتوفير بدائل تغذية متطورة للثروة الحيوانية، بما يسهم في خفض تكاليف الإنتاج وتحسين معدلات الاستفادة من الموارد المتاحة.
وأشار جاد إلى أن هذه المشروعات ساعدت في توفير فرص عمل وإقامة مشروعات صغيرة مدرة للدخل، بما يدعم قدرة الأسرة الريفية على الإنتاج وتحقيق قدر أكبر من الاعتماد على الذات.
وأكد المتحدث باسم وزارة الزراعة بدء العمل على تعميم هذا النموذج في عدد من محافظات الجمهورية، مع توفير الدعم والإرشاد الفني اللازم للأسر والمشروعات المستفيدة، بهدف إنتاج سلع آمنة وعالية الجودة بأقل تكلفة ممكنة.
وذكر أن التوسع في هذه التجربة يستهدف تعزيز الاقتصاد المحلي، ودعم الأسر الريفية، وتحويل القرى تدريجيًا من مناطق مستهلكة إلى مجتمعات إنتاجية قادرة على توفير احتياجاتها والمساهمة في دعم الأسواق المحلية.

