الأرض
موقع الأرض

للمزارعين.. طريقة تعويض المناطق الغائبة في حقول البرسيم بالتقاوي

البرسيم والتقاوي
كتب - إسلام موسى: -

أكد الدكتور فيصل يوسف، أستاذ المحاصيل الحقلية وتكنولوجيا علم البذور بمركز البحوث الزراعية، أهمية إجراء بعض المعاملات البسيطة لتقاوي البرسيم قبل الزراعة، موضحًا أن نقع التقاوي يساعد على تحسين تجانس الإنبات وتوزيع النباتات داخل الأرض وتقليل المناطق الغائبة.

وأوضح يوسف أن المزارع يمكنه نقع تقاوي البرسيم في المياه لمدة نحو 5 ساعات قبل البدء في الزراعة، مشيرًا إلى أن هذه المعاملة تسهم في تحسين شكل وتوزيع البرسيم النابت داخل الحقل.

وأضاف أنه في حال نسيان نقع التقاوي أو تعذر إجراء هذه الخطوة، يمكن اللجوء إلى ما يُعرف بـ*«تنميش التقاوي»*، وذلك من خلال ترطيب التقاوي بكمية مناسبة من المياه، مؤكدًا أن هذه المعاملة تساعد أيضًا على تحسين توزيع النباتات وتقليل البقع الغائبة في الأرض.

تعويض المناطق الغائبة

وأشار أستاذ المحاصيل الحقلية إلى ضرورة متابعة حالة الأرض قبل رية المحاياة أو الغسيل، والاستعداد لإعادة زراعة المناطق التي يظهر بها نقص في النباتات، لافتًا إلى إمكانية تخصيص نحو 1–2 كجم من التقاوي للفدان لاستخدامها في إعادة بذر المناطق الغائبة.

وأوضح أن إعادة البذر بالتزامن مع رية المحاياة تساعد على استكمال الكثافة النباتية وتحسين توزيع محصول البرسيم داخل الحقل.

التسميد الأزوتي والسوبر فوسفات

ولفت يوسف إلى أهمية منح البرسيم جرعة آزوتية مع رية المحاياة، موضحًا أن المعدل المشار إليه هو شيكارة نترات أمونيوم 33% للفدان.

وشدد على ضرورة مراعاة التوقيت الصحيح لإضافة الأسمدة، محذرًا من الخطأ الشائع المتمثل في إضافة السوبر فوسفات مع رية المحاياة، موضحًا أن التوصية الصحيحة هي إضافة السوبر فوسفات قبل الزراعة ضمن معاملات تجهيز الأرض.

وأكد أن الالتزام بتوقيتات معاملات التقاوي والتسميد، إلى جانب متابعة الكثافة النباتية، يسهم في الحصول على إنبات أكثر تجانسًا وتقليل المناطق الخالية داخل حقول البرسيم.